هنا مرسيليا وليس الجزائر


نظم، أول أمس، قرابة 200 شخص فرنسي تجمعا بمرسيليا بناء على دعوة من جامعة الجنوب المنضوية تحت لواء جاك بومبارد في الانتخابات الإقليمية، وذلك تحت شعار ”هنا مرسيليا وليس الجزائر”

   الهدف منها، حسب المنظمين، التنديد بأسلمة المدينة التي تضم أكبر جالية جزائرية؛ حيث أبدى المشاركون مخاوف من تعرض المدينة إلى ما حدث سابقا في كوسوفو المسلمة التي انفصلت عن صربيا، معبرين عن تخوفهم من وقوعهم ضحايا ما أسموه أهداف المسلمين التوسعية، خاصة وأن ذلك يتماشى وأهداف الولايات المتحدة التي تسعى، حسبهم، إلى تجزيء أوروبا. وهي الخطوة التي تعيد إلى الذاكرة تحفظ الكثير من الأطراف الفرنسية على احتفالات الجزائريين بالمدينة بانتصارات الخضر وهو ما أدرجوه في خانة مدى انتماء الجاليات المسلمة، خاصة الجزائرية إلى فرنسا.

التعليقات (0 تعليقات سابقة) :

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك