فجر حارس الخضر ونادي سلافيا صوفيا البلغاري رايس وهاب مبولحي قنبلة من العيار الثقيل، مبديا غضبه الكبير تجاه مسيري سلافيا صوفيا، عندما رفض المشاركة في لقاء أمس ضمن مجريات الجولة الرابعة للدوري البلغاري الممتاز، وراح يلوم رئيس النادي فنتيسلاف ستيفانوف، حول وقوفه في طريق احترافه، بأحد الأندية الإنجليزية التي كانت راغبة في ضمه
سيما منها نادي واست هام، بسبب طمعه جشعه وشروطه المالية التعجيزية، التي أدت إلى استغناء كافة الفرق التي كانت مهتمة بحارس المنتخب الوطني، على غرار أندية روسيا وتركيا.
وجاء في صحيفة ”بيلتز” البلغارية أن مبولحي العائد منذ أيام، من الجزائر أين خاض مباراة ودية مع منتخب بلاده أمام نظيره الغابوني في 11 أوت الماضي، خرج عن صمته وقرر مقاطعة الفريق، وإصراره على الرحيل، معيدا ذلك إلى حماقة مسؤولي النادي البلغاري، قائلا في الصدد ”لقد أحسست كأنني قرد بين أيدي مسيري صوفيا، فيوم أسمع أنني قريب من إنجلترا، ثم في روسيا”، هذا وكان تراجع واست هام عن ضمه، بمثابة القطرة التي أفاضت الكأس، خاصة وأن النادي الإنجليزي كان مقتنعا بقدراته، لولا تعنت الإدارة وطمعها المفرط، وربما أن بقاء مبولحي في صوفيا بات مستحيلا، بعد إعلانه الحرب على المسؤولين.
محمد.م
التعليقات (2 تعليقات سابقة) :
أضف تعليقك