بعد تسجيل ارتفاع في عدد المصابين، الصحة العالمية تؤكد:

أهم شيء في مكافحة مرض الإيدز هو التشخيص المبكر

كشف آخر تقرير لمنظمة الصحة العالمية أن عدد المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة بلغ أوجَه عام 2016، وأن وتيرة انتشار المرض عالية. في هذا السياق، أفادت المنظمة في تقريرها الذي نشربمناسبة يوم الإيدز العالمي الذي يصادف يوم 1 ديسمبر، أن الايدز ينتشر بسرعة في أوروبا. لذلك فإن هذا اليوم سيركز على الدعوة إلى إجراء اختبار فيروس نقص المناعة لكشف المصابين بالمرض والعمل معهم وعلاجهم. 

وأشار التقرير إلى أن عدد المصابين بالمرض عام 2016 ازداد بمقدار 160 ألف شخص من 53 بلدا أوروبيا يعيش فيها 900 مليون إنسان، وأن 80 % من هذه الإصابات سجلت في أوروبا الشرقية.

في هذا الشأن أفادت مديرة مكتب المنظمة في أوروبا سوزانا جاكاب، أن عدد المصابين الذي سجل عام 2016 هو الأكبر منذ بداية مراقبة تطور المرض، وإذا استمر انتشاره بهذه الوتائر فإننا لن نتمكن من وقفه بحلول عام 2030. وفي منطقة الشرق الأوسط، كشف التقرير عن التقدم الذي تم إحرازه في مكافحة الإيدز.. حيث أكد الدكتور جواد المحجور نائب مدير منظمة الصحة العالمية أن مناطق شرق المتوسط شهدت تقدما كبيرا في تشخيص المرض والوقاية منه وعلاج المصابين به ورعايتهم. ولكن رغم التقدم الحاصل، ارتفع عدد المصابين إلى الضعف خلال أعوام 2012 -2016، مشيرا إلى أن هذه الزيادة قد تكون بسبب قلة الخدمات مقارنة ببقية مناطق العالم. وعليه يشدد التقرير على أن أهم شيء في مكافحة مرض نقص المناعة هو تشخيصه مبكرا، والمباشرة في علاجه. لذلك يطلب من حكومات البلدان اتخاذ تدابير إضافية واستراتيجية جديدة للسيطرة على انتشار هذا الوباء. ويبلغ عدد المصابين بالإيدز زهاء 37 مليون شخص في العالم، معظمهم من المناطق الفقيرة مثل إفريقيا، ولكنه بدأ يغزو بلدان أوروبا الغنية أيضا، حيث بموجب التقرير ارتفع عدد المصابين بنسبة 52% خلال عشرة أعوام.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار