ديمقراطية الجزائر أحسن من ديمقراطية أمريكا! لأن الجزائر ديمقراطيتها تمتد على مساحة الكرة الأرضية.. حيث القارات الخمس هي دوائر انتخابية للانتخابات البرلمانية الجزائرية! وأمريكا التي تدعي أنها ترعى التطور الديمقراطي في العالم وتنصب نفسها حارسة له.. لا تسمح بانتخاب نواب أمريكيين من الأمريكان المقيمين في العالم خارج الولايات المتحدة الأمريكية كما تفعل الجزائر!
ترى لماذا لا تسمح أمريكا باختيار نواب أمريكان في الكونغرس الأمريكي من مواطنين أمريكان يقيمون خارج أمريكا كما تفعل الجزائر؟! ولماذا لا تفعل بريطانيا وفرنسا الشيء نفسه.. وتفعله الجزائر؟! ربما لأن الجزائر التي ما تزال تجلب المراقبين من الخارج لمراقبة سلامة الانتخابات هي أكثر ديمقراطية من هذه الدول؟!
المصيبة أن السلطة في الجزائر تقدم مسرحية تحويل الكرة الأرضية إلى دوائر انتخابية للبرلمان الجزائري على أنها ممارسة عالية في الديمقراطية وتوسيع تمثيل المواطنين في البرلمان؟! وكأن ديمقراطية بريطانيا وفرنسا وأمريكا التي لا تسمح بمثل هذه الظواهر.. هي ديمقراطية ناقصة؟!
التفسير الوحيد للمسلك الجزائري هذا.. في هذه الشطحة الانتخابية هو أن حجم تأثير الخارج على الداخل الجزائري في موضوع السلطة بقي هو الأساس منذ أن طرحت قضية الصراع بين الداخل والخارج في موضوع السلطة في الثورة.. ومنذ ذلك التاريخ والخارج يهيمن على الداخل.
- الخارج هو الذي تفاوض مع فرنسا عى الاستقلال في 19 مارس 1962.
- والخارج هو الذي عين قيادة الجزائر المستقلة سنة 1962.
- والخارج هو الذي استبد جيشه بجيش الداخل سنة 1962.
- والخارج هو الذي احتضن المعارضة الجزائرية منذ 1962 وإلى اليوم.. فلا توجد معارضة جدية داخل التراب الوطني حتى الآن، إذا استثنينا معارضة الفيس المحل سنة 1991.
- حتى رؤساء الجزائر في الأزمات يجلبون من الخارج ولا يختارون من الداخل.
- السراق في الجزائر هم أيضا يسرقون المال العام ويحولونه إلى الخارج للاطمئان على ما سرقوا.
- والعلاج أيضا للمسؤولين الجزائريين يتم في الخارج أيضا تحت بند العلاج المجاني.
- حتى العدالة الجدية أصبحت تتم هي أيضا في الخارج حين أصبح المواطن الذي يبطش به في الداخل يتنقل إلى الخارج وينتظر المسؤول الذي بطش به في الجزائر ليرفع ضده قضية في الخارج.
هل شاهدتم أو سمعتم برئيس أمريكي أو بريطاني أو فرنسي فتح حسابا جاريا له في غير بلده وحول له شقاء عمره الشرعي وغير الشرعي كما هو حاصل في الجزائر؟!
حتى نساء المسؤولين وأبنائهم أصبحن عندما يجيئهن المخاض يذهبن إلى الخارج لوضع مواليدهن للاستفادة من الجنسية الأجنبية! لهذا فإن القانون والدستور في الجزائر هو بمثابة "شلاكة" في رجل هؤلاء الذين يحكموننا في الداخل وعقولهم ومصالحهم في الخارج! إنها الديمقراطية الخاصة بالجزائر!
بقلم: سعد بوعقبة
التعليقات (46 تعليقات سابقة) :
هؤلاء سادتنا وكبراؤنا وجب احترامهم لانهم ليسوا مثلنا انهم من الخارج وقد رأو ما لم نرى لانا احببنا الداخل وعشقنا وطننا من الداخل وتمنينا ان يكون دستورناو قانوننا وديمقراطيتنا تشبه الحارج.
الانتخابات التشريعية الجزائرية 2012
www.facebook.com/vote2012.dz
فحينما أنتخب الفيس فالفيس كان في الداخل وجاءت عناصره تعيش في الداخل.
وعندما إختار نحناح رئيسا فنحناح كان في الداخل يسوفري مع الشعب.
وحتى المجاهدين الكبار الذين قضوا في الثورة كانوا في الداخي يعيشون بين الشعب.
ولهذا نجد اليوم الذين يدعون الى المشاركة في الإنتخابات كونها فرصة حقيقية للإصلاح, نراهم يعيشون في الداخل ومع الشعب
والذين ينادون بالمقاطعة معظمهم يعيش في الخارج ولا يتواصل مع البلاد إلا من خلال جريدة أو موقع إجتماعي!
إ\ا فشل كل من جيئ به من الخارج ليحكم , فكيف ينجح من يدعونا للمقاطعة من الخارج؟!
لماذا لم تنزح إلى الخارج يا خويا ساعد لتكتشف الوجه الحقيقي للبلد كما يراه هؤلاء "الخوارج" وتتعلم منهم كيف يتم إنزالهم بالباراشوت في دوائر"نا" الحكومية وفنادقنا 5 نجوم وخزائننا "العامرة"
نسيت الأهم
المغنّون نعم المغنّون
لا احد منهم تخرج في مدرسة موسيقية أو درس النصوص الأدبية الرفيعة يكفي أن يذهب الواحد منهم ليعربد عددا من السنين في كاباريهات فافا في أوساط الشمامين والفوادين عذرا Proxo حاشاكم ليعود إلى الوطن معززا مكرّما ويجعجع في تلفزيوننا الحبيب زمهرداناتنا الدونكيشوتية وكل جعجعة بكيس من الاورو والدولار لان الدينار "الراشي" لا يليق بمقام المجعجعين
هذا كله بسبب تهميش النخبة يا خويا ساعد وفسح المجال السياسي والديني والاداري للدهماء
والويل لامة تحكمها دهماؤها
سلام
الموسيقى بلدنا تطبق نظرية ابن خلدون -المغلوب مولع بتقليد الغالب-
فهي تراكم للعقد والاخفاقات وكذالك الحال لكل الدول العربية خلافا للغرب لايوجد في قواميسهم
كلمة القارقوز العربي وانهم لايقلدوننا في اي شي وحتى المسرحيات الديمقراطية.ويتعملون معنا بالاحكام المسبقة
حينما تريد ان تكتب بموضوعية ومسؤولية تفعل
واحيانا لما تكون كاره ومشكل تعود تكور وتعطي لعور
امريكا لا تحتاج ان تنتخب نواب يمثلون جاليتها في الخارج لأنها بباسطة ليست لها مهاجرين يعيشون في الخارج ما عدا العسكر.
امريكا تستقطب المهاجرين من انحاء العالم و فضاءها الجغرافي و ألأقتصادي يغني شعبها على الهجرة او حتى السياحة. لكن امريكا تعين ممثلين لها في الخارج لحماية مصالحها و مصالح شعبها.
في حين لو كانت حرية التنقل مسموحة في العالم سوف لن تجد جزائري واحد يبقى في الجزائر ماعدا الإنتفاعيين و السراقين و الشياتين و الخونة.
أما عملية توسيع ألأنتخابات لتمثيل الجالية الجزائرية في المهجر فهذا عملية ليست لها اي علاقة بالديمقراطية بل هي مجرد كوطة ارادوا إضافتها لحزب او اشخاص و نظرا لضيق الجزائر قاموا بتبريرها على انها تمثل الجالية في الخارج.
انا اعيش في الخارج منذ 20 سنة و لم اسمع او اعرف من يمثلني و لو كان لدينا نواب يمثلوننا فماذا قدموا لهذه الجالية؟؟
الجزائريين في المهجر يمثلون انفسهم بأنفسهم و علاقاتهم مع السفارة تتمثل في علاقة جواز سفر او شهادة ميلاد و وفاة فقط.
و أتسأل هنا هل سفارات الجزائر في الخارج تخدم مصلحة الجزائريين و الجزائر او هي في خدمة فئة معينة من الداخل؟؟ و الجواب راك عارفوا!! فسفارات امريكا و فرنسا و بريطانيا تخترق المجتع الذي تنشط فيه لخدمة مصالح اوطانهم إقتصاديا و سياسيا لكن سفاراتنا تريد فقط إختراق الجالية الجزائرية التي همها الوحيد ان تعيل عائلتها.
اما بالنسبة للعلاج و العدالة و التعليم في الخارج فأنا اقول هل يستووا الذين يعلمون و الذين لا يعلمون.
فلا يمكننا المقارنة بين الأنسان و الحيوان, و ألأنسان الذين يتم تجريده من إنسانيته يصبح حيواااان.
انظر إلى الفقراء من كبار السن في القرى و المداشر و سترى بنفسك بأنه طبقت عليهم أوتانازيا سواء من الشعب او ادارة.
و ذكرك لنساء المسؤولين الذين يذهبن لوضع مواليدهن في الخارج للأستفادة بجنسية فهذا دليل قاطع على ان المسؤولين لا يؤمنون بأن هناك مستقبل في الجزائر و بالتالي يعمل المسؤول كمرتزق لفترة و يحاول إبعاد أقاربه للخارج من السجن في الهواء الطلق.
أما فيما يتعلق بتأثير الخارج على الداخل فألأمر اكثر تعقيدا من هذا حيث نجد ان الداخل هو الذي أتى ببوضياف او بوتفليقة و الداخل هو الذي ابعد أيت أحمد و غيره.
لكن الآ ترى بأن هناك نوع من السطحية في التحليل إذا نظرنا للأمور من هذه الزاوية كون جزائريين الداخل و الخارج هم في ألأصل مفعول بهم و غير فاعلين.
و بالتالي يجب تعريف اولا من هو الخارج و من هو الداخل الذي يمارس او يحكم الجزائر.
الذين يفتخرون بتحرير الجزائر لماذا لم يكشفوا للشعب عن إتفاقيات إفيان؟ اظن بأنه لو كانت هذه الإتفاقية مفخرة لما سخروا جهدا في نشرها؟؟
إتفاق جبهة التحرير مع يهود الجزائر لماذا بقيا سرا؟؟
لماذا الكذب و التستر على الجالية اليهودية بالجزائر؟
فالجزائر اليوم اصبحت بها كنائس و المسيحيين يمارسون دينهم جهار في النهار.
و لما يتعلق ألأمر باليهود نجد سياسة الصمت.
خلاصة الكلام ان نظام الحكم في الجزائر يتبع نظام الدمية الروسية لأن مصاصي الدماء لآ يستطيعون العيش امام ألأضاءة و قوتهم هي في الظلام.
الشعب و عبر وسائل الإعلام الوطني باللاتينية و يتعلثم عند نطقه الكلمة العربية..كيف لا نهتم بالخارج عندما تروج الجرائد و الصحف الفرونكوفونية أفكار الغرب و ثقافة الغرب و أعياد الغرب و تنتقد و تشتم و تسخر من العربي و الأصالة و الإسلامي و المحافظ و التاريخي باسم الحداثة و التنوير.
عقدة الخارج أعمق و أوسع من ما ذكرت فهي متجذرة في السلوك السياسي بالمجتمعات العربية منها المغاربية خاصة .الخارج هو المرجع و المقصود ليس الجالية في حد ذاتها لكن صداها لدى الغرب.فالقنصل و السفير لا يتجزئان من الهرم السلطوي.المشكل ليس في الهجرة أو اللجوء للخارج ،حتى الرسول عليه أزكى الصلاة و السلام هاجر و لجأ لغير قومه .لكن التعامل مع سلطة الخارج و ثقافة الخارج و دين الخارج حتى أصبحنا نقيم تقدمنا و حضارتنا و بمدى تقربنا أو تشابهنا بأنماط الخارج.
عقدة الخارج أراها مسألة ثقافية قبل أن تكون إجتماعية و سياسية .
الدول التديمقراطية التى ذكرت ليس لديها ثلث الناخبين في الخارج .
- هل معنى ذلك أن البقاء فى السلطة لم يكن هدفا فى حد ذاته بالنسبة لك؟
ـ بقائى فى السلطة لم يكن أبدا هدفا فى حد ذاته. كانت عندى فكرة وهدف أردت تحقيقهما فى ماليزيا وعندما رأيت أننى نجحت قلت يجب أن أستقيل، وإذا أردت أن أخدم ماليزيا فيمكننى أن أفعل ذلك أيضا وأنا خارج السلطة.
- ولكن ظروفكم فى ماليزيا صعبة جدا وكنا متقدمين عليكم بصورة كبيرة ومع ذلك سبقتمونا وتحولتم إلى معجزة؟
ـ إذا كنت تريد أن تعرف لماذا ينجح حاكم ويفشل آخر فنصيحتى أنه يجب أن يكون واضحا جيدا فى رأس أى حاكم وخصوصا فى العالم الثالث الإسلامى ما الذى يريده من البقاء فى السلطة، هذا الشيء قد يبدو سهلا فى الظاهر ولكنه صعب التطبيق لأنه دون أن يسأل الحاكم لماذا أنا هنا؟ بصفة دائمة فإن سوء الحكم وسوء الإدارة وحب البقاء فى السلطة هو النتيجة التلقائية، علاوة على ذلك كلما كان حاكم العالم الثالث شخصا يتمتع بخيال إصلاحى كان ذلك شيئا مهما لأن دول العالم الثالث فى تقدمها تحتاج فى البداية إلى حاكم مصلح صاحب فلسفة فى التنمية والتطور.
- إذن قل لنا ماذا كنت تريد عندما توليت الحكم فى 1981؟
- كنت ما أريده معروفا للجميع حتى قبل أن أتولى السلطة. قبل رئاسة الوزارة قمت بتأليف كتابى الشهير المشكلة الماليزية وكان ذلك تقريبا فى أعقاب الاضطرابات العرقية التى اجتاحت البلاد عام 1969. وقد تعرضت للطرد من الحزب الحاكم حزب أمنو أو حزب المنظمة القومية الماليزية المتحدة، لأننى انتقدت أسلوب الحكم الذى كان سائدا فى عهد تونكو عبدالرحمن الذى كان رئيسا للوزراء فى ذلك الوقت. فى هذا الكتاب حددت مشكلة ماليزيا الرئيسية وسبل مواجهتها.
هذا الرجل المفكر صنع أمة عصرية و ذهب للإستراحة و هو مطمئن .
أما عندنا ...جهال يقودون أمة ..لا حول و لاقوة إلا بالله ......الله يهديهم .
فالشهيد البطل زيغوت يوسف رحمه الله قال لمؤتمرى الصومام الثورة انتهت ولكن الاستقلال سياخذه الشعب لما لاحظ من انحراف عن ميادىء الثورة التى علمت العالم كيف تكون حياة الشعوب هذا الانحراف الذى هوسبب العلل التى ذكرت .
ان كل التبعيات السياسية والاقتصادية اقل خطرا من التبعية الاعلامية والثقافية التى تدمر الذات وتقتل الانتماء وتقطع الصلة فتصبح فرنسا الاستعمارية مثلا هى نموذج الام المثالية جنسيتها تقدما ولغتها حداثة وثقافتها حضارة فهى موطن العدل والحقوق لايظلم على ارضها احد ولا يعرقل فى بنوكها زبون وخاصة ان كان المعنى من اشباه الجزائريين الذين كلفتهم بالمهمة او من مرضى التبعية الذين يهزهم الحنين لفرنسا وما يتصل بفرنسا التى رغم ولادة الجزائر القيصرية وما صاحب هذه الولادة من دماء والام فانها تحاول باساليبها المعهودة ان تظل الوليدة تابعة وهى متبوعة .
أنا حزين على حال الجزائر و على حال الشعب الجزائري و كأنه أصبح مخذر بسبب تهميش النخبة
و إفساح المجال للمدادحة تاع المرشي (السوق)
و في هذا الصدد قال الراحل المجاهد عبد الحميد مهري رحمه الله "نحن في زمن الرداءة و للرداءة أهلها"
يا للعجب كل شيىء في الجزائر يسير بلجان المراقبة و هنا اقترح إنشاء لجنة لمراقبة لجنة المراقبة و لمزيد من الاحتياط إنشاء لجنة أخرى
ظاهرة خاصة بالجزائر لأن القضاء مغيب فيها
استقلال القضاء هو الحل حرية التعبير هي الحل
مادام هذين الجناحين مقصقصين فإن الديمقراطية لا تحلق في سماء الجزائر أبدا
و أنا حق ربي ماني مفوطي و ضميري مرتاح
ربي يطول في عمرك يا سي سعد إن قلم اليوم هو الذي نريده دائما لتنويرنا
وما نفوطيش .
عرف تماما الطريق الى جماعة هيومان رايتس وتش وساطرق بابهم و مديرها السيد طوم مالينوفسكي ولا انتظر عريضة يكتبها لي كاتب عمومي متخلف أو استاذ جغرافيا متقاعد يجلس تحت مظلة أمام دائرة حكومية أو محكمة يستقبل المطلقات والأرامل ويسلبهن أخر دينار في خرجهن بلا رحمة وبلا هوادة ثمنا لحبر أسود وطابع شؤم يبصق عليه ويلصقه على معاملتهن التي سوف تبلغ سن الشيخوخة في أدراج العتاة من القضاة لكي تحصل فلانه على تقاعد المرحوم من صندوق الضمان الاجتماعي الفرنسي اومطلقة تنتظربعد أن شاخت وفاتها القطار في حين أن طليقها كان خلال هذه الفترة قد تزوج مثنى وثلاث ورباع والمخفي كان أعظم .
كان ذلك يوم خميس وعلى مائدة الافطار وكنت قد استيقظت نشيطا لأن الوالدة رحمها الله كانت قد قامت بعمل حمام ليفة ساخن في قصعة معدنية لي ثم ألبستني ثوبا جديدا قالت لي هذه بيجاما جديدة هدية من والدك ففرحت من فرط الهبل ، رأيت والدي رحمه الله يغمز شقيقي الأكبر الذي ما أن استقبل الاشارة حتى أنهى افطاره بسرعة وانصرف وكأنه ينفذ أمرا عسكريا صدر اليه من رحمة الوالد وبقيت أنا ألعب في حوش الدار فرحا بالثوب الجديد المقلم "الكاروهات " ولم أكن أعلم أن الحكمة من هذا الثوب فعلا هي الكــر والـــ هـــــات
فجأة رأيت شقيقي الأكبر صالح يحمل شنطة سوداء منظرها تقشعر له ألأبدان دون رؤية محتوياتها ويتبعه رجل أعرفه هو الحاج مزيان الختان الطهارالذي طالما حلق لي على الصفر بولا ازيرو" وأخذت أتسائل أتراه جاء ليحلق للوالد هنا وبعد أن دخلا معا ورحب الوالد به وأجلسه ثم طلب له الشاي وسمعته يسأله ان كان قد تناول فطوره فأجاب الحاج الختان فات الوقت على الافطار ولا مانع أن نكسب الغداء عندكم ثم أتبع يا الله توكلنا عليك يارب وين الخروف فضحك الجميع وأنا ألعب في الحديقة حكمتلي للعالمين" وما هي الا لحظات حتى أطل شقيقي الأكبر واشار الي بالسبابة قائلا تعال يا خروف فأدركت أن في الأمر شيئا ولما اقترب هربت من أمامه فركض خلفي من مكان الى أخر في الحوش الضيق بعد أن أوصد باب السور حتى أنهكت وخارت قواي ووقعت في الأسر فحملني بين يديه وأنا ابكي ,اصيح واستغيث ثم جاءوا بالفرشة
" سجادة" وطرحوني عليها وما كان من الطاغية الا أن فرشخ قدماي ، رأيته يحمل ماسورة وضعها في مكان حساس فعلمت أن هذا ما يقال له الختان فأاخذت بالنحيب والاستغاثة بالوالدة وهي تقول من خلف الباب اعقل واصبر عشان أجيبلك عروسة هههه واني طبخت لك الشخشوخة" ولكنني لا زلت احرك وادافع عن نفسي بقدمي رغم أن شقيقي العميل لأبي علي كان يضغط عليهما بقوة وما كان من الجزار الحاج مزيان خاطبني قائلا " انت شفت الحمامة اللي واقفه عالشباك " فصدقته والتفت ناحية الشباك وما كان منه وبسرعة فائقة الا أن حز بموسه وأخذ قطعة مني اح اح اح ثم قال نعيما ،خلصنا مبروك مبروك وهاي10 دورو كاملة بروك .
واذا بي أسمع الزغاريد ثم شق الزغاريد صوت أجش أعرفه جيدا كانت تلك الحاجة محبوبة تصيح وتقول " وينها الجلدة تاعوا " أرادتها حرزا لكي تنجب ذكورا ويا للأنانية لاتريد رحمة الله بالانجاب فقط بل تضع لرحمته شروطا .
قضيتي يا سادة أمام الهيومان رايتس وتش أنني أريد مقاضاة أخي الاكبر والحاج مزيان الطهار والحاجة محبوبة جارتناأمام محكمة العدل الدولية لما تعرضت له من قمع وارهاب والكذب والتسويف بأن هناك حمامة تقف على النافذه وأطالب الحاجة محبوبة رحمها الله أو ورثتها باعادة القطعة التي أخذتها مني لأنني في أمس الحاجة اليها ألأن أكثر من ذي قبل أريد أن أعلقها حرزا على البرلمان الجزائري و ان اجعلها خليطا مع زيت الزيتون القديم والزبدة القديمة لبيخةعلى راس ثلاثي الامجاد الخطير الدين اوصلونا الى هدا التكركير لانجاب الدكور التراريس فقد مضى علينا عقودا سئمنا فيها التلقيح الصناعي مبديا في ذات الوقت عميق شكري وامتناني سلفا لجريدة الفجروسردوكها لتي سوف لن تأل جهدا في دعم قضيتي العادلة أسوة بغيري من الشعوب المختونة بلد ياخد ولدي لاداء الخدمة الوطنية وانا انتظر من الحكومة اعادتي لمنصب عملي بالضمان الاجتماعي ام البواقي لمدة 20عاما وانا انتظر ولا حياة امن تنادي من عهد عبد المومن الدكتورموش خليفة راسلت كل الوزراء ولكني كمن يبيع ربطات عنق في صحراء شاسعة
عزيز بوعكاز مراسل صحفي بطال 20عاما
الصحيفة الفرنسية ”لكسبريس” نسبت معلومات قائمة أملاك الوزير وأقاربه، إلى شخص يدعى حسين جيدل، وهو أنثروبولوجي جزائري مقيم بفرنسا، يقود منذ مدة معركة قضائية ضد إحدى قريبات شريف رحماني لاسترجاع ملكه وسط الجزائر العاصمة، وهو يحضّر لإصدار كتاب بعنوان ”وان تو ثري سرّاق لالجيري” يوحي كثيرا إلى الوزير شريف رحماني.
الصحيفة وصفت الوزير الذي يبلغ من العمر 67 سنة، وهو من عائلة قائد الدرك الوطني سابقا، أحمد بن شريف، بأنه تحوّل إلى رجل أعمال ”بدليل مجموعة من المؤسسات تحوز عليها عائلته”· وذكرت الصحيفة أيضا أن ”زوجته زوبيدة البالغة من العمر 59 سنة، وهي ضاربة سابقة على الآلة الكاتبة، من أهم أفراد أسرته التي تحوز على تلك الأملاك”. وتفيد معلومات ”ليكسبريس” أن هذه الأخيرة مسيرة أو شريكة في ثلاث شركات لها علاقة بالعقار والهياكل الفندقية والتجهيزات الرياضية”، وقد تكون مالكة لمحل ألبسة ضمن سلسلة آلادان في ”الكناري” ومحل آخر للأحذية في برمودا”. أما بالنسبة لإبني الوزير رحماني، فلة ومختار، وهما خريجا جامعات أوربية كبيرة (أوكسفورد البريطانية وجامعة موناكو)، تفيد الصحيفة أنهما ”شريكان في مؤسسة فيلمو دونيا صحاري” وهي شركة تعمل في مجال الألبسة والإشهار، كما تملك فلة ابنة شريف رحماني محلا للبيتزا في منطقة حيدرة الراقية بالعاصمة· أما مختار، فهو أيضا شريك في مؤسسة للترقية الطبية والعلمية، ومسير لمجلس مختص في تعدد التمويل والطاقة يسمى ”بريكوراما ألجيري”. وتفيد المعلومات أن ”الوزير شريف رحماني له أحد المستشارين، وهو مالك لمؤسسة ”بيطون” الجزائر، يكون ابنه مختار شريك فيها، كما هو على رأس محل للألبسة والأحذية من سلسلة ”آلادان” في تيلاندا، كما هو من مستوردي المواد التجميلية والصيدلانية وصاحب أسهم في ثلاث شركات تعمل في هذا المجال”.
وتصف ”ليكسبريس” أن ما سبق ليس سوى الجزء الظاهر من ”جبل الجليد”، إذ أوردت معطيات أخرى كانت صحيفة ”الكنار أونشيني” الفرنسية (وهي جريدة متخصصة في الفضائح) قد كشفتها عن الوزير رحماني، وتتعلق بحيازته على مساكن بالضاحية الـ 16 بباريس، ”عاصمة الجن والملائكة”، وعددها ثلاثة بأسماء أقرباء الوزير إحداها ـ تقول الصحيفة ـ أنها كانت باسم سائقه الشخصي لتتحوّل فيما بعد إلى اسم زوجته السيدة رحماني. ويقول حسين جيدل في تصريحاته للصحيفة أيضا، إن الوزير شخصيا على رأس عدد من الشركات باسم عدد من أقربائه، أو أقرباء عائلة زوجته.
ويملك شريف رحماني محاميا فرنسيا يدعى ”إيدغار فيسانسيني”، وقد أكد في تصريح له ”أن اتهام الوزير باختلاس أموال وتحويل أملاك لا أساس لها من الصحة”، وأن جيدل الذي يتهم الوزير لا يملك أدنى دليل على ما يقول” .
وحاولت ”الجزائر نيوز” الاتصال، أمس، بالوزير شريف رحماني لمعرفة رأيه، إلا أن مصدرا مقربا منه قال بالحرف بعد أن أبلغناه عن فحوى موضوع المكالمة ”من الصدفة أن الوزير طار أمس إلى الخارج”·
عبد اللطيف بلقايم
اما بعد.. هنا في ا لجزائر عالمان..داخلي وخارجي....اما الخارجي فهو الواقع المر اما الداخلي فهو في بيوتنا فيى مؤسسات الدولة في الجامعات في الهياكل العليا هو ايضا مر المضاق
والله الحقيقة.. عفنة... هل تصلح يا سعد ما افسده الزمن والجميع هو السبب في ما وصلت اليه الجزائر....هل كنا مستعمرين منذ 62 اذن متى الاستقلال في نظرك.. يوم يلد الديك.
ايها الاخوان لايسرني قولي هذا ولكن فرنسا
تحتل بلد اسمه ان هذا المفهوم ويقصد المستوى
الثقافي فالمستعمر الفرنسي خلف احتلالا ذو
حدين الحد الاول كان له خيار الذهاب
اما الحد الثاني فمازلنا نواجهه
شكراااااااااااااااااااااااا
اكتب اليك استاذ سعد وانا كلي احباط ولي من الاعذار الكثير لاحبط فانا استاذشاب بكلية الحقوق بن عكنون لست بالمتزمت لا من دعاة التغريب متواجد بالكلية منذ احد عشر عاما منهااخر ثلاث سنوات كاستاذ مساعد
وقد عاينت اليوم ما قارب ان يفقدني الامل لولا استقرائي للتاريخ وما فعلته جمعية العلماء المسلمين الجزائرين في ليل الاستعمار المظلم المقيث
نظمت كلية الحقوق مساء اليوم ندوة علمية كما هو الامر مساء كل خميس وهي مبادرة من المجلس العلمي لكلية ساهمت في كسر روتين حراسة الامتحانات والاعمال الموجهة لتعيد الاساتذة والطلبة لبيئتهم
وفي نفس التوقيث نظم اتحاد طلابي تظاهرة ثقافية وعلمية وفنية غير ان نشاطها الاوحد اختيار ملكة جمال الكلية الى هنا رايت الامر شبه عاد في زمانا هذا غير ان ما ادمى فؤادي ان ينظم برعاية مؤسات العطور وموادالتجميل ومشروب القوة ريد بول ومجلة دزيريات والادهى والامر ان الاستعراض تم في قاعة ابن باديس نعم قاعة باسم المصلح ترامى فيها السيقان والنهود استاذ بوعقبة لقد بدات تخوني الكلمات وبدات استرجع طبيعتي
البدوية اترك لك بليغ الكلام لتوصل به رسالتي وستكون المرة الثانية التي تكتب فيها عن كلية الحقوق كانت الاولى عن المراحيض الحقيقية اظنها ستكون عن مراحيض التسير والادارة الجزائرية تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية
Voila de mon point de vue les causes réelles de cet état d’esprit qui consiste à s’orienter dans tous les aspects de la vie vers l’étranger.
Ce qui s’est passé entre les Oumiades et les Hachimites après la disparition du Prophète Mohamed Sala Allah alieh oua selem, nous renseigne parfaitement sur cet état d’esprit.
اين الاصلاحات الفساد فى الارض و السماء الشعب يعيش فى ميزيرية كبيرة و سيادة الرئيس يقول كل شىء بخير و الشعب فرحان .شوف الشباب عاطل حيطيست يتعطى الحبوب المهلوسة و الخمر والجنس لا شرعى .الشباب دائما حياته كلها اضطراب الشعب راه يسوفرى و يقولو كلش غاية.
اين الاصلاحات لم نرى شىء ماكانش هى اصلاحات الاحياء الشعبية اصبحت مزابل كبيرة الفقر غزى كل فئات الشعب المعيشة مرتفعة التكلفة الجوع فى البلاد الناس تاكل من المزابل الارهاب لازال يقتل. اين هى الاصلاحات يا سى بوتفليقة اسمح لى انت دمية فى يد الجينيرالات و لا يمكن لك ان تتخد قرار كيف ماكان نوعه الا و تشاورت مع العسكريين انت لست حر فى قراراتك .
شروط الإصلاح في الجزائر لم تتوفر بعد، والنظام الحالي يحاول الإلتفاف على المطالب المشروعة، لحماية نفسه من السقوط و الإنهيار.
كيف يعقل أن يبدل النظام لونه كل مرة لكي يستمر في الحكم و نهب خيرات الجزائر. أليس هذا النظام نفسه من كان بالأمس شيوعيا و اشتراكيا، ورغم الفشل الدريع الذي منيت به ثوراته الثلاث، الزراعية و الصناعية و الثقافية، لم يتحول عن غيه الأول إلا بعدما سقط النظام الشيوعي، حين وجد نفسه مجبرا على تغيير الرداء و اللون.
و حتى حين تحولت الجزائر إلى نظام ليبرالي، لم تجد من بين أصحاب رؤوس الأموال فيها غير عصابة النظام و أزلامه. لم يتغير النظام حينها و لكن غير رداءه فقط، وبقي كل شيء على حاله ، نفس الوجوه الشاحبة و نفس القلوب القاسية و الضمائر الميتة.
اليوم يريد النظام أن يلعب نفس اللعبة، ويغير مرة أخرى رداءه، بحيث يسعى لطرد ريح الربيع العربي من أبواب الجزائر، ولكن بالكلمات الرنانة و نفس العصابة و نفس السراقين.
كيف يصلح من أفسد، وكيف يحاكم القاضي نفسه و هو المذنب ؟
إن كان النظام يدعي اليوم الإصلاح حبا في الجزائر، فإنه من أخبث الكاذبين. إنه يدعي الإصلاح خوفا على نفسه و مصالحه و أزلامه، وليس المجبر على فعل الشيء كمن يفعله عن إيمان و اعتقاد.
النظام اليوم يتملكه خوف شديد، لدرجة أنه صار يبحث عن أية قشة تحميه من الغرق. بالأمس فقط كان يضع الشروط تلو الشروط في تعامله مع جيرانه، واليوم ينبطح كالزانية لمن يريد أن يفعل، مقابل أمل و لو بسيط في الحياة.
إصلاح الجزائر لن يتأتى إلا عن طريق أبناء الجزائر المقصيين و المهمشين و المغضوب عليهم من طرف النظام.
لقد فضح بوتفليقة نفسه و بدأ التزوير قبل الأوان. لأن تنشيط الرئيس لحملة انتخابية هو التزوير بعينه خاصة وأنها خارج آجالها.
أنشروا إن كانت لكم الشجاعة التي تتطلبهامهنتكم.
وملوك الخليج
مغربي وملك
الحقد لن يعمل شيئا سوى الخراب
الم تخرب شرذمة الانقاذ بلادنا
لازلتم تتحدثون عن فوز الانقاذيين مع انه فوز مزور
لقذ زوروا كل شيء وبداوا بتزوير الدين ذاته ونشروا الفتنة وتسببوا في قتل عشرات الالاف ويتهمون غيرهم بالتزوير والقتل
الذين انتخبوا لصالح شرذمة الانقاذ هذا اذا انتخبوا فعلا نقول لكم انهم انتخبوا قبل عشرين سنة يعني لا وجود لهم الان اغلبهم في المقابر فالتحقوا بهم ليحاسبكم الله على جرائمكم ضد شعب مؤمن وانتم تستغلون ايمانه
أضف تعليقك