أكد قائد المنتخب الوطني ووسط ميدان نادي لوريون الفرنسي، يزيد منصوري، أنه آن لمشواره مع النادي الفرنسي أن ينتهي، معربا في تصريحه للموقع الإلكتروني ”كرونوفوت” أنه سيغادر لوريون نهاية الموسم الحالي، وذلك موازاة مع نهاية مدة العقد الذي يربطه بالنادي
وأضاف قائد الأفناك أن لديه عدة عروض واتصالات في فرنسا وخارجها، تحفظ على الإدلاء بأي اسم لأي ناد، وكشف أنه سيقوم بالتفكير فيها نهاية الموسم، بما أن تركيزه الحالي منصب على إيجاد الحلول للرجوع إلى التشكيلة الأساسية لتشكيلة المدرب كريستيان غوركوف، لأن استمرار غيابه عن الفريق سيؤثـر على مستقبله مع الخضر، لأنه قد يلقى نفس مصير اللاعبين الستة الذين أبعدوا عن التشكيلة الوطنية.
أما عن غيابه في اللقاء الأخير ضد نادي أولمبيك مرسيليا في ملعب الفيلودروم، فقد أرجعه منصوري إلى معاناته من آلام في الكاحل، خاصة وأنه عائد مؤخرا من إصابة كان قد تعرض لها في اللقاء الودي الدولي بين الجزائر وصربيا، وبالمقابل يأمل اللاعب الجزائري صاحب الـ31 عاما، أن يعود إلى تشكيلة لوريون في المباراة القادمة من البطولة الفرنسية أمام نادي لونس.
محمد. م
التعليقات (3 تعليقات سابقة) :
انك لاعب في المنتخب الجزائري انت كارثة على الفريق يجب ان تعتزل بشرف احسن
قام روراوة ذات مرة باستئجار بناء ليقوم ببناء جدار وكانت نظرته ان البناء ماهر واعطى له كافة الصلاحيات خاصة صلاحيات شراء المادة الاولية وغادر روراوة...ولما عاد بعد مدة وجد الجدار يقترب من نهايته ...وبينما كان يراقب العملية اذ سقطت احد اجزاء الجدار فتعجب ولما سئل احد مقربيه فقال له ان بنائك "البَناء"محدود المستوى وقد انخدعت به ...ففكر روراوة في نفسه ثم قال له لكنه استطاع بناء جزء مهم ...فرد عليه صاحبه قائلا نحن لم نصل بعد لفصل الرياح القوية ...وانا شاهد على هذا البناء ففي بدايته كاد يهوي ثم استقام وكان السبب في ذلك بطء الرياح والنوعية الجيدة من البلاط والاسمنت المستعمل ومع هبوب رياح متوسطة في الايام الماضية سقط ثلاث اجزاء من الجدار ثم استقام وعادت اربع اجزاء اخرى للسقوط ...وجزء اخر ...وقبل ان تاتي بقليل سقطت ثلاث اجزاء اخرى ...وفي كل مرة يحاول الترميم ثم اليس من العقل ان تعود لكل الاجزاء السابقة وتفحصها بعد هذه الهزات وتعرف سبب السقوط ...فقال روراوة انت محق وبدأ بفحص الجدران فتاكد من اخطاء هندسية واضحة ابانت عن محدوية بنائنا ...بل ولما عاد لنوعية المواد المستخدمة وجد اغلبها مستورد وبتكاليف باهضة وعند الفحص الدقيق وجد ان المستورد تم خلط فيه النوعية الجيدة بالرديئة رغم ان هذه الرديئة يوجد افضل منها في المنتوج المحلي وباقل تكلفة ...لكن قد تكون هناك استفادة من هذه الصفقات حدثت بعلم او دون علم البناء بل ان هناك نوعية اخرى كان يمكن استيرادها وهي افضل من الرديئة لكن كان هناك اصرار على الرديئة لعدة اسباب اهمها ان المنسق والمتعامل سبق العمل معه وبالتالي استولوا على هذه السوق واصبحوا متعاملين بالاقدمية رغم رداءة سلعهم ....وهذا هو سبب سقوط بعض الجدران ولكن يضيف صاحب روراوة : احذر فان لم تتدارك فان رياح الشتاء الجنوب افريقية لن ترحمنا وستسقط كل الجدران.
أضف تعليقك