المشاركة الجزائرية في نهائيات ”كان 2010”

”الخضر” مطالبون باستيعاب الدروس حتى يكونوا أقوى في المونديال


عاد، صباح أمس، المنتخب الوطني لكرة القدم من أنغولا بعد أن شارك في الدورة الـ27 من كأس إفريقيا للأمم والتي احتل فيها المركز الرابع

وهي مرتبة محترمة جدا بالنظر إلى أن منتخبنا عاد للبطولة الإفريقية بعد غياب عن الدورتين الأخيرتين ولو أن لسان حال الجميع يقول إنه كان بالإمكان أحسن مما كان بكثير لولا اجتماع الأضداد على منتخبنا الشاب الذي ستكون له كلمة مسموعة مستقبلا من دون شك.

6 مباريات، انتصاران، تعادل و3 هزائم

وضع ”الخضر” المنافسة الإفريقية كمحطة إعدادية للمونديال القادم وكان هدفهم لعب أكبر عدد ممكن من المباريات. وقد تمكّنوا من تحقيق الهدف المنشود بلعب الحد الأقصى من المباريات التي بلغ عددها 6 مواجهات كاملة تمكّنوا خلالها من تحقيق فوزين رائعين على حساب مدرستين عريقتين كمالي وكوت ديفوار مقابل تعادل مع أنغولا وثلاث هزائم كان يمكن تجنبها لو سارت الأمور عادية فقط.

الهجوم يعاني من عقم كبير
خلال المواجهات الستة التي لعبها ”الخضر” تمكّنوا من الوصول لشباك منافسيهم 4 مرات لكن في ثلث المواجهات فقط. وقد انتظر أشبال سعدان المباراة الثانية وصعود المدافع حليش لتسجيل باكورة أهدافهم ثم استفاقوا مرة واحدة في مواجهة كوت ديفوار التي لعبوها بإرادة من فولاذ وقدموا خلالها أحلى استعراض انتهى بتسجيل ثلاثية كاملة. وما عدا ذلك، فالارتباك بدا واضحا على خط الهجوم لكون غزال كان يستعرض قوته البدنية أكثر مما يسعى للتهديف وهو ما جعل مردوده يطرح التساؤلات لكونه لعب لحد الآن 12 مواجهة دولية لم يتمكّن خلالها من التهديف سوى في مناسبتين.

الدفاع تلقى 10 أهداف
بقدر ما يبدو دفاعنا قويا ومتينا بقدر ما يغيب أحيانا ويتيه ويتحوّل إلى هش يمكن النيل منه بسهولة، وهذا بسبب حالة اللاّانضباط التي يتميز بها بعض المدافعين من ذوي النزعة الهجومية الذين ينسون في أحايين كثيرة دورهم الدفاعي، وهو ما دفع المنتخب ثمنه غاليا بتلقيه لعشرة أهداف كاملة وهذا ما يجب على سعدان تصحيحه قبيل العرس العالمي.

13 بطاقة صفراء و3 حمراء
حصل لاعبو المنتخب الوطني على 13 بطاقة صفراء. ودون أن نتطرق للبطاقات الحمراء التي منحها الحكم البينيني كوفي كودجيا لخدمة المنتخب المصري، فأشبال سعدان حصلوا على معدل بطاقتين في كل مباراة تقريبا، وهو ما يجب على الناخب الوطني التفطن له حتى تلعب عناصرنا بذكاء أكبر لتفادي البطاقات التي كانت أغلبها مجانية.

سعدان اعتمد على 21 لاعبا
تنقل سعدان إلى أنغولا بتعداد 23 لاعبا وقد تمكّن من إشراك أغلبهم، حيث اعتمد على 21 عنصرا بنسب مختلفة من دقائق اللعب. وهذا رقم جيد خاصة إذا ما علمنا أن العنصرين اللذين لم يلعبا هما الحارس الثالث أوسرير واللاعب الضال لموشية الذي فضّل مغادرة أنغولا مما جعل الجميع يتأسف على تصرفه اللاّمسؤول.

المطالبة بتغييرات قبل المونديال
ومهما يكن، فالمنافسة الإفريقية قد انتهت وعلينا استخلاص الكثير من الدروس لدفع عجلة هذا المنتخب نحو الأمام، خاصة وأنه سيكون هذا الصيف على موعد مع بطولة أكبر وأحلى وأروع في كل شيء لكونها المنافسة الكروية رقم واحد في العالم وهذا ما يحتم علينا تنظيم صفوفنا حتى نظهر بالمظهر اللائق.


بوڤرة، يبدة ومنصوري
لم يضيعوا أي ثانية

 ومن خلال استعراض مواجهات ”الخضر” نجد أن الثلاثي بوفرة، منصوري ويبدة لم يضيعوا أي ثانية وشاركوا في كل اللقاءات بصفة منتظمة، ويأتي بعدهم زياني التي حرمته الإصابة من مواصلة مواجهة الدور ربع النهائي ضد كوت ديفوار، حيث استبدل خلال الوقت بدل الضائع بعبدون.

عودة جبور أكثـر
 من ضرورية

 ضرب الجزائريون أخماس في أسداس على خط هجومنا الذي تركز على غزال، الذي لم يقنع مما جعل الكل يترحم على أيام جبور الذي تعد عودته أكثر من ضرورية في الفترة القادمة، ولِمَ لا تجريب مهاجمين آخرين من أجل إيجاد الوصفة الإيجابية للقاطرة الأمامية.


لحسن المطلوب رقم واحد
كشفت نهائيات أنغولا عن ضرورة استفادة خط الوسط للخضر من خدمات آلة كمهدي لحسن، الذي يتلو كثير من قصائد الغجر في أكبر بطولة في العالم ”الليغا الإسبانية”. وعلى سعدان وضع العواطف جانبا واستدعاء أي لاعب يمكنه تقديم دفع إيجابي للمنتخب.

التعليقات (0 تعليقات سابقة) :

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك