أصدر الدكتور مشهور فواز أستاذ الفقه وأصوله وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، فتوى بحرمة المسلسل الإيراني (يوسف الصديق) وذلك لأنّه يجسّد صورة نبي الله يوسف وصورة الوحي وهذا مما اتفق علماء أهل السنة بتحريمه
وأكد الدكتور فواز، أنه لا خلاف بين الفقهاء على حرمة تمثيل أدوار الأنبياء بأشخاصهم، ومُنطلق التحريم هو أنّ تمثيلهم ليس مطابقا للواقع كما قد يؤدي إلى إيذائهم وإسقاط مكانتهم.
وقد توصل إلى هذا الرأي عدد من المجامع الفقهية منها: هيئة كبار علماء السعودية واللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالسعودية ومجمع البحوث الإسلامية ولجنة الفتوى بوزارة الأوقاف الكويتية ودار الإفتاء المصرية والعديد من علماء الأزهر، منهم : أد. يوسف القرضاوي والدكتور أحمد عمر هاشم، والدكتور عبد الصبور مرزوق، والدكتور عبد العظيم المطعني، والدكتور عبد الفتاح عاشور، والدكتور محمد سيد أحمد المسير، وهو ما مال إليه الدكتور أحمد الريسوني من علماء المغرب، والشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين والشيخ عبد الرازق عفيفي، والشيخ عبد الله بن غديان والشيخ عبد الله بن قعود والشيخ فيصل مولوي نائب رئيس المجلس الأوروبي للإفتاء.
التعليقات (18 تعليقات سابقة) :
اتروكونا نتنفس قليلا
الحرام في افلام الجنس لماذا لا ينتقدون هذا النوع
المسلسل ببساطة يحكي قصة يوسف و لم يخرج عن الاطار الرسمي للقصة
ظِلُّـنا يقْتَلِعُ الشّمسَ ..
ولا يا مَـنُ ظِلّـهْ !
دَ مُنـأ يَخْتَـرِقُ السّيفَ
ولكّنــا أذِلَّـهْ !
بَعْضُنا يَخْتَصِـرُ العالَـمَ كُلَّـهْ
غيرَ أنّـا لو تَجَمّعنـا جميعاً
لَغَدَوْنا بِجِـوارِ الصِّفرِ قِلّـهْ !
**
نحنُ من أينَ ؟
إلى أينَ ؟
ومَـاذا ؟ ولِمـاذا ؟
نُظُـمٌ مُحتَلَّـةٌ حتّى قَفـاها
وَشُعـوبٌ عنْ دِماها مُسْـتَقِلّةْ !
وجُيوشٌ بالأعـادي مُسْتَظِلّـةْ
وبِـلادٌ تُضْحِكُ الدّمـعَ وأهلَـهْ :
دولَـةٌ مِنْ دولَتينْ
دَولَـةٌ ما بينَ بَيـنْ
دولَـةٌ مرهونَـةٌ، والعَرشُ دَيـنْ.
دولَـةٌ ليسَـتْ سِـوى بئرٍ ونَخْلَـهْ
دولَـةٌ أصغَـرُ مِنْ عَـورَةِ نَمْلَهْ
دولَـةٌ تَسقُطُ في البَحْـرِ
إذا ما حرّكَ الحاكِـمُ رِجْلَــهْ !
دولـةٌ دونَ رئيسٍ ..
ورئيـسٌ دونَ دَولـهْ !
**
نحْـنُ لُغْـزٌ مُعْجِـزٌ لا تسْتطيعُ الجِـنُّ حَلّـهْ.
كائِناتٌ دُونَ كَـونٍ
ووجـودٌ دونَ عِلّـهْ
ومِثالٌ لمْ يَرَ التّاريخُ مِثْلَـهْ
لَمْ يرَ التّاريـخُ مِثْلَـهْ!
فان كان تجسيد دور سيدنا يوسف و المسيح عيسى و يحى ابن زكريا و مريم عليهم السلام سينشر الاسلام و سينير عقول المسيحيين و اليهود و يعرفهم بحقيقة دينهم الذي حرّفوه اسلافهم فلاباس بذلك في حدود عدم تحريف القصّة الحقيقية
(وانما الاعمال بالنيّات)
هذا رايي الخاص و ليست فتوى
والله و رسوله اعلم
أضف تعليقك