زعيم الأفلان، عبد العزيز بلخادم، قال إنه يريد من مناضلي الأفلان الذين يحضرون المؤتمر القادم أن يعملوا على تقوية الحزب وليس الجري خلف المناصب!
الحق يقال، إن الأحزاب أساسها هو النضال من أجل الوصول إلى المناصب، فالأحزاب التي لا توصل إلى المناصب لا خير فيها.
لهذا، فإن نظرية نشوء الأحزاب قبل 300 سنة في بريطانيا كان شعارها هو "التصالح على خدمة المصالح"!
إذن، فإن الجري وراء المناصب ليس عيبا، بل العيب في الحزب أن يصل إلى المناصب من لا يستحقها سواء داخل الحزب وبين المناضلين أو خارجه في الدولة عندما يصل الحزب إلى الحكم في البلدية أو الولاية أو الحكومة!
مشكلة الأفلان هي أن "خزها لعب فوق مائها"! فأصبحت الرداءة هي التي تتحكم في أمور الحزب ولا تنتج إلا الرداءة في دواليب الحزب وتصدرها بالتالي إلى أجهزة الدولة.
نظرية بيع الناس "بقشور الفول" في الأفلان التي أعلن عنها بلخادم في الأغواط مؤخرا هي التي جعلت الرداءة السياسية في هذا الحزب تطمح إلى تولي المناصب القيادية فيه. بل إن الرداءة أصبحت هي الشرعية في هذا الحزب وماعداها دخيل!
الحزب الذي لا يحاسب نفسه ومناضليه على خسارة الإنتخابات.. والحزب الذي لا يحاسب وزراءه على الفساد الذي يحدثونه في وزارتهم.. والحزب الذي يسند المسؤوليات في الحزب والدولة إلى أصحاب الولاءات لقيادة الحزب وليس لأصحاب الكفاءات.. مثل هذا الحزب لا يمكن إلا أن تطغى عليه مظاهر سيادة الرداءة وأحد مظاهر هذه الرداءة هي السعي إلى تولي المسؤوليات بدون وجه حق أو بأسس منطقية.
لهذا، فإن المتوقع من المؤتمر القادم هو أن لا يجد بلخادم ما يبيعه بقشور الفول، لأن الهزال السياسي قد بلغ مداه.. والحزب الذي أصبح "حاصلا" في نفسه وفي مشاكله لا يمكن أن يعول عليه في تخليص البلد مما هو فيه.
التعليقات (17 تعليقات سابقة) :
تحياتي لجريدتي المفضلة و أتمنى لكم الصحة العافية
ما كتبته في تعليقك هذا هو السم بذاته فأنت تسعى لإشعال نار الفتنة من جديد...وإن لم يشعلها لك سعد أو عمرو أو...فهاأنت تسعى لذلك و"تبخ سمك" الذي سيقتلك ويقتل أمثالك
.
قلت من قبل فى هذا المنبر أنه ينبغى وضع fln فى متحف المجاهد بمقام الشهيد شأنه شأن الأدوات واللوازم التى كان يستعملها المجاهدون والشهداء
ابان ثورة التحرير،ذلك أن جبهة التحرير ملكية عامة خاصة بالشعب الجزائري،ولا يجوز لأى كان مهما كان وزنه الثورى أن يتاجر أو يمارس السياسة باسمfln ومن يريد أن يكون مسيسا أن ينشأ حزبا غير حزب الأفلان..
بلخادم تجاوزه الزمن كان ينبغى عليه أن يعتزل السياسة ويمكث فى بيته عساه أن يستدرك
ما فاته من حياته فهو على مشارف مقبرة العالية، وكم بقي له من العمر؟
ويكفى أن الأفلان يضم عناصر انتهازية (ليس الكل طبع)ولايجوز التعميم ،والعناصر الانتهازية هذه لم تؤمن اطلاقا بالعمل الحزبي ولا تؤمن بمباديء الحزب الموروثة عن ثورةالجزائر ،وأفضل دليل أنه عند ظهور حزب أحمد أويحي حدث ما يشبه النزيف أو الحراقة نحو أويحي وبقي الأفلان ما يشبه البيت الخرب تنكر له أولاده!!وهجروه!!
نعم من أهداف أي حزب الوصول الى السلطة بغية التغير واضفاء الجديد على الحالة العامة
وبعث النشاط والحيوية من جديد فى أى بلد..
فمثلا (ليش فزليزا)النقابى البولونى وصل الى سدة الحكم بفضل عمله النقابى ، وكذلك فى فرنسا مع ساركوزي وحزب العمال فى بريطانيا
هؤلاء يؤمنون أن العمل الحزبي أو النقابي من أجل التغيير وليس من أجل المناصب وحسب..
أما الأفلان والأرندي وحماس فقد أصابها عدوى الفساد،ليس فى الحزب كحزب بل الأمر أنكى وأشد
اذ وصل الفساد الى طريقة التفكير ومفهوم تسيير الحزب، ويكفى ما يحدث فى مختلف القطاعات من فضائح وفساد ورشاوي وصفقات واضرابات وهذه القطاعات الفاسدة المفسدة يشرف عليها الأفلان الذي هو عضو فى التحالف الحكومي..
وبالتالي فالمناصب تسند الى أشخاص فاشلين فى تسيير بيوتهم الأسرية بالدرجة الأولى فكيف يتسنى لهم بلاد بحجم الجزائر مساحتها تعد قارة فى قارة افريقيا..
وأتساءل لماذا يمكن لساركوزى وأوباما أن يسيرا بلديهما وهما في رعيان شبابهما، ونحن !!!
ولذا فمؤتمر الأفلان القادم كسابقه،ذلك أن الفلان يعيش على وقائع الفضائح والشكارة،ولا ينبغى أن ننسى كيف أقصي المناضل الكبير مهري الذي أكن له كل الاحترام،وكذلك علي بن فليس الذي ذهب ضحية حسابات افلانية مصلحية ضيقة..لوكنت فى مكان بوتفليقة لأصدرت أمرا بحل جميع الأحزاب لأنها لا تصلح لشيء سوى (الشكارة)...
وبماذا تنصحنا يا سعد هل ننطوي تحت جناحه ام التفرج من بعيد
دمت للوطن والمواطن يا سعد المحبة
وهذه حال الجزائر امر يحيرني ا الافلان يريد ان يحال الى التقاعد ولا مناضليه من مناصب عملهم
مع ان ارجلهم لا تقدر على حملهم واغلبيتهم يستعملون حفاضات الاطفال نقدرهم لانهم ابائنا واجدادنا لاكن نشمئز من تعلقهم بلماضي اكثر من اللزوم ونسيان المستقبل
ولله يجيب الخير
اللي يربح او يفوز في الانتخاب هو اللي ايكون منه الوزير الاول او رئيس الحكومة قول
واش حبيت لكن الافا....الان تربح الانتخابات
واتمد الرئاسة تاع الحكومة الي حزب واحد اخر
انقولو او كما قالو التكالب الرئاسي علي
الشعب المغلوب علي امره.وللمرة الالف تحالف
بين اللاف والرند اما الحمص فهو دائما حمص ما
زال اخضر مايطيبش اخلاص اي تحالف بربكم فهموني راه راسي احبس الله غالب .
مع العلم اني كنت مناضلا في جبهة التحرير الاصيلة التي كنا ندافع عن محافظتها يوم اخذت
منا وشمعوها العسكر وكان من يدعي اليوم بالزعيم الاوحد لم يجد من يستقبله عند زيارتها
الينا ووقفنا الي جنبه يوم كان مريضا سياسيا ومريضا نفسيا وهو يتذكر هذا جيدا.
اما وقد انسحبنا لان المحافظة اصبحت غير المحافظة المتعاف عليها . كما وصفها احد المناضلين انذاك ب.........
اما اليوم وقد اصبح من كنا نري فيه الانسان
الطيب تاجر خضار او تاجر فول فاننا نسحب الاعتراض الذي وجهنا به سي الطيب الوطني ونقولها بصوت عال ادخلوا الجبهة الي المتحف.عكس ادخالها بيت طاعة برنامج الرئيس. وصدق المرحوم محمد بوضياف في كل كلمة
قالها فيما يخص هذا الموضوع فمليون رحمة عليك
ياشهيد الامة والوطن.
انشر يافجر كي يطلع علي هذا المقال كل من يهم الامر.
التاريخ سجل بحروف من ذهب شرعية هذا الحزب من 54 إلى 62 في تحرير الجزائر وقادته أما بعد 62
خدعنا من طرف الدخلاء والعملاء والمتواطئين والحقودين على الشعب الجزائري إننا شعب لم نكن نفهم
المؤامرات السياسية وكل ماجرى منذ الإستقلال إلى اليوم، مسؤلين إستغلوا رموز الحزب فعثوا فساد في جزائر الشهداء هم احفاد الحركى،والتباعية،الطبور الخامس،الإنقلبين على الشرعين،إلخ
ومن الأحسن للمتزعمين للحزب الحالي أن يدفنوا رؤساهم في التراب مع زبانيتهم على هرم السلطة الذين فقروا الشعب الجزائري وهزموه في كل ميادين الحياة هذه حقيقتنا، الجرح عميق
هل من عاقل في هذه الأمة
حسبنآلله ونعم الوكيل
أضف تعليقك