رئيس الرابطة يحمّل زطشي المسؤولية

قرباج:”سأواصل مهمتي مجبرا وهناك قطيعة بين الفاف والرابطة”

عاد رئيس الرابطة الوطنية لكرة القدم محفوظ قرباج ، إلى الأجواء التي ميزت أشغال الجمعية العامة الاستثنائية للرابطة ، خلال استضافته في بلاطو القناة الأولى الإذاعية ، حيث أشار المعني أن إصراره على الرحيل مرتبط بأسباب شخصية تحول دون توفيقه في المهام المسندة إليه ، كاشفا أن تمسك أعضاء الجمعية بشخصه دفعه مجبرا على مواصلة مهامه، حيث قال :”عندما قررت التخلي عن رئاسة الرابطة كان الأمر عن قناعة تامة ، لأنني أعاني من ضغط ولم أعد قادرا على التوفيق بين منصبي العملي وبين التزاماتي في تسيير شؤون الرابطة، كنت أتمنى أن يجد قراري القبول لدى الأعضاء لكن الذي حدث أنهم وافقوا بالإجماع على بقائي إلى غاية نهاية عهدتي”. 

”رئاسة الرابطة ليست منصبا حتى يعرض على أحد”

واستغل رئس الرابطة الوطنية الفرصة، من أجل الرد على كلام رئيس وفاق سطيف حسان حمار ، الذي أشار أن أطرافا عرضت عليه خلافة قرباج في منصبه:”عندما يقول شخص ما أن هناك من عرض عليه رئاسة الرابطة الوطنية لكرة القدم ، عليه أن يفهم أولا أن رئاسة الرابطة ليست وظيفة ، ولابد له أولا من الحصول على ثقة أعضاء الجمعية العامة التي لا يمكن لأي كان أن يتجاوزها في قرار مماثل”. 

”ما حدث خلال الجمعية العامة أمر عادي”

واعتبر قرباج أن المناوشات التي حصلت على هامش أشغال الجمعية العامة ، بين بعض رؤساء الأندية أمرا عاديا لا ينبغي تهويله ومنحه أكبر من حجمه :”الجمعية العامة فضاء من أجل طرح الانشغالات وتبادل وجهات النظر بكل حرية ، كان بإمكاننا أن نبرمج الجمعية دون حضور وسائل الإعلام ، لكننا فضلنا أن تكون منقولة ومن دون أي توجيه ، أعتقد أن ما حدث في الجمعية الأخيرة ليس استثناء وسبق له الحدوث في أكثر من مناسبة”. 

”لا يوجد اتصال بيني وبين زطشي منذ تنصيبه على رأس الفاف” 

وفي الشق الأهم من تصريحاته ، كشف قرباج أن التواصل بينه وبين رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم خير الدين زطشي غائب كلية منذ تنصيبه خلفا لمحمد روراوة :”ليس هناك أي مشكل بيني وبين خير الدين زطشي ، سبق لي وأن تعاملت معه عندما كان رئيسا لنادي بارادو ، وأجد أنه إنسان محترم ورئيس يعرف جيدا عمله ، حتى أكون صريحا مع الجميع أؤكد أن الاتصال بيننا منعدم كلية منذ تنصيبه على رأس الاتحادية الجزائرية ،حيث لم نتواصل على الإطلاق”. 

”علي أن أتعايش مع زطشي خدمة لمصلحة الكرة الجزائرية”

واعتبر قرباج أن مصلحة الكرة الجزائرية تقتضي أن يكون هناك تعايش بينه وبين رئيس الاتحادية الجزائرية خير الدين زطشي ، ما يكشف ضمنيا أن التيار لا يمر بينهما على الإطلاق :”الإتحادية هيئة سيدة ومن الواجب أن يعمل كلانا لخدمة مصلحة كرة القدم الجزائرية وفقا لما تشير إليه القوانين المعمول بها ، علينا أن نعمل على التعايش سويا وفقا لما تقتضيه القوانين العامة”. 

”الوزير طلب مني المواصلة ولابد من توفر الظروف حتى أكمل عهدتي”

وفي ختام تصريحاته كشف قرباج أن وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي ، تدخل من أجل الحفاظ على الاستقرار على مستوى الرابطة الوطنية ، مشيرا أنه سيرى في نهاية الموسم الكروي إن كان سيواصل مهامه أو يغادر: ” وزير الشباب والرياضة اتصل بي وطلب مني مواصلة العمل على مستوى الرابطة الوطنية إلى غاية نهاية عهدتي ، حتى أكون واضحا سأرى في نهاية الموسم قدرتي على مواصلة العمل من عدمه وفقا لمدى توفر بعض الشروط التي أراها ضرورية”. 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار