تنمية الفساد؟!

هل حقيقة البلاد في حاجة إلى وجود هيئة وطنية لمكافحة الفساد؟! وماهو الفراغ الموجود في هذا المجال والمطلوب أن تسنده هذه الهيئة؟!
هل الفساد ظاهرة استثنائية عابرة ارتبط وجودها بضعف إرادة الدولة ومؤسساتها في محاربة الفساد والمفسدين؟ أم أن الفساد أصبح "مؤسسة" وطنية قائمة بذاتها ويتطلب تفكيكها إنشاء مؤسسة أخرى أقوى من كل المؤسسات الدستورية بما فيها الفساد؟!

وهنا يثار التساؤل المشروع بشأن جدية المؤسسات الدستورية وغير الدستورية الموجودة حاليا، والتي يفترض فيها أن تكون أدوات مؤهلة للبطش بالفساد والمفسدين!
هل رسالة الحكومة في مكافحة الفساد قد تعطلت؟! وهل الحكومة أصبحت في حكم الميؤوس منها في موضوع مكافحة الفساد؟! ومن يشرف على هذه الهيئة الجديدة إذا لم تكن الحكومة والبرلمان والرئاسة؛ وهي المؤسسات الدستورية المطلوبة قانونا في موضوع مكافحة الفساد؟! ماذا يفعل النواب الذين يجلسون في البرلمان ويأخذون أجورا خيالية قياسا بالوضع العام لعمال البلاد؟! بل وماذا تفعل الصحافة الوطنية؟! وماذا تفعل أجهزة الدولة الأخرى؟! مثل المجلس الأعلى للمحاسبة؟! والمفتشية العامة للمالية؟! بل ماذا تفعل مصالح الرقابة الداخلية للهيئات والمؤسسات التابعة للدولة؟! ومذا تفعل العدالة وكل أجهزة الأمن المختلفة التي أصبح عدد أعضائها يثير قلق صندوق النقد الدولي في موضوع زيادة الأعباء على ميزانية الدولة الجزائرية؟!

لسنا ندري لماذا لانستخدم وسائل الدولة ومؤسساتها الموجودة حاليا؟! ونسعى إلى إيجاد هيكل جديد لن يكون أحسن حالا كما هو قائم الأن؟!
قد نسمع في المستقبل بأن الفساد في الجزائر قد أصبح أقوى من الدولة وأصبح قوة دولية! وبالتالي الدعوة إلى مكافحته بواسطة المؤسسات الدولية؟! إنها مفارقات تطرح التساؤل الجدي حول جدية الدولة من هذا الموضوع.

سعد بوعقبة

التعليقات (22 تعليقات سابقة) :

فاتح : الجزائر
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ( اللي مسنيي فالدراهم نتاعنا هارب ) المهم ليس في تشخيص الفساد المهم والجدي هو اعادة الاموال اللتي نهبت من هدا البلد الطاهر بدماء الطاهرين الى مكانها عن طريق ( الغاية تبرر الوسيلة ) لا يوجد هارب مقطوع من شجرة لقد تركوا ورائهم اناس تشبه نهاية الاعصاب بالنسبة لهم لنرى مدى قوة احتمالهم للالم ؟ . وفقكم الله
IZEM : ALGERIE
السلام عليكم ب أستاذنا سعد.بارك اله فيك على هدا الموضوع الأهم بل الأخطر الدي ينخر في جسد الجزائر.ردا على التسائل الدي طرحته في قولك:"لسنا ندري لماذا لانستخدم وسائل الدولة ومؤسساتها الموجودة حاليا؟!"أقول لك ببساطة أن المصدر الوحيد ،الذي يعرفه العام و الخاص، لهذهيكمن في طبيعة النظام السياسي الفاسد بأساسه فكيف تنتظر من من هو قائم على الفساد بل هو سر وجوده و استمرارهأن حراب المفسدين.حتى لا أقول المزيد أترككم جميعا على رحمة من اله العلي القادر.
ح م ر : الجزائر
ظهر الفساد في البر و البحر بما كسبت ايدي الناس ليديقهم بعض الدي عملوالعلهم يرجعون صدق الله العظيم
Dida lahcen : Tindouf
شكرا للاستاذ على تحليله للموضوع واستسمحه القول ان المحاربة المعلن عنها حاليا تعتبر منفردة . بمعنى ان السلطة همشت الشعب فى موضوع الحال او استعصى عليها ادماجه فى الحرب . وهل يمكن ان تقوم اى حرب بدون شعب !
El-Guellil : صنهاجة
يا سي ساعد الله يعينك ويساعدك
الفساد نظام قائم له جنود لا تطرف لهم عين وهم غاية في التنظيم لان المصلحة الشخصية هي الاسمنت الذي يرص صفوفهم

وهم يتناسلون عن طريق آلية توريث المناصب لبعضهم البعض وعن طريق ما يسمى بالتزكية "الملعونة"

واول ما يستلم الوريث -الخلف الاسوا للسلف السيء - المنصب يعلن الولاء المطلق للزمرة فيستمر الفساد ولو حدث ودخل عضو عن طريق الصدفة او الخطا الى هذا النظام الفاسد سيتم اعلان حالة طوارئ عامة وفي الحين يتم ابعاده بالاقالة او تلفيق افتراءات نذلة وجبانة

يا سي ساعد الصبح ليس غدا ولا بعد الغد والليالي طويلة وكل الليالي سود كما يقول تقويمنا الفلاحي
عبد الله : alger
عفوا يا سيدي ،ليس هنك فساد في الجزائر ، وإنما هناك نهب....لقد تعافت بلادنا من مرض الفساد ولكنها دخلت إلى مرحلة أخرى أكثر تطورا وهي مرحلة النهب المقنن....
الفساد عم البلاد بسبب الانقلابات على الارادة الشعبية و تكميم الحريات و سيطرة الادارة على الارادة السياسية فماذا تننتظر من مجالس منتخبة اماكنها محجوزة مسبقا بالشكارة و مرتدايها من صنف الرويبصة كما قال الرسول صالى الله عليه وسلم .لا يستقيم العود و الظل
اعوج . إن الله لا يغير بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
محمد : البويرة
يا سيد بوعقبة ..من يحارب من ؟
الفساد في الوزارات وحتى أعلى منها
وهل تحارب الدولة نفسها ؟
بشار : الجزائر
والله يا سيدي الكريم الامر أسهل ممن تضن بكثير . وأراك تبادر بالسؤال التالي : كيف ؟
وأنا أقول لك من المفسد ؟ هل هو الفلاح الذي يجاهد من أجل محاربة الديدان التي تخرب محاصله أم الخنزير أكرمك الله الذي يعث فسادا في مزارعه ، أم ذاك الطالب الجامعي الذي يقضي نصف يومه في الطابور من أجل الحصول على شربة عدس ، أم هو ذلك الاستاذ أو المعلم الذي فقد حواسه الخمسة من أجل اعداد جيل أصبح بعد تخرجه يتمنى أي وظيفة الا معلم؟ ومن الفلاح والطالب والاستاذ لم تجد حكومتنا الا ذلك الغير نزيه لتولي المسؤولية ؟؟ وأنا عندي هنا مثال حي على ما أقول . في أحدى سنوات التسعينيات عاصرت احد المديرين الذي لم أعاصر مثله لحد اليوم , من النزاهة والانظباط و ثقافة التسيير المهم أنه ملم بكل خبايا الادارة ليفاجئ في أحد الايام بإنهاء المهام من منصبه ويخلفه في ذات المنصب شخص والله ما استطاع أن يكمل عام من الخدمة الا بشق الانفس نتيجة لما يعانيه من أمراض باطنية وخارجية فقط اختير لأنه يعرف فلان . ولكن مفاجئتي كانت أكبر لما علمت أن سبب توقيف المدير الاول كانت بوشاية من أحد المديرين الذين شملتهم الترقية حديثا وأنه كان يعمل تحت إمرة المدير الموقوف وقد قابلته شخصيا وأسر لنا بالحادثة قائلا : لقد خسرت عليه قرعة ريكار !!!!! والحديث قياس
بوعزة : souk ahras
بدايتا اشكرك على التحليل المهم والحقيقة ان الفساد اصبح ثقافة تمس كل المستويات وفي كل الدوائر واظن انه ليس من السهل القضاء عليه من طرف جهاز او لجنة ولكن ان نشكل كلنا جبهة لوقف الفساد
علاوه خوجه : عين مخلوف
عندما بدات في مطالعة هذا التعليق كغيره من تعليقات اخينا بوعقبة.تذكرت في ماقاله وزير الشؤون الدنيوية حينما ساله صحفي عن التبشير القائم في الجزائر وخاصة ف ي بلاد القبائل فاجب الوزير بالنفي وانه لا توجد حالة تسمي التبشير في الجزائر وبعد مدة عاد معاليه لؤكد ماتم نفيه في السباق ومن هنا جاء قانون تنظيم العبادات الاخري بعد الاسلامية طبعا.
اعود واقول عندنا في الجزائر اذا ارادت الدولة ان تنوم(اتقرد)شيئا ما تكون له
لجنة وبهذه الطريقة كما يقولون العامة عندنا
(راح غبر).
جزائرية : من غير الجزائر
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
معذرة سعد بوعقبة و لكن من الضروري أن تحدد معنى الفساد ،إذ كان من الواجب أن تعطي لمصطلح الفساد معنى واضح حتى نسايرك نحن معشر القراء في تحليلك،لأنّ الفساد في الجزائر أصبح بدرجات،أقصد أنّ الفساد من الدرجة الأولى ثم من الدرجة الثانية و هكذا،أتدري سيدي الكريم لماذا؟لأن ذلك يسهل لنا عملية الفرز،و بالتالي تتحدد المسؤولية مباشرة و لا مجال للهروب منها
و لكن صدقني يا بوعقبة أهم الفساد في نظري هو ذلك الذي يمارسه الوالدين تجاه أطفالهم،أرى أنّ ذلك هو أفضع و أبشع فساد يقدمه المرء لوطنه،فتزايد الفساد و إن كان يرتبط بعدم وجود الرجل المناسب في المكان المناسب هذا من جهة و من جهة أخرى بغياب رقابة الدولة على جميع الهيئات و المؤسسات الوطنية،و لكن المصيبة أنّ كل منا يمارس الفساد على طريقته الخاصة،كما أنّ كل منا يمارس السرقة على طريقته الخاصّة،و للحديث بقية
aliyoucef : algeria
الفساد ينتج سوى الفساد والمفسدين؟!!
الصحافيون والقانونيون فى الدزائر يقولون:
الجزائر تتوفر على ترسانة من القوانين لو طبقت
لانتهى الفساد،ولكن المشكلة أن القوانين لا تطبق
سوى على الضعفاء من الناس ، وبذلك نكون قد
سلكنا طريقة اليهود فى تطبيق القوانين لأنهم:
اذا سرق فيهم الشريف تركوه وشأنه، واذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد!!ولذلك
قال الرسول عليه السلام قولته المشهورة فى
المدينة فى شأن هذا الموضوع:والله لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها!!ان الناس سواسية أمام القانون بغض النظر عن الدين والعرق والجنس،اضافة أخرى الى حالنا اليائس
البائس فى الجزائر أنه من يصدر القانون هو أول من يدوس عليه ولاحاجة لنا لضرب الأمثلة
البلاد تملك من المؤسسات التي يمكن لها أن تحارب
الفساد والمفسدين من المجلس العلى للمحاسبة،
ومصلحة الضرائب ،والجمارك،والشرطة،والى.....
لكن هذه الأجهزة أول ما تصدم به عدم المصداقية والجدية فى الميدان،بمعنى هنالك أشخاص
فى الظل والظاهر فى دواليب الحكم يعرقلون هذه المؤسسات ويضعون فى طريقها شتى انواع الحواجز المادية والمعنوية،والمثال الحى كيف يتم احراق مجموعة من الملفات المتعلقة بالفساد داخل مبنى الأمن الوطني بالعاصمة بعد مقتل على تونسي بأيام..
والفساد ليس ظاهرة استثنائية عابرة مثل السحابة بل الفساد مرض مثل أى مرض ربما يبدأ بكحة أو سعال ثم يكبر ويكبر الى أن يجتاح الجسم فيصير مثل السرطان ولا يجدي معه سوى البتر .ومن ثم فان محاربة الفساد فى الجزائر
يسير على هذا النحو،لأن محاكمة الفاسدين والمجرمين الذين كسروا الاقتصاد وخربوا البلاد
لا يتم محاكمتهم ثم بعد ذلك الزج بهم فى السجون،بل يتم التشهير بهم فى الجرائد والاعلام
ثم العمل على استرجاع جميع ممتلاكاتهم التى تحت أيديهم أو تلك التي باسم أقاربهم واولادهم،أو تلك التى فى الخارج، ثم تسليط أقصى العقوبات فى حقهم ولو ادى ذلك الى الاعدام، لأن ما سرقوه ملك للشعب 35 مليون.
هذا الذي ذكرته يستحيل تحقيقه فى ظل دولة ضعيفة هزيلة مالها عرضة للنهب من الداخل وحتى الأجانب من الخارج...
من يشرف على محاربة الفساد هو الرجوع الى ارادة الشعب ،والشعب هو الذي يختار من يثق فيه وحينها نفتح المجال للشعب ليمارس حقه فى الرقابة وعندئذ يمكن الحديث عن الفساد والمفسدين!!أما غير هذا فلا!!
أرجوك سعد بوعقبة لا تحدثنا مرة أخرى عن البرلمان ومجلس الأمة ،فهم فى سبات عميق لا يدرون ماذا يجري فى البلاد،والحكومة جرفها تيار الفساد فهى تسبح فى وحل لم تستطع الخلص بدليل لم تعرف كيف تالج اضرابات العمال عمال التربية والأطباء..هؤلاء تبلد حسهم فهم مثل الحجارة او أشد قسوة..
نعم أصبح الفساد فى الجزائر قوة بل لوبي حقيقى يتحكم فى التصدير والايستيراد وكل الشعب الجزائري يعلم من هؤلاء ،والدولة بقيت عاجزة عن الوقوف للند بل تتفرج عليهم
وهؤلاء ينشطون باسم الدولة..فكيف يتم تحطيم مجمع صيدال الذي نال شهرة عالمية، والشاهد على حديثنا لقاح h1n1 ..
أما الصحافة فهي تستفيد من هذا الوضع المتعفن وأنت أدرى بها منا،اذ يكفى أن بعض الصحف يصدرها أصحاب الأموال الطائلة، ومنها من تمول من بعض رجال الدولة،ويوفرون لها الحماية ،ومن جهة أخرى يقدمون لها الأخبار
قبل غيرها من الجرائد الأخرى
Abdou : alger
السلام عليكم،
أستادنا الفاضل، قرئنا لكم مقال حول تغريم لبس القشابية مند أيام فقط، و الغريب أنه تم البارحة عرض حصة تلفزيونية على القناة الأرضية، فيها تم عرض المرسوم و شرحه للمواطن، من خلالها أدركنا أن لبس القشابية يجر لصاحبها غرامة مالية،
هل لك سيدي إستقصاء الخبر بعدما أعدت لنا الأمل بمقالك الصادر بالجريدة و الدي من خلاله حاولت إقناع القارىء بعدم صحته،
و إلا فإن منشطة القناة الإداعية الوطنية كانت على إطلاع بالأمر حين نشرت تحديرها من لبس القشابية عبر الأثير.
هدا من باب تحري المعلومة و التأكد من مدى مصداقية الصحافة في بلادنا ، ثم التأكد من و جود قانون، لأنه توجب علينا الأن و قبل كل شيئ التأكد و إعادة النظر في ألبستنا التي ربما لا تليق بمن هم أهل للعيش فوق اللأرض.
شكرا جزيلا.

المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار
وردة : المغرب العربي
سيدي سعد انا لا افهم لما الجزائر تتعامل مع المغرب بكل هذه القسوة لذلك ارجوا منك سيدي ان توضح لي ماذنب المغرب للتعادى معها الجزائر فحتى الدول الاروبية التي كانت بينهم اراقة دماء اتحدوا ونحن المغاربة كل شيء بيننا متشابه العادات ،التقاليد ،الدين وحتى اصلنا واحد فلما الجفاء ؟
سيف : الجزائر
كان على الأرض ملك ذا سلطان وجاه وشأن (ومن غير السلاطين لهم كل هذا)،
وجاء على المملكة زمن تدهورت فيه أحوال العامة ، وانكمشت معيشتهم ، فإذا بالشعب يثور ويطالب الملك بالنزول لمحادثتهم ، وقد أوكل أمر المناقشة لشيخ حكيم ينوب عنهم في ما كانوا يرون ،
ونزل الملك عن عرشه ليقابل الشيخ أمام العامة .
و ما إن تقابلت الوجوه ، حتى راح الشيخ يشير باصبع إلى الأعلى ، ثم ينزله إلى الأسفل وهكذا مرات عدة.
وما إن توقف الشيخ بدأ الملك يهز اصبعه من الأسفل إلى الأعلى ..وهكذا عدة مرات.
وافترق الحشد على هاته الحركات الإصبعية ..غير فاهمين لما يحدث .

بعد أيام اجتمع الناس والحال في تغير إلى الأحسن ..فاذا برجل يقف وسطهم متسائلا :

- أفهمتم ماكان يقول الشيخ وما رد به الملك ؟
قالوا :
لا لا

قال :
قد قال الشيخ للملك إستخلفك الله العلي من سمواته في الأرض ، لخدمة أهل أرضه ؟
ورد الملك لأجل أهل الأرض أنا خليفة لله .
فكلنا راع زكلنا مسؤول عن رعيته

.
youss : alger
هل يا ترى ستكون لجنة نزيهة? ان شاءالله, وذلك ما نتمناه.اللهم اصلح ولاة امورنا
manar : aindefla
يااخ سعد الفساد اصبح في بلادنامنتشر بكثرة اقول من يحارب الفساد وخاصة اذا كان اصحاب الربط هم الفساد بعينه
AHMED : ALGER
السيد سعد أسعد الله أيامك .
سيدي :- ماذا تفعل لجهازك ( تلفزيون مثلا )الذي فسدت مكوناته فتعطل كليا و لم يعد يتجاوب بالرغم من توفر الطاقة . سترميه طبعا في المزبلة و تستبدله بجهاز جديد . و هو نفس الحل لجهاز الحكم في بلادنا ، جهاز ميؤوس من تجاوبه مع احتياجاتنا كجزائريين في الحرية و العدالة و الكرامة و الحق في خيرات وطننا.
آخر الدواء هو الكي ..أي ..الحل في نظام بديل و في أقرب فرصة قبل الخراب المتوقع في كل شيء . و لتكن سلطة قوية جدا و هي موجودة في الجزائر تزيح كل هذا "" الركاي "" إلى المزبلة . و تعيد بناء الكل-السياسي و الأمني و القضائي ، بدءا من المحلي (من البلدية إلى الولاية إلى فوق ) .
لهذا يجب أن تدعو أنت و غيرك و من صلح ، رجالا لم نألفهم في سدة الحكم لأخذ زمام المبادرة من أجل الجزائر و خوفا على الجزائر . و الله الموفق إلى ما فيه خير البلاد و العباد ..... آميــــــــــــــــن.
الجزائر يا ناس أمانة . و خائن الأمانة لا خير فيه .
توفيق : العاصمة
واحد اثنان ثلاثة تحيا الجزائر
ywail : algerie
هل يحارب المفسد المختلس السارق الفساد؟؟؟؟انكم تحلمون والله ياسيدي لان الحكومة+الشعب+المسؤولون=فسسسسساااااااد
جهيد ع ع قسنطينة : ع ع قسنطينة
يا أخانا سعد كم هيأة وطنية شكلت في الجزائر لدراسة أو معالجة مشكل ما ؟ لو عددناها و بحثنا بين التسميات التي أعطيت لوجدنا أن دولتنا الموقرة ( الموكرة )قد استنفدت كل أوراقها في باب معالجة الفساد - و أي فساد- و هي الآن تجتر ما أكلت سابقا ليس إلا ، فكلمة الفساد بهذا الشكل كلمة طائشة يدخل تحت معناها كل شيء و لا تستثني شيئا ذلك أنه لم يعد شيء في جزائرنا لم يمسه الفساد ! أصدقنا القول أستاذنا ( و الله إنني أحبك في الله ) هل تري ميدانا ما قي الجزائر مازال حيا و إن لم يكن قد مات فهو في طريق الموت - أصدقنا يا أستاذنا فنحن ( أنا و أمثالي ) نثق فيك إلى أبعد الحدود و قل لنا بصراحتك التي عهدناك بها : هل ترى ميدانا من الميادن الحياتية كلها ( التربية و التعليم - الصحة- الفلاحة - البناء و العمران - الشؤون الدينية- التعليم العالي و البحث العلمي - الصناعة - السياسة - الأخلاق - المدرسة - الجامعة - الثانوية - التشريع - التنفيذ - إلخ إلخ إلخ "الحاصول"كل شيء ) هل ترى سيدي ميدانا واحدا صالحا ؟ أذكره لنا ! هل ترى سيدي أننا نحن الجزائريين أحرارا ؟ إن قلت نعم فأنا أطالبك أن تثبت لي ذلك و إلا فلن أقرأعمودك و سأشكوك إلى الله لأنك غمطت و بطرت حقا من حقوق الناس و أنا واحد منهم ! و إن قلت لا فاعلم يا أستاذي الكريم أن الجزائر لن تقوم لها قائمة ما دمنا لا نملك حريتنا ، نحن مكبلون يا سيدي ، نحن ( مكتفون ) نحن مقيدون يا سيدي ! نحن ...... لم أجد ما أقوله .....إعلم يا أخي أنني معك على طول الخط في عنوان المقال ( تنمية الفساد ) فكل هذه اللجان ليست إلا أروقة لتأطير الفساد ، و الحقيقة أنه لم يعد هناك شيء يمكن إفساده ، - كل شيء فاسد في هاذ لبلاد - أسأل الله العافية - و اسمح لي سيدي لقد كنت أخوض في الخرطي - و لك مني جهيد ألف تحية و تقدير - ع ع قسنطينة
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك