المشاورات حول الاصلاحات السياسية في الجزائر لا تثير الضحك فقط بالنظر إلى نوعية المشاركين في هذه المشاورات! أو بالنظر إلى من أسندت إليهم مهمة إدارة هذه المشاورات.. بل الضحك ينصرف أيضا إلى نوعية القضايا المطروحة في هذه المشاورات!...
حين تتسابق الفضائيات العربية تسابقها المحموم سعياً لاقتناص أكبر عدد ممكن من الجمهور وجذبه لبرامجها, وهو ما يستدعي المزيد من الإعلانات والربح.. تظل المسألة بهذا القدر من المتعارف عليه ولا يدور حولها كثير نقاش, إذ إن أغلب القنوات التلفزيونية ليست جمعيات خيرية في الحقيقة...
لقد قال السيد أحمد غزالي رئيس الحكومة الأسبق: "إن الجزائر ليست في حاجة ماسة إلى إصلاحات قانونية جديدة بقدر ما هي في حاجة إلى ضرورة تطبيق ما هو موجود بالفعل من هذه القوانين"!...
خلال فعاليات منتدى الإعلام العربي في دورته العاشرة التي أقيمت في دبي الأسبوع الماضي، رأيت ثلاثة أجيال من الإعلاميين العرب في مكان واحد: جيل الإعلام التقليدي، وجيل الإعلام الجديد، وجيل ثالث يوزع نفسه بين التقليدي والجديد. أعترف بدهشتي من كثرة الإعلاميين الشباب الذين بادروا بتقديم أنفسهم: "أنا صديقك على الفيسبوك" أو "أنا أتبعك على تويتر"!...
ما هو مطروح في الجزائر الآن هو إصلاح يؤدي إلى التغيير وما يريده الشعب هو التغيير.. سواء كان هذا التغيير بالإصلاح أو بغير الإصلاح! تماما مثلما كان الأمر سنة 1976 حيثن أحس الراحل بو مدين بأن البلاد في حاجة إلى إصلاح يفضي إلى التغيير.. فكان النقاش الذي جرى في الجزائر حول الميثاق والدستور.....
إنشاء الأحزاب قضية لا تحدد بالقوانين والدستور بل يحددها مزاج المسؤولين في السلطة! إن شاؤوا فتحوا الباب أمام تكوين الأحزاب وإن شاؤوا أغلقوه!
الدستور لا ينص على أن مسألة إنشاء الأحزاب من صلاحيات أي مسؤول في الدولة حتى ولو كان رئيس الجمهورية.. ولكن وزراء الرداءة السياسية يربطون كل شيء بشخص الرئيس.. حتى “الحراڤة” رفعوا شعار أنهم يمارسون الحرڤة تحت الرعاية السامية للرئيس!...
تمر 66 سنة على مجازر الإبادة العرقية التي ارتكبتها الدولة الفرنسية من 08 ماي إلى منتصف جويلية 1945 في كل من سطيف، خراطة وڤالمة وباقي المدن الأخرى من الوطن. الحقيقة لم تكشف بعد...
مصر تعادي تركيا لأنها تنافسها على زعامة الشرق الأوسط هذا شأنها.. ومصر تعادي إيران لأنها هي الأخرى تنافسها على زعامة الخليج العربي فهذا شأنها.. لكن تحرش قطر بالجزائر مسألة غير مفهومة بالمرة.. لأن الجزائر لا تنافس أحدا في “الشرق الأوسخ” الخليج الفارسي وليس العربي على زعامة هذه البقعة الموبوءة بالتبعية والفساد والعمالة!...