شاءت الأقدار أن تصبح كرة القدم المحرك الأساسي للجماهير وعامل التعبئة الأول بلا منازع بعدما هوت الاعتبارات الأخرى إلى مكان سحيق جراء التناقضات التي ما فتئت تسبح فيها. لقد هزّ ما حققه المنتخب الوطني الجزائري وحرك بقوة مشاعر الاعتزاز بالوطن وفخر الانتماء إلى جزائر مزقتها المحن والفتن لفترة ليست بالقصيرة
أعرف أن عنوان المقالة قد يكون صادما وأنا تقصّدته أن يكون كذلك .... وكلماتي هذه لا أوجهها أبدا للقارئ الكريم بل لمن يعتقدون أنهم إعلاميون (والإعلام منهم براء) فكلمة إعلامي شرف على من يتحلى به أن يكون أهلا له وليس كل من كتب كلمة أو خبرا أو ظهر على شاشة محلية أو فضائية أو جلس وراء ميكروفون صار يستحق هذه الكلمة .... ...
على مدى أسبوع كامل وأنا أتلقى ردود الأفعال حول مقالتي الماضية “أفيقوا يا عرب”, التي اعتبرها كثيرون صرخة مدوية في وجه التعصّب الأعمى والمتعصبين, وفي وجه المرتدّين على العروبة بتأثير من نتيجة صراع على جلد منفوخ تتقاذفه الأرجل...
تشاء الأقدار أن نعاود المباراة في كرة القدم مع الفريق المصري في منافسات كأس إفريقيا التي جرت وقائعها في أنغولا ويخسر فريقنا الوطني بنتيجة ثقيلة وغير منطقية (4 / 0). الخسارة أو الربح هذا هو مصير المقابلة في النهاية, إلى هنا كل شيء عادي...
في سياقِ أيِّ حديثٍ عن إشكالات المجتمع لا بد أن نستحضرَ الجذورَ الاشتقاقيةَ لمصطلح المجتمع الذي كثيرا ما نلفظُهُ دونَ أن نفقهَ جوهرَه الدلالي الذي بكل تأكيد يرسمُ لنا الإطار المفهومي للجماعة الإنسانية كبنية تؤسس قوامَ الحضارة...
إذا كنت تشعر بأنك قا در على أن تصبح باحثا أومفكرا أو أديبا أو شاعرا أوممثلا أوفنانا أومحللا أومعلقا رياضيا أو نجما من نجوم الرياضة، أو لديك رغبة في الحصول على إحدى الشهادات العلمية الكبيرة كـ”الليسانس أوالماجستير أوالدكتورة”...
الجامعة واجهة البلد وأهم مؤسسة فيه باعتبارها مصدر تخريج نخبه وإطاراته التي تتولى أموره مستقبلا، لذا يطلب منها الحرص على تقديم جودة المادة وانتقاء مقدميها.. هذه هي مهمة الجامعة، أما أن تتحول إلى تعاطي البزنسة والتزييف في التوظيف فهذا أمر جلل لا يبشر بخير للبلد...
كان الشيخ محمد بوسليماني واحدا من خيرة رجال الجزائر بما كان عليه من سمة إسلامي وسمو في الأخلاق ومساهمة في العمل للإسلام والحرص على الأمة والوطن. ولقد عاش منذ شبابه المتقدم متعلقا بوطن حر مستقل وبشعب ثائر ضد الإستعمار...
أنت عربي أو مسلم من سوريا أولبنان أوالجزائر أو السودان أوالصومال أوالأردن أوالسعودية أواليمن، أو نيجيريا، أوباكستان، أوأفغانستان، أوإيران.. إذاً أنت معرّض لأن تُهتك حرماتك الخاصة جدّاً وتتعرض لتفتيش بدني يكشف تفاصيل جسمك (عارياً كما ولدتك أمك) إن كنت مسافراً إلى أمريكا عبر بعض الدول الأوروبية!!...
لا يمكن، نظريا على الأقل، اعتبار تصويت نسبة تفوق النصف من الناخبين السويسريين لفائدة قانون يمنع بناء مآذن المساجد بهذا البلد، بمثابة تحول كارثي في تدبير الجانب الديني والثقافي في ملف مهاجري أوروبا، أو بخصوص العلاقة المرتبكة أصلا بين الغرب من جهة وإسلامه ومسلميه من جهة أخرى...
لا أصدق، مثل ملايين العرب والمصريين؛ أن مائة وخمسين نائباً مصرياً من الحزب الوطني، قدموا بيانا،ً يصف حركة حماس في قطاع غزة بأنها “مليشيات القتل” و”مجموعة من تجار الدم والمهربين والفاسدين”، ويحذرون حركة حماس في قطاع غزة من مواجهة عمل عسكري.....
مصر من أكثر الدول العربية التي قدمت وضحت في سبيل القضية الفلسطينية، وهي التي احتضنت رسمياً وشعبياً القضية الفلسطينية منذ أن بدأ التآمر على فلسطين، وفي سبيلها سقط آلاف الشهداء المصريين...
من النادر أن يمر شهر، من دون أن يأتينا خبر من هذه الدولة الأوربية أو تلك، ينمّ فحواه عن عداء مبطن (أو سافر) للمسلمين ودينهم. وبعض تلك الأخبار تترجم بمظاهر يرقى بعضها إلى مصاف العنصرية الفاضحة...
لا أسبق أحدا من أهل الخبرة والاختصاص إذا قلنا بأن التأهل إلى المونديال بالنسبة للجزائر وتونس والمغرب أولى لنا من “الكان“ مستقبلا, فالواقع يثبت صحة ذلك ولا مجال للمقارنة بينهما ..لعدة ظروف لا ينبغي سردها لأن أغلب جمهور الكرة في الدول الثلاثة المذكورة بل في المعمورة بأسرها يعرفون الأسباب ويحفظونها عن ظهر قلب...
كم تمنيت أن لا يكون السجود ماركة مسجلة لمنتخب الساجدين في الفوز وحين إحراز الأهداف وفقط... تمنيت أن يكون السجود لله وحده لا شريك له، في الخسارة قبل الفوز. من هنا يتبين أن سجودهم -والعياذ بالله- ما هو إلا كالرقص البهلواني للاعبين الأفارقة حين الفوز......
كشفت خرجة الكاف في الساعات القليلة الماضية والمتمثلة في إقصاء المنتخب الطوغولي من المشاركة الرسمية في الدورتين القادمتين لبطولة كأس إفريقيا عقابا له على الانسحاب من دورة أنغولا, التي اختتمت يوم الأحد الماضي...
إن قاموس العولمة الجديد أصبح لا يعترف بالخطابات الرنانة والتعابير الأدبية العاطفية، بل هو قاموس براغماتي تتكلم فيه لغة الأرقام بصراحة مطلقة. وها نحن اليوم نطوي صفحة مهازل وقعت من جراء مقابلات كرة القدم بين الجزائر ومصر...
سقطت كل الأقنعة عن النظام المصري، وانكشف حقده وتآمره على الجزائر..وحان الوقت لنقول: ” يا مبارك قد مضى وقت العتاب..فاستعد وخذ منا الجواب”!. لو تبذل الجزائر، عُشر ما بذلته، لتصفية الاستعمار الأجنبي في إفريقيا، لأنهت ”الاستعمار المصري” للاتحاد الإفريقي لكرة القدم بين عشية وضحاها!...
تفتح يومية ‘’الفجر‘’ منبرها لاستقبال كتاباتكم ومقالاتكم للتعليق وإبداء مواقفكم بشأن العديد من القضايا الوطنية والدولية المطروحة، كأن نجمع في عدد واحد موضوعاتكم حول الجدار الفولاذي في مصر، أو الحصار على غزة؛ وأيضا موضوع وباء أنفلونزا الخنازير في العالم، وفي الجزائر، أو قضية المآذن والبرقع في أوروبا، أو ما يعرف بـ ‘’الإسلاموفوبيا‘’...
لقد أبدع المنتخب الجزائري كثيراً في مباراة ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا 2010 بأنغولا، والتي كانت أمام منتخب ساحل العاج القوي، الذي كان أحد أكبر المرشحين للقب القاري. عبر هذه المباراة علمنا المحاربون دروساً وعبر، وأكدوا لنا أنه لا يوجد كبير على الإطلاق...