من بينهم بلعمري، فرحات وبودبوز

”ألكاراز” يفتح صفحة جديدة مع اللاعبين المغضوب عليهم

حملت الجولة الأوروبية التي يجريها الناخب الوطني، ”لوكاس ألكاراز” الكثير من الرسائل والتلميحات حول طريقة عمله، شخصيته وحتى نواياه وأفكاره، خاصة وأنها تعد تجربته الأولى على رأس منتخب وطني والثانية خارج إسبانيا بعد تلك التي كانت له في بلاد الإغريق. كما كانت الفرصة مناسبة بالنسبة للتقني الإسباني لضرب عدة عصافير بحجر واحد. ولعل الهدف الذي يسعى ”ألكاراز” من خلال هذه الجولة الأوروبية هو طمأنة الشارع الجزائري وخاصة عشاق الخضر بمواصلة اعتماده على اللاعبين المحترفين، بعدما كانت هناك مخاوف من تغيير سياسية الرئيس السابق للفدرالية الجزائرية، محمد روراوة، وهذا مع قدوم خليفته خير الدين زطشي، الذي لمح مباشرة بعد انتخابه إلى إمكانية إحداث تغييرات على تركيبة الخضر، وهي خطوة يبدو أن التقني الاسباني رفقة مسؤولي ”الفاف” لن يتجرؤوا على تنفيذها وفرض تغيير  كلي، خاصة في هذا الوقت بالذات والمنتخب في محاولة لملمة الجراح، بعد الخرجة المخيبة جدا في كأس إفريقيا الأخيرة بالغابون.

فتح صفحة جديدة مع اللاعبين المغضوب عليهم

قرار آخر دخل حيز التنفيذ من ألكاراز ودائما من خلال مهمته هذه، والذي يتمثل في العفو عن جميع اللاعبين المغضوب عليهم، أو من دخلوا القائمة السوداء، التي تشكلت في عهد المكتب الفيدرالي السابق، وهو ما كان قد أشار إليه زطشي في أحد تصريحاته السابقة، فألكارزا أكد هذا بخرجته إلى فرنسا وملاقاته لبعض اللاعبين الجزائريين، من بينهم زين الدين فرحات لاعب لوهافر، الذي كان قد أبعد من تمثيل المنتخبات الوطني، بسبب خرجته السابقة تجاه المنتخب الأولمبي أياما قبل انطلاق أولمبياد ريو دي جانيرو، كما يعني أن رؤية لاعب اتحاد العاصمة السابق مجددا في قائمة الخضر يبقى واردا جدا، شأنه شأن نبيل غيلاس وجمال الدين بلعمري، إضافة إلى فوزي شاوشي.

يعتمد على الحوار لإعادة الروح للمنتخب الوطني

كما توجد بوادر لخطوة أخرى انتهجها مدرب ليفانتي السابق في خرجته، والتي تمحورت بفتحه باب الحوار مع لاعبي الخضر وهذا تمهيدا لإعادة الشمل ولملمة الصفوف، وأيضا إعادة الروح للتشكيلة الوطنية بعد الاهتزاز الذي عرفته منذ مغادرة التقني الفرنسي الأسبق، كريستيان غوركوف، كما تعد هاته الخطوة محاولة لربط حبل التواصل أكثر مع اللاعبين بحكم أن ألكاراز يوجد في طور تعلم اللغة الفرنسية من أجل تسهيل هاته العملية وتجنب السيناريو الذي حدث مع التقني الصربي، ميلوفان راييفاتس.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار