أرغم عبد الحفيظ شايب، معلق اللقاء الودي الذي جمع المنتخبين الجزائري والصربي، الجمهور الجزائري العريض الذي تابع المباراة على شاشات التلفزيون إلى استحضار ذكريات المواجهة الكروية التي جمعت الخضر بالفراعنة في نصف النهائي بأنغولا، حيث كان المعلق يصر في كل مرة على ربط تحركات اللاعبين على أرضية الميدان بما حدث في تلك المباراة التي يفضل الكثير من الجزائريين نسيانها على اعتبار أنها تذكرهم بالنتيجة الثقيلة التي انتهت بها المباراة، خاصة وأن اللقاء الودي لم يختلف في نتيجته كثيرا عما حدث وقتها.
فهل يمكن أن نحظى مستقبلا بمشاركة تحضيرات الفريق الوطني إلى المونديال دون الرجوع إلى مصر وفريقها.
التعليقات (0 تعليقات سابقة) :
أضف تعليقك