انحصرت المنافسة على المركز الأول في نهائيات كأس العالم 2010، المقبلة بجنوب إفريقيا بين المنتخب الوطني ونظيره البرازيلي، حسب استفتاء لصحيفة الاقتصادية الإلكترونية السعودية، حيث ألقت العاطفة بظلالها على تصويت الصحيفة
من خلال توقعات متصفحي الموقع للفريق الأوفر حظا للظفر بنيل لقب كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها جنوب إفريقيا في الفترة الممتدة بين 11 جوان إلى 11 جويلية القادمين.
ولا يزال الاستفتاء مستمرا، ومن المؤكد أنه سيشهد تغيرات كثيرة في النتائج مستقبلا، ومن ضمن 32 منتخبا مشاركا في كأس العالم، انحصر التنافس على المرتبة الأولى بين الجزائر والبرازيل، لكن الكفة بدأت في الميل لصالح منتخب البرازيل بالتزامن مع النتائج الباهرة التي يحققها نجوم السامبا مؤخرا. وتعود آخر تتويجاته إلى نهاية جوان 2009، عندما ظفر بلقب بطولة كأس القارات لكرة القدم للمرة الثانية على التوالي، وذلك إثر تغلبه على نظيره الأمريكي في المباراة.
إلى ذلك، فقد أظهرت نتائج الاستفتاء أن نجوم السامبا نالوا 25 بالمئة بمشاركة من 531 شخصا، وجاء الأفناك في المرتبة الثانية بـ 23 بالمئة، في حين كان تصويت البعض الآخر منطقيا للغاية، عندما اختاروا منتخب إسبانيا الذي حل ثالثا بـنسبة 18 بالمئة، في الوقت الذي جاء فيه منتخب الأرجنتين رابعا بنسبة 11 بالمئة، ونال المنتخب الإنجليزي المركز الخامس بعد أن صوت 132 شخصا له ليحقق نسبة تصل 6 بالمئة، وخلفه سادسا المنتخب الألماني بنسبة أربعة بالمئة، بتصويت 94 شخصا.
الغريب في الأمر أن المنتخب الإيطالي، بطل النسخة السابقة من كأس العالم بألمانيا، لم يحصد حتى الآن وفقاً للاستفتاء سوى نسبة ثلاثة بالمئة، ليحل في المركز السابع، فيما جاء منتخب الديكة وصيف البطل العالمي السابق في المركز الثامن بنسبة 2 بالمئة.
وحصد كل من المنتخب الكاميروني والبرتغال وكوريا الشمالية وساحل العاج والشيلي ونيجيريا والولايات المتحدة نسبة 1 بالمئة من الأصوات، ولم ينل البلد المضيف ذو التاريخ الهزيل عالميا أي نقطة من الأصوات.
محمد.م
التعليقات (13 تعليقات سابقة) :
بالتوفيق
تحياتي و احترامي لطاقم المسير للجريدة و على رأسهم أستاذتنا الفاضلة السيدة حدة
انت تعمل ايه هنا ...
الجزائر تمثل الجزائريين فقط ارجو ان تفهمووووو
يوجد تحليل منطقي يثبت أن احتمالات قوية ترشح الجزائر للحصول على كأس العالم نذكرها وهي كما يلي:
ـ يذكر كثير من المحللين أن الفرق الإفريقية يمكن أن تذهب بعيدا في هذه الكأس.
ـ يفترض منطقيا أن القارة الإفريقية لا بد أن يأتي اليوم الذي تحصل فيه على كأس العالم.
ـ ثبت بالتجربة أن أغلب كؤوس العالم بقت في القارة التي نظمت التظاهرة.
ـ الجزائر حصلت على أحسن فريق أفريقي سنة 2009 بسبب مشوارها البارز خلال مسار التأهيل لكأس العالم.
ـ فما المانع من أن تكون مرشحة بـجـد للحصول على كأس العلم على قدم المساواة مع أكبر الفرق الكبرى في العالم؟
ـ المشاركات السابقة للجزائرفي كأس العالم أثببت ندية الفريق الجزائري لكبار العالم مع أن التشكيلة الحالية تبدو أحسن من تشكيلتي 82 و 86.
ـ ثبت أن الذي يحقق الفارق و الفوز بالمقابلات هو عزيمة اللاعبين من أجل الفوز و تضامنهم فوق المستطيل الأخضر طيلة مدة المقابلة و عدم ارتكاب الأخطاء في الدفاع، وهذه العوامل متوفرة في الفريق الجزائري. لكن تبقى الفعالية في الهجوم ضرورية لتأمين التفوق في الأداء وهي ما يجب أن يتعود عليه الفريق الجزائري بقليل من التنسيق بين عناصره وسرعة الأداء و كثير من التركيز عند توجيه القذفات. وهو جانب يمكن تداركه بسرعة ما دامت كل عناصر الفريق مـحتـرفة.كما ينبغي التشديد على ضرورة توفر اللياقة البدنية التي تسمح بسرعة اللعب طيلة دقائق المقابلة.
ـ و قبل فوز الجزائر بكأس العالم ينبغي أن يتوقف الـمحبطون على مهاجـمة الناخب الوطني سعدان فإن صعب عليهم تشـجيعه على الأقل يصـمتون. و ليعـلموا أن اختباءهم وراء تقديم النصيحة له و تظاهرهم بالكلام حبا في المنتخب الوطني مكشوف ، لأن القراءة فيما بين السطور في كلامهم تبـيـن قصـدهم السيء بوضوح. و الكل يـعلم أنهم لن يعـترفوا لـ سعـدان بفضله مهما كانت النتائج التي يحققها و لا بد أن تحدث معجزة التتويج بكأس العالم حتى ربما أقول ربما يعترف أعداء سعـدان بحنكته.
*** ملاحظة أخيرة : أرجو من جريدة الفجر أن تنشر هذا الموضوع على أعمدتها و أطلب من القراء أن يحتفظوا به إلى نهاية تصفيات كأس العالم.
الواقع يفرض نفسه
الشعب الجزائر لم يطلب الكثير يريد نتائج مرضية وسوف نشجعهم مهما كانت النتيجة اما استفتاء الصحيفة الاقتصادية الإلكترونية لا افهم مغزاه رحم الله امرئ عرف قدر نفسه
أضف تعليقك