قال الرئيس الراحل هواري بومدين ذات يوم من عام 1969، إن مصر "حوتة" كبيرة اصطادتها أمريكا بصنارة إسرائيل! وأن هذه الحوتة تعفنت من رأسها ولذلك سهل اصطيادها بصنارة إسرائيل في يوم سبت، حيث يمنع على اليهود الصيد في يوم السبت!
النقاش الجاري الآن في مصر حول الرئاسيات القادمة في هذا البلد يوحي بأن هذا البلد بدأ يشعر بمرض رأسه، ويبحث عن طبيب يداوي أوجاعه! ونتمنى مخلصين أن يكون هذا النقاش هو فعلا بداية إحساس جدي بأوجاع مصر الرأسية، وبالتالي البحث الجدي عن وصفات علاج حقيقية وجدية!
قد يكون النقاش الجاري في مصر حقيقة.. وقد يكون مفتعلا، الغرض منه زيادة اهتمام المصريين بالانتخابات الرئاسية القادمة .. لأن ظاهرة مقاطعة الشعب للانتخابات والتي حصلت في مصر في الانتخابات الأخيرة وحصلت أيضا في الجزائر في الانتخابات التشريعية والرئاسية الأخيرة.. هذه المقاطعة أو العزوف عن الانتخابات قد أصبحت بالفعل رفضا عاما للشعب لأساليب تزوير أرادته!
هل يمكن أن يلعب شخص بحجم البرادعي الحاصل على جائزة نوبل دور "الأرنب" في الرئاسيات المصرية القادمة؟! ويقبل أن يستخدم لجلب الناخبين إلى صناديق الاقتراع، ثم القيام بعملية التزوير المعهودة؟! وإذا حصل ذلك فهل يحدث هذا بعلمه أم بدون علمه؟! وهل الأنظمة في الوطن العربي أصبحت قادرة على اللعب بالناس إلى هذا المستوى؟! لسنا ندري ولكن الحقيقة أن استخدام أناس من نوع البرادعي كأرانب في الاحتيال على الناخبين يحدث زلزالا في الرأي العام ـ إن حدث هذا ـ أكثر من ذكاء العمليات نفسها!
وماذا سيقال عن مرشح النظام الذي ينتصر على شخص مثل البرادعي ويستخدمه كأرنبة لصيد الناخبين!
لاشك أن الحال سيكون أسوأ من حال سجن الرئيس الفائزة للمرشح ضده في الانتخابات.. رغم أنه دعا إلى انتخاب الرئيس؟! ولم يشفع له ذلك!
سعد بوعقبة
التعليقات (68 تعليقات سابقة) :
لو كان بيتك من زجاج لا ترمي الناس بالحجرة اليس كدلك يا بوعقبة
اظنك استاذي المحترم قد فقدت الشهية للكتابة فاصبحت تعالج الامور بطريقة اقل مايقال عنها بعيدة كل البعد عن المستوى الذي عهدناك عليه من ذي قبل. فلولا امضاؤك لقلت ان الامر يتعلق بمبتدئ في الصحافة اراد ان يركب موجة الخلافات الجزائرية المصرية ليشتهر و يعرف اسمه اما وان الامر يتعلق ببوعقبة فاقول لاحول ولا قوة الا بالله لكل جواد كبوة.
و الايام بيننا
وأما الذبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث فى الارض . صدق الله العظيم ومن حسن اسلام المرأ تركه ما يعنيه يا سيدى نحن نحب ونحترم الرئيس بومدين وكل الرؤساء العرب مهما اختلفنا والخلاف لا يفسد للود قضية ولكن بدون تجريح راجع نفسك قبل مقالاتك تجد انك اخطأت فى حق اخوانك وفى حق مصر واصلح من شأنك اصلحك الله فانتم منبر الدعوة وكل الناس تقرأ ما تكتبونه فاكتبوا الحقيقة بدون تجريح
يفترض أن قوميا مثلك يعمل على التقريب بين مصر والجزائر، لأنه إذا كان في الجزائر من يريد الإنتماء الأورو متوسطي فإن في مصر هناك من يريد الإرتماء في أحضان إسرائيل، وقد لاحظتم تحول مواقف مصر بعد مقابلة الجزائر، ولولا لطف الله وسوء العلاقة مع فرنسا وأمريكا في المرحلة الأخيرة بسبب إدراج الجزائر في قائمة العار، وإلا إرتمينا نحن في أحضان فرنسا وأمريكا.
الرجاء الإهتمام بالقضايا التي تهم بناء الفرد العربي وتنقية فكره الإنهزامي القابل للإستعباد والإستعمار، ليستطيع الوقوف في وجه هذا التردي.
وشكرا السيد بوعقبة
الذي لا يتعارض فيه اثنان أن الامة العربية كانت قوية لما كانت السلطة في مصر قوية أو كانت بالاحرى كلمتها موحدة (عهد عبد الناصر)والذي تكالبت عليه كل القوى العالمية وبالدرجة الاولى الصهيونية لاسقاطه ، ولكنها لم تستطع عكس خليفته الذي ارتمى في أحضانها بمجرد وصوله سدة الحكم وهو نفس النهج الذي سار ومازال عليه النظام الحالي والذي يبحث عن طريق أمريكا واللوبي الصهيوني للحفاظ على ديمومته في صورة التوريث لعائلة الرئيس مبارك. لذا الحرب الدائرة اليوم هي بين بقاء مصر في أحضان أمريكا الاسرائلية أو استعادتها من طرف القوى الوطنية المدافعة عن القومية ونصرة القضايا العربية. لذلك صار علينا نحن أن نربط مصيرنا بمصير مصر لأنها جزء منا ونحن كذلك فلا يمكن لمصري عاقل أن يعتبر كل نقد في هذا الاتجاه هو تجريح وانتقاص من قيمة مصر التاريخية ولا يمكن لكل جزائري أن يعتبر ما يحصل في مصر هو شأن داخلي لا علاقة له به.الم يقل سيد الخلق صلى الله عليه وسلم في ما معنى الحديث اذا اشتكى عضوا تداعى له كل الجسد بالسهر والحمة، فتوحدوا أيها العرب وأعرفوا أن عدوكم الحقيقي هو اسرائل وأمريكا وليس الشيعة وايران ولنا في قصة صدام العبرة يا من لا تعتبرون ففيقوا قبل فوات الاوان يرحمكم الله .
و الفاهم يفهم
انا من قرائك منذ سنة 1991 اي بصيحة السردوك الاسبوعية, كنت انذلك في الثانوية و الآن انا في الحياة العملية, من طبعي قراءة التعاليق و خاصة التعاليق الوطنية الصادقة مثلك و مقارنتها مع الاحداث محليا و دوليا, لكن في المدة الاخيرة لاحظت تعاليقك و كل التعاليق الاخرى لا تتكلم في الحقيقة التي خرجت للعلن حول تاريخ الجزائر الحديث من الثورة الى غاية الوقت الراهن مرورا بفترة بومدين و الشادلي و بوضياف و كافي و زروال و اخيرا الرئيس بوتفليقة و حقيقة النظام الجزائري و انت تعرف ما أقصد و خاصة شهادة رئيس الحكومة السابق غبدالحميد الابراهيمي و بعض المعارصين في الخارج عبر الفضائيات و المواقع الالكترونية المختلفة و انا كمواطن بسيط و جل المواطنين اقتنعوا بحقيقة هذه الشهادات بنسبة اكثر بـ 90 % و انت لم ارى لك تعليق واحد حولها و لم الاحظ اي سردوك جزائري في الداخل قدم تعليقا على ذلك لماذا...... انا رأي الجزائر مثل مالي و النيجر و غيرها لم تحصل على الاستقلال 100%
من تدخل فيما لايعنيه سمع كلاما لايرضيه
المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا والسلام عليكم ورحمة الله .
أخي و حبيبي المصري العزيز المكرم الأخ خالد:
يقول الله تعالى في الآية السابعة عشرة من سورة الرعد، بعد بسم الله الرحمن الرحيم:
"وأما الذبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث فى الارض " أرجو أن تُراجع ما كتبت الزبد و ليس الذبد و بداية مقطع الآية فأما، لذلك نرجو من سيادتكم التأكد فهذا كلام الله..............
تعليقا على الموضوع ترك السياسة من السياسة..........أعتقد أن منبع الفساد هو الشعوب و ليس النظام وحده......و السَّـلام
لن أتكلم عن مقال السيد سعد فهو رأي لكاتب قدير و قديم في الساحة الإعلامية و من حقه تناول كل الأمور في العالم كله.
لكن ما يدهشني هو التعليقات التي جاءت في معظم الردود للقراء من الشعبين الجزائري و المصري ، فهي بعيدة كل البعد عن موضوع المقال فالجزائريون (ليس كلهم) شامتون و مطالبون بعدم ذكر اسم مصر إطلاقا ، فهل على الصحفي الجزائري أن يتجنب ذكر الأخبار و المواضيع التي تقرأ و تكتب آلاف المرات يوميا في كل جرائدالدنيا على مصر و أخبارها و اقتصادها ، هل نصنع غطاء لأبصارنا و أعيننا و آذاننا و عقولنا و نمنعها من ذكر مصر و أحوالها ؟ شيء غريب.
أما بالنسبة للمصريين فهم أيضا عل هذا الحال ، فكان من الأجدر عند قراءة المقال تناوله بالبحث و التقييم و إبداء الرأي فيه و تصحيح أخطاءه إن وجدت ، لا أن يعلق المصريون و يطالبوا من الصحفي بأن يترك مصر و شأنها و أن يقفز على حقائق التاريخ .
الموضوعية و العقلانية هما الأمران اللذين يجب أن يتحلى بهما القارئ و من ثم المعلق ، و إن قرأ و لم يفهم فلا يتعب نفسه بالرد و يتعب معه الالاف من القراء.
كل الصحفيين في العالم كله لهم حق طرح الأفكار للنقاش ، فلن نمنع كتاب مصر من الحديث عن الجزائر ، و لا كتاب الجزائر سنمنعهم الحديث عن مصر ، و الأمر نفسه لكل صحافيي و كتاب العالم أجمع.
يجب حل مشاكلنا و لا دخل لنا ب مصر
مصر لها رجالها
نتمنى ان نقرا عن الجزائر شكرا
بقلم د. أيمن الجندى ١٧/ ٣/ ٢٠١٠
قاهرة الأربعينيات: مصر ترسل المحمل احتفالاً بموسم الحج - بعثة المدرسين المصريين تصل إلى الكويت على نفقة الحكومة المصرية - العالم المصرى «مشرفة» يتلقى رسالة ود وتقدير من «أينشتين» - أم كلثوم تغنى رائعتها «رق الحبيب» – عبدالوهاب يلحن «كليوباترا» - مجلس النواب يرفض طلب الملك فاروق تجديد يخت «المحروسة».
عرب الأربعينيات: مجلة الرسالة يتخاطفها المثقفون فى سوريا - الأدباء السودانيون يحتفلون بانتهاء العقاد من تأليف «عبقرية عمر» فى السودان - الشباب العربى يحلمون بالالتحاق بالجامعة المصرية - الزوار العرب يندهشون من اتساع ميادين القاهرة وروعة حدائقها ونظافة شوارعها.
■■■
قاهرة الخمسينيات: الثورة المصرية عام ١٩٥٢ - تأميم قناة السويس - مولد زعيم عربى أسمر اللون متوهج العينين شديد الكبرياء - عدوان ٥٦ - المد القومى- مساعدة ثورة الجزائر.
عرب الخمسينيات يقولون: مصر دائماً فى الطليعة والصدارة، أنتم شقيقتنا الكبرى التى نعتمد عليها حتى نتخلص من الرجعية والاستعمار.
■■■
قاهرة الستينيات: حركة تصنيعية - بناء القطاع العام - السد العالى - نجاح الثورة الجزائرية - سيادة الثقافة المصرية والفن المصرى - مساعدات لكل الدول العربية - انفصال سوريا عن مصر - التورط فى حرب اليمن - هزيمة ٦٧ وانكسار الحلم القومى - النسر المصرى يلملم جراحه ويدمر إيلات ويبدأ حرب الاستنزاف.
عرب الستينيات: مظاهرات عارمة فى جميع البلاد العربية تندد بالعدوان على مصر - الشعب السودانى يلتف حول عبدالناصر ويجدد إيمانه بالحلم القومى - السعودية تطوى كل خلافاتها مع عبدالناصر من أجل استعادة الكرامة - العربى يقول: مصيبتكم مصيبتنا، والعدوان عليكم حدث بسبب العمل القومى، لذلك فنحن معكم وخلفكم.
■■■
قاهرة السبعينيات: موت عبدالناصر- انتصار ٧٣ - الصلح مع إسرائيل - ضرب المفاعل النووى العراقى - اجتياح لبنان.
عرب السبعينيات: حداد عام فى جميع الدول العربية على موت الزعيم - فرحة عارمة لانتصار ٧٣ - صدمة هائلة بسبب كامب ديفيد- العربى يقول: مازلنا نؤمن بالمعدن المصرى غير الموافق بالتأكيد على ما فعله السادات - والمصرى لا يرد لأنه مشغول بارتداء سبع فانلات فوق بعض للهروب من جمرك بورسعيد.
■■■
قاهرة مبارك: (الثمانينيات والتسعينيات والعشرية الأولى وغالباً الثانية من الألفية الثالثة).
انتفاضة الحجارة الأولى - مصر مقموصة من إسرائيل - غزو العراق للكويت - مصر مقموصة من العراق - أمريكا تدمر العراق - مصر مقموصة من أمريكا - إسرائيل تدمر لبنان - مصر مقموصة من إسرائيل - حزب الله يضرب إسرائيل - مصر مقموصة من حزب الله - حماس تقاوم إسرائيل - مصر مقموصة من حماس - إسرائيل تعتدى على الأقصى - مصر مقموصة من إسرائيل (وهكذا إلى الأبد).
عرب نفس الفترة: جثث المصريين تعود فى صناديق من العراق - طرد المصريين من ليبيا - ترحيل العمالة المصرية من الأردن - جلد الأطباء المصريين فى السعودية - حرق الممتلكات المصرية فى الجزائر - ضرب الجماهير المصرية فى السودان «علقة سخنة» (هههه: هذه ضحكة من عندى، وشر البلية ما يضحك!).
منشور فى جريدة المصرى اليوم
لكن انا اود ان ازيل "مصر مقموصه"
واضع مبارك مقموص : لان الشعب المصرى مخلتف تماما عن رأى مبارك ويريد تحرير فلسطين
اما عن الكاتب وعن الصحف الجزائريه
بصفه عامه : فانهم لا يستطيعون طبع جريدة فى الجزائر الا وبها خبر عن مصر : ونحن نشكرهم على هذا الجهدالمتواصل فى خدمةمصر والحديث عنها ليل نهار :وهذا بالطبع يعكس مكانة مصر وعظمتها وحضارتها وذكرها فى كل الاديان وفى كل الكتب السماويه : فهذا الاهتمام ممتاز جدا
اما نحن فكما تقولون قليلون الاصل وعملاء لاسرائيل ووووو :لن ولم نعمل مثلكم فأنت اذا تصفحت اى جريدة مصريه لن تجد كلمة الجزائر فى اى صحيفه : وكأن الجزائر ليست على الخريطة اصلا ولا تتوقفوا عن شتمنا وسبنا ولعننا ليل نهار : فعداد حسناتنا مستمر وسوف ندخل الجنة عن طريقكم باذن ا
أضف تعليقك