كان أرحم الناس بالصبيان والعيال·
كان أشد حياء من العذراء في خدرها·
كان أكثر دعوة يدعو بها: ربّنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار (البقرة - 201)·
كان تنام عيناه، ولا ينام قلبه·
كان خلقه القرآن الكريم·
كان كلامه فصلاً، يفهمه من سمعه·
التعليقات (0 تعليقات سابقة) :
أضف تعليقك