عملية إحصاء السكان التي تعكف الدولة على القيام بها بشكل دوري لا تعني بالضرورة أنها تمس كافة الجزائريين، حيث يتأكد في كل مرة أن هناك أفرادا حرموا حتى من ”شهادة الميلاد” التي تؤكد أنهم محسوبين على الدولة الجزائرية. وهي الحقيقة التي تم اكتشافها صدفة بعد استقبال فتاة في 14 من العمر بإحدى المصالح الاستشفائية بالطاهير بعد إصابتها بحروق، والتي قدمت من منطقة فازة ببلدية القنار بولاية جيجل، وعند الاستفسار عن الأمر كشف الوالد بأن لديه 10 أطفال آخرين يعانون نفس الوضعية مرجعا الأمر إلى الفقر و قلة الحيلة، فهل هي أسباب كافية لحرمان هؤلاء من حقوقهم كجزائريين؟
التعليقات (0 تعليقات سابقة) :
أضف تعليقك