أكد انه تفاجئ بالطريقة الاحترافية التي تسير بها الفاف

ألكاراز: ”تدريب الجزائر أكبر تحد في مشواري.. وضعية الخضر سيئة لكننا سنقاتل لتحقيق أهدافنا”

نشط الناخب الوطني الجديد الإسباني ”لوكاس ألكاراز”، ندوة صحفية بقاعة المحاضرات بالمركز التقني لسيدي موسى بحضور جمع معتبر من رجال الإعلام، و كانت الفرصة مواتية بالنسبة للرجل من أجل الحديث عن فلسفته في العمل والأهداف التي يراهن على تحقيقها مع التشكيلة الوطنية خلال الفترة المقبلة، حيث أبدى المعني سعادته بالاتفاق الذي جمعه برئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم خير الدين زطشي، للإشراف على العارضة الفنية للخضر، مشيرا أنه يدرك أن مسؤوليته لن تكون بالسهلة و ان تحديات كبيرة تنتظره مع الخضر في الفترة المقبلة ، خاصة تلك التي تتعلق بالتأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2019 ومونديال البرازيل 2018. 

 

”سأحصل على دروس مكثفة في الفرنسية لتجاوز مشكل اللغة”

وفي مستهل ندوته الصحفية، أكد الناخب الوطني أنه سيحصل على دروس في اللغة الفرنسية خلال الفترة التي سيقضيها في الجزائر أو حتى  في إسبانيا، من أجل تجاوز عائق التواصل مع لاعبيه :”اتفقت مع الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، على  انتداب مدرس خاص من أجل تلقي دروس يومية في اللغة الفرنسية سواء هنا في الجزائر أو حتى بعد عودتي إلى إسباني، الأمور من هذا الجانب ستكون على أفضل ما يرام”. 

وطمأن ”ألكاراز” الجميع من أن مشكل اللغة، لن يطرح أي عائق في عمله على رأس العارضة الفنية للخضر خلال الفترة المقبلة، مشيرا أن تجربته على مستوى النوادي التي أشرف عليها، مكنته من التعامل مع لاعبين من 16 جنسية :” خلال تجاربي في التدريب تعاملت مع 16 جنسية ومع ذلك لم يحدث وأن طرأ هناك مشكل في التواصل، أنا وطاقمي نركز في عملنا على الاتصال البصري”. 

”تفاجأت للتنظيم التي تتميز به الفاف وهدفي مساعدة الكرة الجزائرية”

كما أثنى الناخب الوطني الجديد على التنظيم الذي وجده على مستوى الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، مشيرا أنه سيعسى جاهدا للاندماج خلال الفترة المقبلة للوصول إلى تحقيق الهدف الذي تم تسطيره بالاتفاق مع رئيس الفاف :”أنا متفاجئ كثيرا للتنظيم الذي وجدته على مستوى الاتحادية الجزائرية لكرة القدم وسأعمل كل ما بوسعي من أجل الاندماج سريعا، أنا هنا من أجل تقديم المساعدة للكرة الجزائرية في كل المجالات”. 

”سأعمل على ثلاث جبهات وكل المنتخبات الشابة ستكون تحت متابعتي”

وعن تفاصيل العمل الذي سيشرع فيه مباشرة بعد تنصيبه الرسمي على رأس العارضة الفنية، كشف ”ألكاراز” أنه وضع خطة عمل تتركز على ثلاث نقاط رئيسية شرحها كالتالي :”سنشتغل على ثلاث جبهات خلال الفترة المقبلة، سأشرع في معاينة مواجهات المنتخب، فضلا عن الوقوف على المنافسين والاتصال باللاعبين الذين يشكلون المنتخب، سنشاهد كل شيء بما في ذلك مواجهات الرابطتين الأولى والثانية فضلا عن المنتخبات الوطنية الشابة”. 

”لن ننتظر تاريخ الفيفا وسنجمع المحليين نهاية كل شهر”

وأقر ألكاراز بالصعوبات التي يجدها بخصوص تجميع لاعبيه في ظل محدودية تواريخ الإتحاد الدولي لكرة القدم، مشيرا أنه سيجمع اللاعبين المحليين الناشطين فغي البطولة الوطنية نهاية كل شهر من أجل تجاوز هذا الإشكال :”لن ننتظر تواريخ الإتحاد الدولي وسنجمع اللاعبين المحليين نهاية كل شهر في تربص، سأتواصل مع مدربي البطولة فضلا عن تقنيي الاتحادية الجزائرية لكرة القدم من أجل مساعدتي في هذا الموضوع”. 

”تدريب الجزائر تحد ولم أتي إلى هنا من أجل مباراة واحدة”

ووصف ”ألكاراز” المهمة الجديدة له على رأس العارضة الفنية للخضر، بالتحدي المثير مشيرا أنه لم يأتي من أجل مواجهة واحدة فقط من منطلق أن عدة تحديات تنتظره في الفترة المقبلة :” تدريب المنتخب الجزائري تحد مثير بالنسبة لي، لم أتي من أجل مواجهة والمغادرة، سنعمل في الميدان للوصول إلى الأهداف المسطرة، لن أفرض طريقتي ولكنني سأسعى إلى أن أتبادل الأفكار ووجهات النظر ودمجها ميدانيا”. 

”الوضعية سيئة لكن أعدكم أن المنتخب سيقاتل في كل مواجهة”

وبشجاعة كبيرة وصف ”ألكاراز” الوضعية التي يتواجد فيها المنتخب الوطني بالسيئة، مشيرا أن كل ما يمكنه أن يعد به في الوقت الحالي أن يقاتل اللاعبين في المواجهات المقبلة :”الوضعية التي يتواجد فيها المنتخب الجزائري سيئة، أعدكم أننا سنقاتل في كل مواجهة، لدي الرغبة والمنهجية التي مكنتني من إقناع رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بشخصي”. 

”أملك 15 سنة خبرة في عالم التدريب عالي المستوى وأتقبل الانتقادات”

ودافع ”ألكاراز على سيرته الذاتية واستحقاقه تدريب المنتخب الجزائري، مشيرا أنه متواجد في عالم التدريب  منذ 25 سنة، ما مكنه من الإشراف على 800 لقاء في المستوى العالي:”لدي 25 سنة في مجال التدريب، 15 سنة منها في المستوى العالي بـ800  مواجهة رسمية، أنا شخص يتقبل الانتقاد، تدريب الجزائر هو أكبر تحد بالنسبة لي في مشواري التدريبي”. 

”عقدي مع الفاف يمتد لسنتين والهدف يبقى التواجد في نصف نهائي كان 2019” 

وعن الأهداف التي اتفق على تحقيقها خلال المفاوضات التي جمعته برئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم خير الدين زطشي، أكد الإسباني أنه وقع عقدا يمتد لسنتين يتضمن جزئيتين رئيسيتين تتعلقان بالتأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2019 مبدئيا ثم التواجد في دورها الثاني :”لدي عقد يمتد لسنتين، الأهداف المدونة في العقد تتعلق بالتأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2019 ثم التواجد في المربع الذهبي للمنافسة”.  

”لم يسبق لي قيادة منتخب لكنني لست متخوفا”

واعتبر ”ألكاراز” أن عدم إشرافه على منتخب وطني في وقت سابق، لن يطرح أي إشكال بالنسبة له في تجربته الجديدة على رأس العارضة الفنية للخضر، مشيرا أنه استغل في الدوري الإسباني في بدايته من دون أن تكون له الخبرة اللازمة :”قبل بدايتي في العمل في الليغا لم أكن أتوفر على الخبرة على الإطلاق، صحيح أنني لم أقد منتخبا وطنيا في وقت سابق، لكنني لست متخوفا على الإطلاق من هذا الأمر”. 

”الجزائر لها تقاليد في كرة القدم وزطشي يعرف عني كل شيء”

وأكد المدرب السابق لنادي غرناطة، أن الجزائر لها تقاليد في لعبة كرة القدم ما يفسر الشغف الكبير للجمهور الرياضي بالمنتخب، كاشفا أنه متفاجئ للطريقة التي تعامل بها رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم خير الدين زطشي معه خلال المفاوضات :”الجزائر لها تقاليد في لعبة كرة القدم وشعبها شغوف بالكرة، خلال اجتماعي بالرئيس زطشي وجدت أنه يعرف كل شيء عني وهذا الأمر فاجأني كثيرا”. 

”سيكون معي مساعد ومدرب حراس من الجزائر”

وعن هوية الطاقم الفني المساعد الذي سيكون إلى جانبه، بعد أن فضل المعني اصطحاب مساعد أول ومحضر بدني من إسبانيا، أكد ”ألكاراز” أن الطاقم الفني الوطني سيعرف تواجد مدرب مساعد ومدرب حراس من الجزائر دون أن يفصل في هويتهما :”سيكون معي في الطاقم مساعد مدرب فضلا عن مدرب حراس مرمى من الجزائر”

”لست لينا ولا صلبا ..  أنا من النوع الذي يعطي ويطالب”

وعن الطريقة التي سيتعامل بها مع لاعبيه الجدد في الفترة المقبلة، كشف ”ألكاراز” أنه ليس من نوع المدربين الصارمين ولا حتى باللينين، مشيرا أن له طريقة تعامل خاصة وضحها قائلا :” لست مدربا لينا ولا حتى صلب، أنا مدرب واقعي يتعايش مع الظروف يعطي ويطالب في نفس الوقت”. 

”براهيمي من أفضل اللاعبين الذين دربتهم في مسيرتي”

وأكد ”ألكاراز” أنه على سابق معرفة ببعض اللاعبين ، خاصة الذين سبق له تدريبهم، ومن بينهم ياسين براهيمي الذي اعتبر أنه واحد من بين أفضل اللاعبين الذين دربهم في مشواره التدريبي :”براهيمي واحد من بين أفضل اللاعبين الذين دربتهم في مشواري، اللاعبون هم من يشكلون المنتخب وليس العكس، برشلونة اليوم ليس الفريق نفسه  قبل 4 سنوات”. 

”سأعاين جميع اللاعبين وسأستدعي الأكثر جاهزية”

وفي سياق حديثه عن اللاعبين، أكد ”الكاراز” أنه سيعاين جميع اللاعبين خلال الفترة المقبلة حتى يكون للجميع نفس الفرصة، كاشفا أن مبدأه في العمل استدعاء اللاعب الجاهز والقادر على تقديم الإضافة :”من واجبي أن أعاين جميع اللاعبين دون استثناء، اللاعب الجاهز والقادر على أن يمنحنا الإضافة هو فقط من سيستدعى في الفترة المقبلة”. 

”أنا مدرب يؤمن بالكرة الشاملة”

وواصل ”ألكاراز” الحديث عن فلسفته في العمل، مشيرا أنه من نوع المدربين الذين يميلون إلى نظام الكرة الشاملة الذي يجعل اللاعبين مطالبين بأدوار متعددة على أرضية الميدان :”كرة القدم كل متكامل، من الواجب أن يكون المدافع أول مهاجم والعكس صحيح، هذه طريقتي في العمل في مختلف الأندية التي دربتها”. 

”الوضعية معقدة في تصفيات كأس العالم، لكننا سنكافح في كل مواجهة”

ورد الناخب الوطني عن سؤال وجه له بخصوص رأيه في حظوظ تأهل المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم، حيث أكد الرجل أن الوضعية في سلم الترتيب العام متأزمة ومع ذلك فإن الأمر لا يعني الاستسلام :”الوضعية بالنسبة لتصفيات كأس العالم معقدة، أعدكم أننا سنقاتل في كل مواجهة سنلعبها خلال هذه المنافسة”. 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار