وقاحة مثقف !
ياسمينة خضرة قال لصحيفة كندية من مكتبه في إدارة المركز الثقافي الجزائري في باريس: "أنا أكثر شهرة من الجزائر" ! .. وقال أيضا إنه عندما رافق الرئيس الجزائري بوتفليقة في زيارته لإيطاليا كان أكثر شهرة من بوتفليقة، بحيث أجرى التلفزيون الإيطالي حوارا معه، في حين لم يحظ بوتفليقة بهذا الشرف .. وقال حضرته أيضا: إن المركز الثقافي الجزائري في باريس هو مؤسسة للجزائر وليس للنظام .. وأنه ليس من الجزائريين الباريسيين الذين يثبتون وجودهم بالبصق على الجزائر ؟! هذا "الكاتب" الذي كان عسكريا وخربش مقالات مغرضة باسم زوجته وجد نفسه كاتبا بالصدفة ..لأن من أخلاقيات الكتابة أن لا يختفي الكاتب خلف الأسماء المستعارة بحجة القمع أو التقية ! لأن شرف الكتابة وحلاوتها هو أن تسند الأفكار لأصحابها حتى ولو أدى ذلك إلى تحمل التبعات .. فشرف الكتابة هو هذا ..! لكن صاحبنا جاء إلى الكتابة خطأ .. وعين على رأس أهم معهد جزائري خارج الوطن خطأ أيضا.. ! لو كان هذا الرجل سويا ذهنيا وليس ثقافيا لما سمح لنفسه أن يختبئ وراء اسم زوجته في الكتابة.. ولما تطاول على الرئيس الذي عينه في هذا المنصب ! .. كيف يسمح كاتب سوي ثقافيا لنفسه أن يقول بأنه أشهر من بلده وأشهر من رئيس بلده الذي عينه في هذا المنصب !.. الأكيد أن خضرة يعاني من تشوهات عقلية أهمها النرجسية، التي جعلته يسمي نفسه باسم امرأة، تماما مثل الكاتبة المريضة نفسيا التي سمت نفسها باسم رجل، جورج سند ! العيب ليس فيما قاله هذا المعتوه ثقافيا في حق بلده ورئيسه، بل العيب هو في هذه السلطة التي لا ترتاح إلا للمستلبين والمختلين ثقافيا لتسند إليهم مثل هذه المناصب الحساسة من إدارة المركز الثقافي الجزائري في باريس .. ومن كان تعيينه خطأ لا يمكن أن يتفوه إلا بالخطأ..! وتلك هي محنة الجزائر !..
يكتبها سعد بوعقبة
عدد القراءات : 677
- رداءة الوطنية أم وطنية الرداءة !
- من يقتل من في "الجزيرة"
- ذكاء !
- حملت إدارة شباب بلوزداد اللاعبين مسؤولية الهزيمة في المباراة المحلية الأخيرة أمام الغريم
- خلافنا مع أبوجرة ليس حول التسيير بل هو خلاف منهجي وسياسي وتنظيمي
| سبت | أحد | إثن | ثلا | أرب | خميس | جمع |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | ||










التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك