رئيسة جمعية " الحياة" لمساعدة مرضى السيدا لـ" الفجر"

أحمل الفيروس منذ 14 سنة و أزاول نشاطاتي و كأنني امرأة سليمة

المرض ابتلاء و لا مراد لقضاء الله  " تعايشت مع المرض بفضل إيماني بأن الداء إذا لم تقهره قهرك و بأنه ابتلاء من عند الله و إذا كنت لن أشفى منه على الأقل سأعيش أطول عمر ممكن و أنا أحمله". بهذه الكلمات بدأت رئيسة جمعية "الحياة" لمساعدة مرضى السيدا التي تفضل مناداتها باسم " حياة " ، سرد تفاصيل إصابتها بالمرض و كيفية التعايش معه. وتقول السيدة حياة البالغة من العمر 32 سنة أنها أصيبت بالمرض عن طريق انتقال العدوى من زوجها منذ 14 سنة و اكتشفت المرض منذ حوالي 12 سنة ، و حسب المتحدثة فإن سبب إصابة زوجها بالمرض الذي نقله إليها يعود على الأرجح إلى حقن المخدرات التي كان يستهلكها. و عن كيفية اكتشافها للمرض تقول المتحدثة أنها شكت في إصابتها بعد أن لاحظت أعراض تطور المرض عند زوجها، لتقوم بعدها بالتحاليل التي كانت نقطة تحول في حياتها.  وتعيش السيدة "حياة" حياة نشطة ـ رغم المرض و آثار الأدوية التي تتناولها على صحتها ـ حسب ما لمسناه عند زيارتنا لها في مقر الجمعية، فبالإضافة إلى رئاستها للجمعية تهوى صنع الحلويات و القيام بالأعمال اليدوية كنوع من التسلية و تناسي المرض، و في هذا الإطار تقول المتحدثة أنها تحاول الاستمتاع بكل لحظة تمر في حياتها، والاستمرار في الفرح و الضحك رغم مرارة المرض لتتمكن من الاستمرار في حياتها بصفة عادية. و تشير المتحدثة أن المرض لم يمنعها من أداء الأعمال التي كانت تقوم بها قبل مرضها كالتسوق و الأعمال المنزلية و الخروج للتنزه " المرض مكتوب و يجب العيش مع هذه القناعة لأنها جزء مهم من العلاج".

عدد القراءات : 511

التعليقات (0 تعليقات سابقة) :

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك