هيأت إدارة المركب الرياضي القليعة جميع الظروف لاحتضان مباراة المنتخب الوطني للمحليين ونظيره الليبي، زوال اليوم بداية من الساعة الرابعة، فقد ظلت الأشغال قائمة على قدم وساق طوال الأسبوع الماضي من أجل تهيئة الأرضية والمدرجات لاستقبال هذا العرس الكروي في أحسن الظروف
أكد مدير الملعب الخير نور الدين أن الأرضية جاهزة لاحتضان مباراة اليوم، بالرغم من التخوف الذي كان سائدا لدى إدارته، عقب التقلبات الجوية الأخيرة، والتي تسببت في تهاطل كمية معتبرة من الأمطار.
وأضاف هذا الأخير في تصريح خص به ”الفجر ”حبذا لو تم ترك الأرضية في راحة إلى غاية موعد المباراة، لكن مع تواجد باقي الملاعب المعشوشبة طبيعيا في حالة سيئة، اقتضى التحول لملعب القليعة”.
الإدارة متخوفة من إقبال كبير للأنصار
أشاد مدير الملعب بدور السلطات المحلية، في توفير جميع الإمكانيات، لتسهيل التحضير لهذه المباراة، خاصة وأن التجربة الأخيرة عندما التقى المنتخب المحلي ونظيره من ليشنشتاين وديا كانت جد مفيدة، للوقوف على كل النقائص الخاصة بالتنظيم.
من جانب آخر، يتخوف المسيرون من عدم احتواء عدد الأنصار المحتمل توافدهم على مدرجات القليعة، بما أن الساحة قد هيئت حاليا للمنتخب المحلي، وكذلك اقتصار المدرجات على استيعاب ما لا يفوق 9 آلاف مناصر، في الوقت الذي تفاجأ المنظمون بالإقبال الكبير للمناصرين الذين أثبتوا ولاءهم لمنتخب بلادهم، على حد تعبير هذا الأخير.
كما لم يتوان محدثنا في توجيه نداء إلى المسؤولين، بغرض توسيع المركب و تزويده بمدرجات إضافية، خاصة وأن الإدارة تعتمد على إمكانيات محدودة جدا، بالنظر إلى الثروة التي يشكلها ملعب القليعة.
200 دينار فقط لاقتناء التذكرة
حددت إدارة ملعب القليعة مبلغا رمزيا لاقتناء التذكرة، من باب صنع الفرجة في مدرجات الملعب ومناصرة المنتخب الوطني للمحليين في مباراته الرسمية اليوم ضد نظيره الليبي. واعتبر محدثنا أن السعر في متناول الجميع، للإقبال بقوة اليوم لمؤازرة رفقاء بابوش، علما بأن الوفد الليبي حل عشية أول أمس بالمطار الدولي هواري بومدين، ونزل في فندق الهيلتون بالعاصمة.
منتخب ليبيا تدرب أمس في نفس توقيت المباراة
حظي المنتخب الليبي عشية الأمس، بحصة تدريبية أخيرة بملعب القليعة، في نفس توقيت المباراة التي ستلعب اليوم، وفي نفس أرضية الملعب التي ستحتضنها، بعد أن كان منتخبنا للمحليين قد أجرى عشية الخميس تدريباته ما قبل الأخيرة.
محمد.م
التعليقات (0 تعليقات سابقة) :
أضف تعليقك