رشحت مجلة ”نيوزويك” الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، لتقلد منصب شيخ الأزهر رغم ما يعرف عنه من مواقف مناهضة للحكومة المصرية وهو ما تسبب في الكثير من الصدامات بينه وبين طنطاوي، الذي كان يتبنى نهجا مواليا للحكومة. كما انتقدت ”نيوزويك” تعامل الزعماء الغربيين مع موت طنطاوي، كما لو أن الغرب فقد حليفا مهما في معركته لجذب المسلمين إلى الاعتدال والتسامح، لأن طنطاوي حظي بشعبية كبيرة بينهم في الوقت الذي عرف بين المسلمين بإرثه المثير للجدل وبالولاء للحكومة المصرية.
التعليقات (1 تعليقات سابقة) :
-اللهم صلي وسلم وبارك عـلى سيدنا محمد وعلى ءال سيدنا محمد.كما صليت وسلمت وباركت على سيدنا إبراهيم وعلى ءال سيدنا إبراهيم في العالمين..انك حميد مجيد..
-السبت/20/03/2010
=================
-إخواني..صلوا على مـحـمد..ص ع س.
=================
-الـمسلميـن لا يتبعون شخص اٍنـحرف عن الطريق الصحيح..يقابلونه بالصمت واليقين بالنتيجة السلبية.
-الشيخ الطنطاوي رحـمه الله سـلك خط منعرج ليكن منهج وصفقوا له الضاليـن..لكن لا أحد من الـمسلميـن سلك ذلك الطريق.
-إذا زعماء مصر اٍستوعبوا الدرس عليهم أن يرشحوا لـمنصب "شيخ الأزهر"شيخ يفرق بيـن:
الـحق والباطل..بيـن الطرق الـمستوية والـمنعرجات...وبيـن الضــلال والكفر.
====================
-إخواني..صلوا عـلى مـحمد..ص ع س .
-أحـمد ديلمي.
أضف تعليقك