الجدير بالذكر

الحصانة الأخرى: ميزان القوى!!؟

سألت مرة بعض الزملاء الصحافيين عن سبب استسلامهم وقبولهم بالأمر الواقع إزاء ما تعرضوا إليه من حيف وظلم، وجراء ما لحقهم من أذى مادي ومعنوي بعد عملية الاحتيال والسطو على الوسيلة الإعلامية التي أسسوها واستفرد بها أحد الشركاء بغير وجه حق، رغم الأحكام القضائية التي تثبت أحقيتهم، رد الزملاء بأن الوقت لم يحن بعد للمطالبة بإرجاع هذا الحق (وميزان القوى) ليس في صالحنا وإننا ننتظر تغييرا في جهات (ما) لإعادة بعث قضيتنا التي لن نسكت عنها أبدا.. صحيح، كم هو مؤلم ومقرف ومحزن أن تتعرض إلى الظلم من طرف الجهة أو الجهات المفترض منها حمايتك، والأكثر ألما حين تنصفك العدالة ويصر ظالموك على إيذائك والإمعان في نزع الحق منك وإجبارك على السكوت حتى لا تشوش على ظالم، ليس غريبا ولا بيعدا عن التصور أن تلتحق (الحڤرة) إلى مستويات قصوى، فيصبح عرضنا مستباحا وشرفنا منتهكا من طرف من تكون (موازين القوى) في صالحه... وإني والله لم أر أبشع ولا أفظع من مثل هذه الممارسات التي قادت إلى الثورات في بعض البلدان وخاصة في تونس ومصر.. لقد آن الأوان لاستيعاب الدروس والاستفادة منها جيدا إذا أردنا تجنيب بلادنا زلازل اجتماعية جراء هذا الاحتقان الشعبي الكبير وهذا الضغط الممارس على مختلف الطبقات... علينا إعطاء حرية أكبر لعدالتنا وإجبار المتقاضين مهما كانت صفتهم ومسؤولياتهم على الرضوخ لأحكامها وتنفيذها... على مؤسسات الدولة الجزائرية بدءا من رئاسة الجمهورية إلى الجماعات المحلية أن تتحلى بالمصداقية وأن تكون ممارساتها مطابقة لخطابها، وأن تتجنب المفاضلة بين أفراد الشعب الواحد على أساس عرقي أو إثني أو اجتماعي أو ثقافي لغوي، ووضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار، لننبذ سلطة المال وسلطة الجهوية المقيت، ولنفعّل ما نختزنه من قيم نبيلة ومبادئ سامية وصفات كريم، فالتاريخ لا يرحم وملك الموت لا ينسى أحدا من الخلق مهما كانت قوته وجبروته، ولنعش في جزائر جميع أبنائها كرماء أعزاء أغنياء خير من أن نعيش على حساب تعاسة وقهر الآخرين... 

سليمان جوادي

التعليقات

(1 )

1 | محمد | الجزائر 2015/12/02
سأبدأ من ملك الموت أولا ، الحمد لله أن ملك الموت ماشي " شكام و شيات" لهذه الجهة الحقيرة التي تلمح لها، صفتها من صفة الشيطان تخاف أن تظهر و لا تمضي و تأمر مباشرة سريا بالتيلفون و لتحت لتحت ، و تخاف من رصدها و هي مافيهاش أي رجولة و كوراج و جبانة و أصحابها "بعورين مبعورين" لا قيمة لهم و لا "نيفو" و لا مستوى "لحاسين قُدُور" رخاس النفس أحسن منهم حتى الكلاب لأن الكلاب لا تكذب مهما عذبت و جاعت ، و هؤلاء "الجهة/الجهات " يكذبون و بتقارير مغلوطة و مقصودة على كل مواطن أو إطار شريف و يضغطون على "حمير الأمة" من من يخافون على "خبزتهم" التي أصبحت قذرة بتعطيل قوانين وزاراتهم و إتباع "الأوامر الشفهية" للحكومة السرية - المفضوحة الجبانة- الخربة عقولهم، و الذين أبصحوا خائفين جذا من يوم قال قائد القوات البرية الفرنسية و قائد القوات الأمريكية أن "ما عندهمش لفيكتيف حتى باش يقاتوا سرية و كتيبة من داعش في أي صحراء " حين دعاهم بوتين قيصر الروس لحرب برية ضد داعش في سوريا فقط ، الجماعة هاذو شفتك تلف و تدور عليهم بوداعة و تحيط بهم المرىء و المسمع و رغم ذلك كنت ذكيا و بينت ، بصح سمحلي أنا "مغندف و غشيم و مقردع" و نقول دون تردد أنهم "نسا حاشا النسا" و "كلاب حاشا لكلاب" و "حمير حاشا لحمير" و خوافين ما فيهمش راجل و ما تخافش، هم راهم خايفين (و يبدلوا في الحفاظات نتاع لكبار كل أربع ساعات - تأكد "ليكوش" غابو في الصليدليات هههه - ) من يوم عرفوا أن كل الدول التي يتكلون عليها ليس لهم جيش إلا أبناء جاليتنا مثل فرانسا مثلا، و في هذا يقول رسول الله (ص) "تفتحون رومية بالتكبير" يعني مفيهمش جيش أصلا تقاتلونه . على بها الجماعة المرخص التي كانت تحقر كل رايح و جاي و إطار في الدولة صبحوا "متلحفين بملحفة" و خايفين كل يوم من طرق أبوابهم أو جرهم من أي شارع من طرف أي شرطي ليجرهم "بالسيف عليهم و بالكف" للمحاكمة بتهمة تخريب البلاد و الأمر بتكسير القوانين و حقرة و التحرش المعنوي بجل إطارات الجزائر و سجنهم دون تهمة و تأخير المحاكمة و و و المهم أنا أترك لهم فرصة أن يكونو رجال "دقيقة" في حياتهم و يقولوا أنهم موجودين أمام الناس و لهم قدرة على الحكم في الجزائر بعدما عرفوا أن فرانسا لا جيش لها أصلا و كانوا يتبعوا في عواوة (الغولة) الغير موجودة أصلا - بصح عندنا فعلا و واقعا عمار غول في الجزائر ههههههه - ... يا سي سليمان ، هؤلاء أرخس من الرخس و حكومة سرية -كشفت- و جبانة تهدد "الحركى الجدد" من أصحاب المناصب و الإطارات التي تخاف من أن تصوم يوم زيادة على رمضان أو "تراطي وجبة واحدة في النهار" ، و الحمد لله فرانسا و الماريكان بح و مابقاوش و هزمناهم بثورة "منوية سرية ليلية أحقية لا تعاقب عليها القوانين الدولية و شرعية مية المية" منذ 50 عام، و هما - الغرب- "رباو" لكلاب و القطط و لم يتناسلوا حفاظا على "لاطاي نتاع لقاورية" ، و هذا سر قيام الثورات فقط في العرب لقتلهم و التقليل بشدة منهم بمسحرية ثورات ربيع اليهود في العرب و السنة و الشيعة التي لا أصل لها في الدين "هو سماكم المسلمين من قبل" - قرآن - ... المرة الجاية يا سي سليمان عليك مني سلام ( و ماشي الصلاة هههه ) فعس في جدهم بصريح و قبيح العبارة و كلب منهم ما يتحركش ، نحن في قتال متلاحم و في قمة و وسط الملاحم مع هذا "الحركى الجدد بلا إستعمار" الذين يخربون منذ 1962 و منين فاقلهم بومدين "قتلوه" و عملوا في بوتفليقة بكذبهم ما عملوه حتى بركوه و عرقلوه و في الأخير يلقف ما يأفكون بعدما جاؤوا بسحر عظيم أرعبوا و أرهبوا به المساكين و المجانين إلا عباد الله المخلصين الأقوياء بالله المكرمين ...
و أختم بملك الحمد لله أن ملك الموت ليس "شياتا" تابع لهم و كلنا ( و هم أيضا و جا تورهم و يموتوا بلا ما يسمهم حد من الرعب و الخوف ) نموت كل يوم في النوم بل نتسابق على ذلك في أسِرة مقابلها شاشات بلازمة (بالكريدي و بالفاسيليتي و إذا متنا طفرت في لي باع لينا هههه ) في الأخير "لي أمه نعجة ياكلها الذيب شعار سيطبق عليهم إن لم يضموا لصف الشعب و الجيش و كل الأسلاك الواضحة بلباسها و زيها و عملها للدولة و يتركو الجزائريين يعيشون في سلام" . فمن أبى فيسجد نفسه يوما مطظرا لينتحر دون أن يوسخ بدمه القذر أي مواطن شريف يده "الأرض يرثها عبادي الصالحون" - قرآن - "و الساكت عن الحق شيطان أخرص" -حديث شريف- ... فعسوا على جدهم يا صحافة تحت شعار "الحمية تغلب السبع" و هؤلاء لمخير فيهم يفسد و يأمر بالفساد و "كلب وسخ هزيل" ماشي حتى سبع.... عليكم بفضح هؤلاء الكلاب القليلة العدد - بني آوى - التي تعمل في شبكات سرية تحمي بعضها بعضا بكلمة "جات من الفوق" و التي تخرب في الجزائر فهم خائفون جدا و مرعوبين لأن فرانسا بح ما عندهاش جيش لا هي و لا أوروبا و لا أمريكا إلا الكذب ، و من لا يصدق رسول الله في قوله و بالحسابات و بالتصريحات و بالبراهين هذا عقون و يخاف من "الغولة" ما نحسبوش عليه . إذا كاين غولة عندنا "غول" حزم الجزائر بطريق شرق غرب في نهار حتى زعفت "لمصدية عقون" شياتة حزب الراقدين التي يختبئ وراها الشماتة الرخيص إلي ما عندهش الكوراج - يتخبوا وراء النسا لكلاب - ... آلاطاك a l'attaque هههههه
0

المزيد من الأخبار