نشر أمس 2011.03.14 بقلم غنية. ت
دعا الاتحاد الوطني لأولياء التلاميذ وزارة التربية إلى طي ملف الخدمات الاجتماعية نهائيا، عن طريق توزيع أمواله التي تتعدى 1300 مليار سنتيم سنويا، كأجور إضافية على الأساتذة، لتفادي أي تجاوزات قد تحصل مستقبلا، وعودة سيناريو الاختلاسات التي جعلت 90 بالمائة من موظفي القطاع لا يستفيدون من مشاريع هذه الخدمات طيلة 17 سنة من تسيير الاتحاد العام للعمال الجزائريين الملف
bonne solution et c'est la meilleure, car tous les syndicats ont la même mentalité, et et comme on va revivre le même scénario avec l'UGTA alors le 13ème mois, c'est la solution idéale
ذلك هو الرأي السديد والله لقد صدق الاتحاد، والله لقد كرهنا من هؤلاء، تقريبا الإنسان يتقاعد ولم يستفد شيئا من هذه الخدمات، يا أخي كرهنا من هذه التلاعبات، يا أخي وزعوا علينا هذه الأموال وكفى المؤمنين شر القتال، ولو يلحقنا دينار واحد نرضى به...
لن ننجح ولن نذهب بعيدا مادامت وزارة التربية الراعية لحقوق عمال التربية هي الذئب الذي يتربص بالفريسة..
لا تلوموا الذئب في عدوانه إن يكن الراعي عدو الغنم
لأحسنت يا سيدتي في وصف الصورة، لكن لو صعدنا إلى أبعد عصر في التاريخ لوجدنا أن الحكام كلهم ملة واحدة. وحتى من يبدأ نظيفا يدنسه حب المال والبنين. لذلك يجب الوقوف عند ضرورة إقامة نظام يتيح للشعب رقابة ومحاسبة، وعقاب الساسة باعتبارهم وكلاء وخدام لهذا الشعب لا أسياد عليه
إن ما تتحدثين عنه اليوم يا أستاذة لو سألت عنه طفلا عربيا لم يتجاوز العشرة سنوات لأفتاك فيه، الغرب لا يريد من العرب إلا بتروله وغازه وثرواته.لقد استعمرنا الغرب من أجل خيرات دولنا في السابق، والآن هم يحصلون على هذه الخيرات دون أي تواجد عسكري على ارض الواقع، ولكن هم متواجدون في دولنا من خلال القرار السياسي ومن خلال القرار الاقتصادي..
الغرب مواقفه واضحة وضوح الشمس يا أختي حدة، ولا تحتاج إلى تنبؤات كونه يتحرك وفق مصالحه فقط. فالإفلاس الأخلاقي ضرب الغرب قبلنا، وإلا كيف تفسرين أن فرنسا بعظمتها يصل بها الانحطاط ليحكمها شخص مثل ساركوزي
مع مصالحه طبعا سيقف الغرب ولا شك الآن ومستقبلا وفى كل العصور، العيب فينا نحن وليس فى الغرب، الحكومات الغربية لا لوم عليها في هذه المواقف لأنها تريد خدمة شعوبها، لكن الخلل فينا نحن، فقد أصبحنا ضعفاء للغاية ولقمة سائغة للغرب (كلمة تودينا وكلمة تجيبنا)