قال أنه كان على علم برحيل روراوة بعد ”كان الغابون”

ليكنس:”لم أتحصل على فرصتي كاملة مع الخضر”

أكد الناخب الوطني السابق البلجيكي ”جورج ليكنس” في تصريحات خص بها موقع ”الميدان” المتخصص في شؤون كرة القدم الجزائرية بأنه لم ينل فرصته كاملة مع المنتخب الوطني وبأن فترة بقائه مع الخضر لم تسمح له بتحقيق أي تقدم على جميع الأصعدة، مقدما المثال بلقاء نيجيريا ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس العالم 2018 والذي أشار فيه بأنه كان على موعد مع تحدي كبير بدون تحضير جيد ولا خلفيات عن المنتخب النيجيري ولا عن لاعبيه، معربا في نفس الوقت إلى أنه كان ينوي إعادة إصلاح الأمور وبناء المنتخب الوطني من جديد على أسس صحيحة مع تخصيص ورشة للجانب البسيكولوجي والذي كان أساس المشاكل التي حدثت. وقال ليكنس بخصوص الجانب الانضباطي الذي احدث ضجة أنداك:” أرفض الحديث عن وجود أزمة في غرف تغيير الملابس وأيضا ما يشبه حالة التمرد والعصيان وسط اللاعبين وأنا لم ألمس أي شيء من هذا القبيل على أرض الواقع، أنا قدمت إلى الجزائر وأعرف بأن لدي دين اتجاه هذا البلد، كنت بحاجة للوقت من أجل تحسين منظومة اللعب، هجوميا المنتخب الجزائري واحد من أحسن التشكيلات في القارة الإفريقية ولكن الخلل كما هو معلوم كان في الخط الخلفي، على كل ما حدث قد حدث ولا يمكنني أن أجزم بأن هناك لاعبين فوق العادة رغم أن بعض التصريحات التي تابعتها من لاعبين جزائريين تثبت بأن ثمة مشكل داخل المجموعة”. و نفى ليكنس أن يكون قد تعرض للسيناريو نفسه الذي حدث مع راييفاتش،خاصة بعد التصريحات الأخيرة التي أدلى بها مساعد المدرب الصربي السابق ”كريستيان سفيجيتيتش” بخصوص رغبة اللاعبين في انتهاج خطة 4-1-4-1 مع فرض الكوادر لأنفسهم عنوة، حيث قال:”، أنا لا أتلاعب في الحالات الإنظباطية وعلى العموم بما أنك تكلمت عن الخطط والرسوم التكتيكية سأضيف أمرا أخر:” كنت أنوي تطبيق خطة 3-4-3 على المنتخب الجزائري، ولكن بسبب نوعية اللاعبين المتوفرين كان تطبيقها أمرا غير مجدي، كما أشرت سابقا ضيق الوقت عرفني من تطبيق أمور كثيرة ”. 

”فيغولي لاعب كبير و مشكلة اللاعبين الجزائريين تتلخص في انعدام الثقة”

وبالعودة إلى تصريحات فيغولي الأخيرة والتي هاجم فيها بعض زملائه خصوصا أولئك الذين لم يدافعوا عنه غداة عدم إستدعائه إلى كأس أمم إفريقيا الأخيرة بالغابون، فضلا عن تلميحه بأن عدم توجيه الدعوة لم يكن خيارا تكتيكيا بل كان بتدخل من روراوة أمر يعنيه هو شخصيا ولا يمثل إلا رأيه الخاص، أجاب مدرب لوكرين البلجيكي السابق بإسهاب وقال :” لا إطلاقا أنا واحد من محبي فيغولي حتى قبل أن أدرب المنتخب في نيجيريا، وضعية فيغولي كانت حرجة ولم يكن يشارك كثيرا، المشكل لم يكن أبدا بخلفيات فمثلا وضعيته الآن في غلطة سراي أفضل بكثير، ثقته بنفسه بدأت تعود ومستواه أيضا”. أما بخصوص تصريحات مدرب منتخب الكاميرون بأن المشكل في المنتخب الجزائري يكمن في اللاعبين لا المدربين، فقال ليكنس:”لا يمكن تصديق مضمون تصريحات مدرب المنتخب الكاميروني ”هيغو بروس” والتي أكد فيها بأن لاعبي الخضر يلعبون دون حرارة وبأن المشكل فيهم وليس في المدربين، اللاعبون الجزائريون الناشطون في المنتخب الوطني يملكون إمكانيات معتبرة وأنا كنت سعيدا ومحظوظا في آن واحد بالعمل معهم خلال الفترة الممتدة من لقاء نيجيريا إلى غاية نهاية مغامرة الخضر في كأس أمم إفريقيا 2017 المشكل مشكل ثقة لا غير ومع أول نتيجة إيجابية مصحوبة بأداء مقنع سيكون وقعها كبيرا على معنويات التشكيلة ككل وستتحسن الأمور وأنا واثق  من ذلك . ”

”ما حدث بين سليماني وكادامورو في الغابون أمر يحدث في أكبر المنتخبات العالمية”

كما عاد ”ليكنس للحديث عن الحادثة التي وقعت بين مدافع المنتخب الوطني لياسين كادامورو و زميله في خط الهجوم أسلام سليماني،حيث قال في هذا الصدد:”حادثة تشابك كادامورو وإسلام سليماني على هامش لقاء تطبيقي خلال معسكر الفريق بالغابون أثناء فعاليات كأس أمم إفريقيا الماضية أمر عادي يحدث في كل المنتخبات الوطني، وأيضا الحديث عن وجود مايشبه الشرخ في العلاقة بين اللاعبين المحليين والمحترفين في المنتخب الوطني أمر مهول بشكل كبير، سأقدم لكم مثالا مشابها من المنتخب البلجيكي بين كومباني ولوكاكو، الصراعات موجودة في كل منتخب وهي نتيجة حتمية للضغوط الموجودة على اللاعبين، الحالة المعنوية كانت في الحضيض وكنا تحت ضغط رهيب، لايمكن أن نقول بأن هناك شرخ ولكن ربما نمط العيش الذي تكوّن فيه اللاعبون المحترفون المكونون محليا والمكونون في الخارج ليس متماثلا وهو مايعيق وجود أرضية سهلة للاتصال بينهم، ما يمكن قوله هو أن الجميع كان على دراية بأنه هنا لتقديم الإضافة للجزائر . ”

”ليس هناك فرق بين الجيلين اللذين دربتهما مع الخضر”

و رد،المدرب السابق للمنتخب التونسي على سؤال بالغ الأهمية،حول اختلاف اللاعبين بين الجيل الذي دربه قبل 17 سنة و الجيل الحالي،حيث قال في هذا الصدد:”المقارنة بين الجيلين الذين دربتهما خلال فترة إشرافي على المنتخب الوطني، أنا من نوعية المدربين الذين يرفضون إجراء المقارنات لأنها أحيانا تكون ظالمة، كل جيل يمتلك خصائص معينة أعي جيدا بأن فترة إشرافي الأولى لم تحز على قبول ورضا لدى الجزائريين، لكن الجيل الذي دربته آنذاك كان قادرا على قول كلمته لو مثلا توفرت له ظروف أفضل، المقارنات لا تجوز في كرة القدم لأنه يمكن القيام بها لو توفرت نفس الظروف والإمكانيات والعوائق وهو أمر مستحيل القيام به . ”

”كنت أعلم بأن روراوة سيرحل بعد نهائيات كأس أمم افريقيا 2017”

:”اللاعبون يلعبون من أجل بلدهم لا من أجلي ولا من أجل أي شخص، لكن هناك لاعبون يقدمون أداء أفضل من آخرين بوجود شخص معين يكون حافزا لهم، مثلا في وقت الناخب السابق حااليلوزيتش كان هناك لاعبون أدوا ما عليهم لا لشيء إلا لوجود هذا المدرب قد يكون حافزا لهم أو صارما معهم بشكل كبير، الاستقرار كان مهما بالنسبة لنا ولم نحظى به، على النقيض تماما منتخب مثل مصر تأهل بعد أن أدرك بأن الاستقرار هو مفتاح النجاح، ومنتخب بحجم الجزائر من المشين حقا أن لا يتأهل، أنا كنت أعرف بأن روراوة سيرحل بعد نهاية عهدته وسواء كان يعرف اللاعبون ذلك أم لا، نحن كنا في مهمة لتمثيل الجزائر. ”

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار