المحاور
استفتاء
الجزائر عاصمة الثقافة العربية، كانت
دفاتر الشرطة
اختطفت من طرف جماعة طالبته بفدية
اتفقت مع صديقها لابتزاز أبيها
تقدم الأب "خ.ر" 43 سنة، من مركز الشرطة لتقديم بلاغ عن اختطاف ابنته "ف.ع" 21 سنة طالبة في القسم النهائي بالثانوية حيث أرفق بلاغه بشكوى، ضد جماعة مجهولة قال "ان احد أفرادها اتصل به وطلب منه فدية مالية كبيرة،لم يحدد قيمتها"
قتله وسرق سيارته الجديدة
اتهمه بالشذوذ الجنسي لتبرير جريمته
تلقى رجال الشرطة مكالمة هاتفية ليلا من أشخاص مجهولين، تفيد بوجود جثة على حافة طريق وطني. تنقل المحققين إلى عين المكان، حيث تم اكتشاف جثة لرجل في الخمسينيات، مطعون بسكين بصدره، فتح على إثر ذلك تحقيق في القضية وهذا للوقوف على ملابساتها والوصول إلى الفاعل ...اتهمها بالخيانة والمرض النفسي للإفلات من جريمته
قتل خطيبته لأنها طلبت فسخ الرباط بينهما
عثرت مصالح الشرطة على جثة فتاة، وغير بعيد عنها بمكان معزول يقبع رجل ملطخ بالدماء، يبدو ان له علاقة بالجريمة تم نقل الجثة إلى مصلحة الطب الشرعي وتشريحها، إذ تأكد بأنها توفيت بسبب تلقيها ضربة بآلة حادة على مستوى الرقبة، وبعد اتصال المحققين بأهل الضحية اتهموا خطيبها الذي وجد معها بمسرح الجريمة بقتلها، لأنه منذ يومين قبل الحادثة قام بخدشها على كامل وجهها، بعد ان دخل معها في شجار حاد على اثر طلبها له فسخ الخطوبة لأنه لا يعمل ...يفضلون سرقتها لإمكانية تشغيلها بنفس مفتاح الأبواب
تفكيك شبكة متخصصة في سرقة سيارات "كونغو"و"هيونداي"
تمكنت مصالح الأمن من إلقاء القبض على "ك .م" 30 سنة المدبر الرئيسي لسرقة السيارات من نوع "كونغو" و"هيونداي" فبناءا على معلومات وردت الى مصالح الأمن مفادها وجود سيارة مشبوهة من نوع كليو على مستوى احد الاحياء باشرت تحقيقها...قال "إنه يحتاجها لينقل زوجته الحامل إلى المستشفى"
أجر له سيارته فاستخدمها للسرقة
اتصل بائع مجوهرات بمركز الشرطة للتبليغ عن تعرض محله لعملية سطو في وضح النهار من طرف ثلاثة أشخاص ملثمين يحملون أسلحة بيضاء، حيث كشف للمحققين أنهم إلى جانب سرقتهم لمجوهرات المحل فقد استولوا على مبلغ 10 ملايين سنتيم، إذ زودهم بالرقم التسلسلي للسيارة من نوع "كليو" غادروا على متنها بعد انتهائهم من مهمتهم...بعد أن هربت من بيت أهلها
عملت بملهى ليلي فاغتصبوها
كان يوم جمعة عندما تقدمت "ق.ر" 22 سنة إلى مركز الشرطة، حيث كانت منهارة وثيابها ممزقة، خدوش على وجهها، وتتكلم بصعوبة حكت للمحققين أن.. حيثيات القضية بدأت "عندما هربت من بيت أهلها بعد أن ضاقت ذرعا من الفقر"، حيث اتجهت إلى ميناء الجميلة بعين بنيان بحثا عن عمل، بعد أن نصحتها جارتها بذلك وقالت لها "إن هناك العديد من الملاهي الليلية التي تقبل بتوظيف الشابات كنادلات لجلب الزبائن"...رمت بنفسها من علو أربعة أمتار
رفض الزواج بها فحاولت الانتحار
تلقى رجال الشرطة معلومة عن سقوط فتاة من علو أربعة أمتار، على مستوى جسر المعدومين بحسين داي. على إثر ذلك، تنقل فريق منهم إلى عين المكان، حيث تم إيجاد الفتاة "م.خ" 21 سنة، ملقاة على الأرض فوق السكة الحديدية تحت الجسر، فاقدة الوعي وآثار كسور على رجلها الأيسر، وجروح طفيفة على مستوى جسمها ووجهها كما وجد برفقتها بمسرح الجريمة "غ.ع" 25 سنة. مباشرة تم إخطار رجال الحماية المدنية الذين تكفلوا بنقلها إلى المستشفى، كما تم استجواب "غ.ع" الذي كشف أنه شاهدها تلقي بنفسها، إلا أنه لم يستطع منعها، مضيفا أنه تعرف على الفتاة بالصدفة منذ أكثر من سنة تقريبا، حين التقيا بموقف نقل المسافرين، فربطتهما علاقة عاطفية. إلا أن المشاكل بينهما بدأت كما أضاف، عندما رفضت أمه فكرة خطبتها، متحججة بأن البنت لا تليق به...تشاجرت مع أبيها فهربت من المنزل
تعرفت على كهلين فاغتصباها
تقدمت "ب.ر" من مركز الشرطة للتبليغ عن اختفاء ابنتها القاصر "17 سنة" منذ يومين على إثر تشاجرها مع والدها، حيث قالت إن الساعة كانت تشير الى السابعة مساء عندما خرجت المراهقة من المنزل مضيفة أنها اعتقدت أنها ستذهب عند إحدى قريباتها كالعادة عندما تتشاجر مع الأب أو الأم، وبعد حلول الساعة العاشر ة ليلا اتصلت الأم بكل أقراب العائلة إلا أنهم أكدوا لها أنهم لم يستقبلوها...اتصلت به عبر الهاتف وطلبت التعرف عليه
فتاة توقع شابا ضحية اعتداء وسرقة
تقدم "ي.س"مع مجموعة من المواطنين إلى مركز الشرطة وهو في حالة من الذعر وبوادر التعب بادية على حالته، وهذا لتقديم شكوى ضد مجموعة من الشبان وفتاة، قاموا بالاعتداء عليه بالضرب وسرقته، حيث اقر للمحققين انه وقع ضحيتهم، بعد أن اتصلت به فتاة لا يعرفها وطلبت أن تتعرف عليه...سافر مع أشخاص لا يعرفهم ليلا
قتلوه للاستيلاء على سيارته
تنقل الابن "س.ع" إلى مركز الشرطة للتبليغ عن اختفاء أبوه منذ يومين، حيث كشف لذات المصالح، أن والده الذي يعمل كسائق غير شرعي، "كلوندستان" ويملك سيارة من نوع "غولف" كان قد انتقل مع ثلاثة أشخاص، قال انه لا يعرفهم، إلى ولاية سطيف، بعد أن طلبوا منه ذلك، مضيفا أن الساعة كانت تشير إلى الثامنة مساء، عندما سمع طرقا على الباب، ولما فتح تفاجأ بأحد جيرانه برفقة ثلاثة أشخاص، يقول انه يعرفهم، وطلب من الأب أن يوصلهم إلى ولاية سطيف، مقابل أي مبلغ يطلبه...المقالات الأكثر شعبية





