6 آلاف مكالمة عبر الرقم القصير 33.11 في الشهرين الأخيرين

60 % من التسممات الغذائية تحدث في الولائم والأعراس

 l تسجيل 6  آلاف حالة سنويا في موسم الاصطياف ورمضان

كشف رئيس حماية وإرشاد المستهلك مصطفى زبدي، عن تسجيل 60 بالمائة من حالات التسمم الغذائي ناتجة عن سوء غسل اليدين وكذا الحفلات والأعراس، أين يتم احصاء 6 آلاف حالة تسمم سنويا، ثلث منها تقع في الأعراس، متوقعا ارتفاع العدد في شهر رمضان المقبل، مشيرا إلى أنه تم تسجيل 6 آلاف مكالمة وتبليغ عبر الرقم القصير33.11 في الشهرين الأخيرين.

يعرّف التسمم الغذائي عادة أنه حالة مرضية مفاجئة تظهر أعراضها خلال فترة زمنية قصيرة على شخص أو عدة أشخاص بعد تناولهم غذاء مشترك غير سليم صحيا، حيث نبه المختصون بضرورة أخذ الاحتياطات اللازمة لتجنب هذه الظاهرة التي تعرف انتشارا كبيرا في موسم الأعراس وكذا شهر رمضان، سواء كانت منزلية أو في الولائم والحفلات وكذا المطاعم، أين تقتل المئات سنويا رغم أن تجنبها أمر سهل وغير مكلف والوقاية منها مسؤولية الجميع، لذا على التاجر أوالمستهلك وكذا السلطات الرقابية اتخاذ الاحتياطات اللازمة للحد من خطرها. وفي هذا الإطار أطلقت جمعية حماية المستهلك مجموعة من النصائح مست العديد من الجهات، وفي مقدمتهم التاجر الذي له القدر الأكبر من المسؤولية عن طريق احترام الممارسات الجيدة في مراحل الإنتاج، تهيئة مناسبة للمحلات، النظافة، التهوية وعدم وجود الرطوبة، حماية الأغذية من التلوث الخارجي ومحاربة القوارض والحشرات، نظافة عالية لأماكن تحضير وتخزين الأغذية، توفير المعدات اللازمة للحفظ والتبريد، شراء المواد الجيدة والصالحة من بيض وحليب ولحوم، احترام سلسلة التبريد في الحفظ والنقل، توفير شروط النظافة الجسدية والهندامية اللازمة لتداول الأغذية بدون تلويثها، الاهتمام بالعاملين من الناحية التثقيفية بخصوص التسمم الغذائي والنظافة، خاصة نظافة اليدين، وتجنب قدر الإمكان التلوث المتبادل بين الأغذية مع التحلي بالضمير المهني. 

وفي السياق، أشار رئيس حماية وإرشاد المستهلك، مصطفى زبدي، إلى تسجيل 60 بالمائة من حالات التسمم الغذائي ناتجة عن سوء غسل اليدين وكذا الحفلات والاعراس، أين يتم إحصاء  6آلاف حالة تسمم سنويا في موسم الاصطياف وشهر رمضان، ثلثي منها تقع في الأعراس، متوقعا ارتفاع العدد في شهر رمضان المقبل بسبب مشيرا إلى أنه تم تسجيل 6آلاف مكالمة وتبليغ عبر الرقم القصير33.11 في الشهرين الأخيرين.

مليونا شخص يتوفون سنويا بسبب غذاء غير مؤمن

حسب آخر الإحصائيات التي جاءت بها منظمة الصحة العالمية، فإن الغذاء غير المأمن يتسبب في وفاة ما يقدر بمليوني شخص سنويا، منهم أطفال. ويعد الغذاء الذي يحتوي على البكتيريا الضارة أو الفيروسات أوالطفليات أو المواد الكيميائية مسؤولا عن مايزيد على 200 مرض تبدأ من الإسهال وتصل إلى السرطان. وتنشأ المخاطر الجديدة التي تهدد السلامة الغذائية باستمرار، أين تطرح التغيرات التي تطرأ على طرق إنتاج الأغذية وتوزيعها واستهلاكها والتغيرات التي تطرأ على البيئة.

وفي السياق، تشير التقديرات إلى وجود 600 مليون شخص، أي مايعادل شخص واحد من أصل 10 أشخاص في العالم، ممن يسقطون في حبائل المرض في أعقاب تناول طعام ملوث، بالإضافة إلى وجود 420 ألف شخص آخر ممن يموتون سنويا. كما يتحمل الأطفال دون سن الخامسة نسبة 40 بالمائة من عبء الأمراض المنقولة بالغذاء ويموت منهم 125ألف طفل سنويا.  

.. و230 ألف مليون شخص يموتون بسبب الإسهال

يعد الإسهال من أكثر الأمراض شيوعا والذي ينجم عن استهلاك أغذية ملوثة والتي تتسبب بدورها في وفاة 550 مليون شخص سنويا في العالم، حيث يعد الأطفال والرضع وصغار السن والمسنين وكذا ذوي الأمراض المزمنة لهذه الأمراض المنقولة بالغذاء، حيث تفرض عبئا ثقيلا على النظم الصحية وتلحق الضرر بالاقتصاد الوطني وكذا قطاعي السياحة والتجارة، الأمر الذي يدعو إلى ضرورة تعزيز التعاون الجيد بين الحكومات والمنتجين والمستهلكين على ضمان السلامة الغذائية لتفادي العديد من الأمراض المنقولة بالغذاء ذات طابع معدي التي تنتج عن جراثيم أو فيروسات أوطفيليات أو مواد كيميائية تدخل جسم الانسان عن طريق الغذاء الملوث أو الماء الملوث، ما ينتج عنها الإسهال الحاد أوبحالات عدوى، بما في ذلك التهاب السحايا. 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار