شظايا القنبلة الليبية التي فجرها سوء التصرف الجزائري المصري في ليبيا بدأت آثارها تصيب البلدين!المصريون قالوا قبل أيام إن البلاد المصرية تعاني من صعوبات أمنية
لاحظت هذه الأيام الكثير من الخلط في تعليقات القراء التي أحرص دائما على متابعتها وأستفيد أحيانا منها. والخلط قد يكون نتيجة متابعتهم للجزيرة، فالجزيرة هي...
أخاطبك بكل احترام أيها البطال الجزائري الصنديد، وإني لأقدر فيك الشهامة والتصميم، وأقدر فيك العزيمة والإقدام، كما أقدر فيك نبذك للكسل والتواكل، والبحث الجاد للوصول إلى ميدان العمل والإنتاج، ولذلك كله فإني لأشدّ على يدك وأقبّل جبينك وأنت تجدّ وتكدّ في سبيل البحث عن العمل، فكأني بك تنشد مع أبي القاسم الشابي رحمه الله قوله:...
في خضم الانتفاضات الشعبية التي تعمّ عددا من الدول العربية، ارتفعت شعارات تطالب برحيل النظام الحاكم أو تغييره، دون أن يكون هناك تصور واضح للبديل المطلوب...
مازلت متحفظا على تسمية الثورات العربية، توصيفا لما يحدث حولنا من تونس إلى سوريا، لا لأني لا أرغب في أن أرى المجتمعات العربية تعيش في أجواء من الحرية الحقيقية، ولكن لأني أرى أن الديمقراطية بمعناها العالمي المطبق في عدد من المجتمعات، وخاصة الغربية منها، لها شروط لن تحققها الإطاحة الحالية ببعض الأنظمة العربية، لأن البديل الحقيقي ليس جاهزا بصرف النظر عن الخطاب الاحتفالي الذي يشيعه كثيرون حول ما حدث ويحدث...
يعيش الاحتلال الإسرائيلي حالة من الذعر والترقب لما ستؤول إليه ثورة الشعب المصري ضد النظام الحاكم، والذي يعد أحد أهم الأنظمة الحليفة له في الوطن العربي، خوفا من عودة الجبهة المصرية إلى الواجهة من جديد بعد أكثر من سبعة وثلاثين عاما على آخر حرب خاضها مع مصر...
يصرّ المسؤولون ورجال الدين الإيرانيون على أن الانتفاضة المصرية والثورات الشعبية المماثلة في أنحاء العالم العربي هي مستوحاة من الإيديولوجيا السياسية الإسلامية، وتعود في الأصل إلى الثورة الإيرانية التي أطاحت بالشاه في عام 1979، لكن لقادة المعارضة والمحللين السياسيين المستقلين وجهة نظر مختلفة...
ثمة حقيقة سافرة وزاعقة أسفرت عنها ثورة شتاء الغضب المصرية وهي أن نهاية نظام حكم الرئيس المصري حسني مبارك قد أزفت، وبأن الجماهير المصرية وللمرة الأولى والمباشرة في تاريخ مصر الطويل والحافل قد استلمت زمام المبادرة بعيدا عن رأي الأحزاب والجماعات والمنظمات دينية كانت أم علمانية...
رغم اليقين التاريخي أن الثورة التونسية شارك فيها مختلف الأطياف الشعبية في سابقة عربية يصعب تكرارها، وأنها كانت ثورة على الأوضاع الداخلية من بطالة وظلم وقهر اجتماعي وسياسي، فهي حركة شعبية بكل المقاييس بعيداً عن أي قيادة سياسية دينية أو فكرية من الممكن أن تُنسب لها، مع محاولة بعض التيارات أن تستفيد من منجزات الثورة بإضفاء سمة غير شعبية عليها...
سعى كثير من المثبطين والمهولين والخانعين إلى محاولة بث سمومهم مع بدء تباشير الثورة التونسية المباركة التي أطاحت بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، فصوروا لنا البلاد الخضراء بأنها في الطريق لتصبح عراقاً آخر أو صومالاً أو لبناناً جديداً، بل إن بعضهم ممن كان يُظهر دعمه لهذه الثورة بلسانه فقط...
1987: زين العابدين بن علي يتسلم رئاسة الجمهورية التونسية في 7 نوفمبر 1987، بعد الإطاحة بالحبيب بورقيبة. يتوعد ”بن علي” التونسيين بعهد إصلاحي جديد، ولكن ما حصلوا عليه ليس سوى تفريغ مفهوم المواطنة من محتواها، وتفكيك المجتمع المدني واختلاق جمعيات وهمية بديلة، وتوظيف القضاء للقضاء على الفضاء السياسي وقمع الحريات، وتسليط الأجهزة الأمنية على رقاب الناس...
العرب لا يتعظون ولا يعتبرون، لا القرآن الكريم وما فيه من قصص وعبر أثمر فيهم، ولا أحداث تاريخهم العربي والإسلامي بكل ما فيه من سقطات وخيبات أفادتهم، ولا أحداث ووقائع التاريخ الحديث منذ الثورة الفرنسية ومرورا بنهاية تشاوشيسكو وصدام أيقظتهم، فمنذ سنوات وهم يتفرجون على أوضاع الصومال، ومن بعدها العراق...
هل توجد علاقة بين السياسة الخارجية الأمريكية وبين الانتفاضة المتواصلة للعاطلين عن العمل والمهمشين المتضررين من سوء توزيع مشاريع التنمية والثروة في تونس؟ ربما يوجد جزء من الجواب عن هذا السؤال في ما قاله مؤسس موقع ويكيليكس، جولين أسانج، الأسبوع الماضي في مقابلته مع فضائية الجزيرة القطرية...
في الوقت الذي تعقد فيه الندوات العربية والدولية لتصفية الاستعمار في بعض الأقطار العربية والإفريقية والمطالبة بالتعويض عن نتائجه في كل من الجزائر وتونس وليبيا وغيرها، تواصل إسرائيل أعمالها العدوانية ضد الشعب الفلسطيني وترفض الخضوع والرضوخ للقرارات الدولية لوقف أعمالها القمعية والعدوانية ضد الشعب الفلسطيني...
حين يقول عربي سياسي، محلل أو كاتب بأننا أمام نظام أمريكي يهيمن على "القرار الدولي" فإن عربيا آخر، سياسيا وخبيرا وصحفيا ومتحدثا باسم الحاكم بأمره "..." يقول: نحن أمام "لغة خشبية" و"نظرية المؤامرة"...
يتناول "المشروع النهضوي العربي" مسألة "بناء القدرة الاستراتيجية الذاتية"، ويشدد على الدعوة إلى بناء قوة عسكرية رادعة ويؤكد أن العالم العربي "في حاجة إلى تطوير منظومته الدفاعية بتطوير البحث العلمي في المجال الدفاعي وبناء صناعة عسكرية عربية مشتركة متقدمة وعصرية لتحرير القرار الدفاعي العربي من شروط وإملاءات القوى المتحكمة في سوق السلاح"...