لم ينجح اتحاد البليدة في العودة بتأشيرة التأهل إلى ربع نهائي الكأس عندما أقصي بملعب أول نوفمبر بباتنة أمام الشباب المحلي بركلات الترجيح التي ابتسم فيها الحظ لأشبال المدرب بسكري. لكن أبناء المدرب مواسة أدوا مباراة في القمة من جميع الجوانب ولم يكونوا يستحقون الإقصاء بشهادة الجميع لأنهم كانوا أحسن من المنافس طيلة الوقتين الرسمي والإضافي وأتيحت لهم العديد من الفرص السانحة للتهديف إلا أنهم لم يتمكنوا من ترجمتها إلى اهداف، بسبب التسرع ونقص التركيز، خاصة المهاجم إزيشال الذي فوت على فريقه ثلاث فرص سانحة للتهديف، وعدم التركيز في ضربات الترجيح، حيث ضيعت البليدة الركلتين اللتين نفذهما كل من بوتابوت وبلحول.
يبدو أن مرارة الإقصاء دفعت بالمدرب مواسة إلى رمي المنشفة وفضل الطلاق بالتراضي مع إدارة زعيم. وقال مواسة في تصريح لـ”الفجر” إن كثيرين لا يريدون الخير لفريق مدينة الورود ما جعله يخلي الساحة أمام أشخاص لا يبحثون سوى عن جني الأرباح من خلال صفقات تحويل اللاعبين في الميركاتو، معتبرا أن هذا الجو لا يساعده بتاتا على إتمام العمل الذي جاء من أجله إلى فريق يصارع في المراكز الأخيرة، وكان قبل ذلك، أثنى على لاعبيه والطريقة التي لعبوا بها، مشيرا إلى أن الحظ لم يكن إلى جانبهم والنقطة السوداء في فريقه تبقى الخط الأمامي وغياب اللمسة الأخيرة، لكنه لم يتوان في الحديث إلى لاعبيه في غرف تغيير الملابس بعد اللقاء وشكرهم على المردود الذي قدموه مطالبا إياهم بتجاوز آثار هذا الإقصاء بسرعة والتفكير في مباريات البطولة التي ستكون أصعب من لقاء الكأس.
نبيل. و
التعليقات (0 تعليقات سابقة) :
أضف تعليقك