الرئيسية | صفحات خاصة | روبورتاج | حرية المرأة الصحراوية ساهمت بشكل إيجابي في ثورة التحرير

حرية المرأة الصحراوية ساهمت بشكل إيجابي في ثورة التحرير

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
تمتع المرأة بحرية مطلقة في المجتمع الصحراوي أثارت الكثير من التساؤلات لدى جميع الأشخاص الأجانب الذين حلوا بالمنطقة خاصة ما إذا رجعنا إلى القيم الدينية التي تحكم المنطقة، إلا أن الاحتكاك أكثر بنساء المنطقة والحديث معهن حول الموضوع بكل دقة يجعل من الإنسان يفهم جيدا أن المرأة هي الركيزة الأساسية في المجتمع الصحراوي إلى درجة إن الاسم العائلي في جميع المناطق الصحراوية يرجع إلى الأم كأن تقول "عائلة فاطمة تو" وغيرها من الأسماء، كما تبقى المرأة المسؤولة الأولى في تسيير شؤون البيت والرجل بدوره لا يمكن أن يعارضها في اقتناء اللوازم الضرورية أو الخروج إلى المحلات وحتى السفر إلى الخارج، فالمرأة لها تأثير بالغ في المخيمات الصحراوية فهذه المخيمات تقوم بشكل رئيسي على المرأة، ليس على أساس أنها تأثرت بالعادات والتقاليد الأوروبية من خلال تواجد جمعياتها النسوية بالأراضي الصحراوية بكثرة، بل - يقول شيوخ المنطقة - إن حرية المرأة فرضتها الوضعية التي يمر بها الشعب الصحراوي الذي وجد نفسه مرغما على الالتحاق بالجيش من أجل رفع الراية الصحراوية والتأكيد للرأي العام أن الدولة الصحراوية موجودة بشعبها وثوابتها وقيمها غير القابلة للتغيير، ومن هنا - يضيف المتحدث - فإن الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية يقوم على هيكلة خاصة وأهداف واضحة تتمثل في التعبئة والمساهمة في تقرير المصير، والعمل على ترقية المرأة سياسيا وثقافيا واجتماعيا وصحيا عبر إشراكها ومساهماتها في كافة المجالات•

عدد القراءات : 109

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
إشهار