أدت الزيادات الأخيرة لفائدة عمال التربية بعد الإفراج عن نظام التعويضات، إلى حدوث انقسام في مواقف النقابات الممثلة لقطاع التربية، حيث قرر عدد منها توقيف الإضراب واستئناف التدريس على غرار نقابات عمال التربية ومجلس ثانويات الجزائر، التي ثمنت الزيادات المعلن عنها من قبل الحكومة في الوقت الذي تصر فيه باقي النقابات على أن هذه الزيادات لا تعدو مجرد ”صدقة” وتبرعات، لتقرر مواصلة إضرابها إلى حين الاستجابة الجادة لكافة مطالبها، وهو ما يعني أن وزير التربية الوطنية أبو بكر بن بوزيد قد نجح إلى حد ما في كسر إضراب النقابات.
التعليقات (1 تعليقات سابقة) :
التصريح اللي دارو الوزير من مكان التبراح وكشف عورات عمال التربية والخقيقية هذي هي اول مرة في الجزائر ايطالعونا علي قداه الباقة انتاع سلك من الاسلاك.زعمي يعني ايكون رجاله ويكشفو البازقة للناس كل اللي يخدمو عند الدولة وفي هذيك الساعة الشعب اللي يحكم
اشكون اللي ياكل فيها بالبارد(راقده واتمنجي)واشكون اللي راه ايكد وايجد في الحلال
وقاعد يتعب. ياهل تري المطلب هذا قابل للتحقيق؟
والاصح وحسب المعطيات فان عمال التربية احوسو
علي راس الوزير لا اكثر ولا اقل .لان عيوبه كثيرة جدا جدا وطيحلهم اقدرهم بزاف ابتداء
من الاطارات السامية الي لبلانطو . والعجيب
الغريب في البيان تاع الوزارة او الوزير اني تخيلت نفسي في عهد الحزب الواحد والنقابة
التي لا شريك ل سيدها السعيد.بحيث اللي قامو بلاضراب عدة نقابات والبيان جاء فيه "الاتحاد
العام للعمال الجزائريين" مانعرف اذا كان مسوولو هذه الاخيرة تقطنو لهذا ام لا؟ ان شاء الله ايكونو مافقوش.
أضف تعليقك