أولياء يتهمون مديرية النشاط الاجتماعي بالتقاعس

65 طفلا ”تريزوميا21” مهددون بالموت ردما تحت الأنقاض بوهران

طالب رئيس جمعية أطفال تريزوميا21، بوبكر حسن، بضرورة توفير مدارس ملائمة لهذه الفئة، مشيرا إلى 65 طفلا مصابا بداء التريزوميا يعانون إهمالا ولامبالاة من طرف السلطات والجهات الوصية، في الوقت الذي يتواجد الكثير منهم في الشوارع والطرقات بعد  إقصائهم من الإدماج في المجتمع ورعايتهم.

الكثير من الأطفال المصابين بداء التريزوميا من تهميش ولامبالاة من طرف الجهات الوصية، وبالأخص في مسألة الالتحاق بمقاعد الدراسة ومزاولة مسارهم التعليمي، في ظل اهتراء المدارس وانعدام مقاعد للدراسة. وفي هذا الإطار أكد  رئيس جمعية أطفال تريزوميا، بوبكرحسن، أن 65 طفلا مصابا بالتيزوميا21 بوهران مهددون بالموت في أي لحظة، مطالبا في الوقت ذاته بضرورة توفير مقرات للتكفل بهذه الشريحة.

وأضاف المتحدث أن أغلب المدارس التي يزاول فيها هؤلاء دراستهم في حالة كارثية، كمدرسة بلحمر محمد التي تتوفر على جدران مهترئة، إلى جانب تصدع السقف وغيرها من الظروف التي وجد أطفال تريزوميا أنفسهم يدرسون فيها وكأنهم حيوانات، بعدما أصبحوا مهددين في أي لحظة بالموت تحت الأنقاض، بالإضافة إلى الإدماج التربوي، بداية من روضات الأطفال إلى غاية المدارس، خاصة أن أغلبية المدارس ترفض استقبالهم، كاشفا في الوقت ذاته أنه من بين العدد الإجمالي للأطفال هناك  475 طفل تريزومي يعانون أغلبيتهم خاصة بوهران من التهميش، ما جعل أولياءهم متخوفين على مستقبل أبنائهم من مواصلة دراستهم في تلك الأقسام، خاصة في موسم الشتاء وتصدع الجدران وعدم تجهيزها بالمدفئات وغيرها، بالرغم من أن أولياء الأطفال قاموا بترميم تلك الأقسام، إلا أنها لم تعد حسبهم صالحة لمزاولة أبنائهم الدراسة فيها.

دعا رئيس جمعية أطفال تريزوميا من الوزارة الوصية باعتماد التلاميذ المصابين كنظاميين، يستفيدون من الصحة المدرسية، التأمين المدرسي ووقت الاستراحة، والدخول الى المدارس كبقية أطفال الجزائر، قائلا ”نحن كأولياء لا نريد أموالا وإنما مقرات للتكفل بأبنائنا الذين يعانون الأمرّين بعد إهمال ولامبالاة الجهات الوصية بهم، حيث أصبحت كل الجهود مقتصرة على عائلاتهم ومهمشين من قبل مسؤولين الولاية، فيما يبقى الكثير منهم متشرد في الشوارع والطرقات. 

من جانب آخر، أوضح بوبكر حسن أن مرضى التريزوميا يمكنهم القيام بأعمال عديدة ونشاطات مختلفة، فضلا عن قدرتهم على تعلم القراءة والكتابة، وهي الأساسيات التي تمكنهم من العيش بصفة عادية في المجتمع، إلا أن السلطات المحلية بالولاية تهمشهم ولا أحد ينظر إليهم بعين الرحمة.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار