الدولي الرياضي

لم يغلق الباب في وجه النجم البرتغالي

ميسي:”كريستيانو رونالدو ليس صديقي.. والكرة الإيطالية تغيرت”

أكد النجم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، أن علاقته بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، سطحية حاليًا، غير أنه لم يغلق الباب أمام تكوين صداقة معه مستقبلاً، مشيرًا إلى أن الكرة الإيطالية ككل تعاني حاليًا، وليست مثل السابق. وأضاف في تصريحاته لصحيفة ”ماركا” الإسبانية: ”حاليًا هناك العديد من اللاعبين، الذين يمكنهم الترشح لجائزة الكرة الذهبية، في السنوات الأخيرة، كنت أنا ورونالدو فقط، ولكن الآن هناك أيضا نيمار ومبابي وسواريز”. وتابع متحدثًا عن علاقته بكريستيانو رونالدو، وإمكانية تكوين صداقة معه، كما صرح النجم البرتغالي من قبل: ”لا أعلم إذا كنا سنصبح صديقين، الصداقة تتكون عن طريق تمضية الوقت معا والتعارف، نحن لا تربطنا علاقة، فلا نقابل بعضنا إلاّ في حفلات تقديم الجوائز، وذلك هو الوقت الوحيد الذي نتحدث فيه، وفي تلك اللحظات تكون الأمور جيدة بيننا، ولكن بعدها لا نعود للقاء”. وتحدث ميسي، عن الصعوبات التي قابلت منتخب الأرجنتين في التأهل لكأس العالم، موضحا: ”لعبنا تحت إمرة ثلاثة مدربين، وليس من السهل التأقلم مع فلسفة كل واحد منهم، آخرهم كان سامباولي وقد لعبنا بعض المباريات والوديات ومازلنا في مرحلة التطور، بعيدًا عن صعوبة التأهل، المستويات في كرة القدم، تصبح في كل مرة أكثر تساويًا، والتأهل يصبح أكثر صعوبة”. وعن عدم تأهل المنتخب الإيطالي قال: ”كرة القدم الإيطالية تغيرت كثيرًا، وهذه حقيقة، ولا علاقة لهذا بعدم التأهل.. قوى عظمى في الكالتشيو لم تعد كما كانت قبل 10 سنوات، كميلان والإنتر، وهما يحاولان الرجوع شيئًا فشيئًا”. وأنهى ميسي، الذي حصل على جائزة الحذاء الذهبي، كأفضل هداف في الدوريات الخمس الكبرى، تصريحاته بالحديث عن زميله أردا توران، الذي بقي حبيسا للدكة، منذ قدوم المدرب فالفيردي، مشيرًا إلى أنه ”يملك مهارة كبيرة”، غير أن اللاعب التركيّ افتقد ”للثقة والاستمرارية التي يحتاجها أي لاعب لتقديم المردود الجيد”.

 

الثنائي الأرجنتيني يرفع راية الغضب داخل النادي الباريسي

فجر الانتصار الكبير لباريس سان جيرمان، على سيلتيك الاسكتلندي، بنتيجة 7-1 في دوري الأبطال يوم الأربعاء الماضي، أزمات عديدة داخل غرفة ملابس الفريق الفرنسي. وقالت صحيفة ”ليكيب” الفرنسية في تقرير لها، إن الثنائي الأرجنتيني أنخيل دي ماريا، وجيوفاني لو سيلسو، غادر الملعب فور إطلاق صافرة نهاية المباراة دون المشاركة مع باقي زملائهم في الاحتفال بالفوز العريض، مع الجماهير بملعب حديقة الأمراء. وأضافت أن دي ماريا ولو سيلسو، عبرا عن غضبهما لتأخر الدفع بهما من مقاعد البدلاء بعد مرور 76 دقيقة. ولفتت إلى أن حالة الغضب كانت أكبر لدى خافيير باستوري، الذي شارك في الدقيقة 67 بديلاً للألماني جوليان دراكسلر. وذكرت أن باستوري تحدث مع أوناي إيمري، المدير الفني لباريس سان جيرمان، عقب المباراة في غرفة خلع الملابس، وطلب منه الموافقة على رحيله عن صفوف الفريق، بحلول فترة الانتقالات الشتوية في جانفي المقبل. جدير بالذكر أن ”خافيير باستوري”، ارتبط اسمه بالانتقال إلى نادي إنتر ميلان مع بداية العام الجديد، خاصة أن اللاعب الأرجنتيني لديه خبرة سابقة بأجواء الكالشيو بفضل مشواره مع فريق باليرمو الذي انضم منه إلى صفوف العملاق الباريسي.

 

فوضى تكتيكية في يوفنتوس برعاية أليغري

عانى نادي جوفنتوس منذ بداية الموسم الكروي حتى الآن بسبب حالة من عدم الاستقرار والفوضى التكتيكية مع المدرب ماسيمليانو أليغري، رغم أن البيانكونيري دعم صفوفه في فصل الصيف الماضي وبالتحديد في خط الوسط ومركزي الجناحين الأيمن والأيسر. ففي خلال 19 مباراة لعبها يوفنتوس في جميع البطولات حتى الآن لم يستقر على تشكيلة واحدة إلا في مباراتين بالدوري الإيطالي أمام جنوى وأودينيزي. واستخدم أليغري 3 طرق لعب مختلفة حتى الآن، وهي طريقة الـ4/2/3/1 في 15 مباراة، وطريقة الـ4/3/3 في 3 مباريات. كما تم اللجوء لطريقة الـ3/4/2/1 مثلما حدث في مباراة برشلونة الأخيرة بدوري أبطال أوروبا التي انتهت بالتعادل السلبي. ورغم العقم الهجومي الواضح لدى الفريق الإيطالي خاصة في المباريات الأرووبية التي سجل فيها 5 أهداف فقط في 5 مباريات. إلا أن لاعبي خط المقدمة جونزالو هيغواين وباولو ديبالا هما أكثر من تواجدا في المباريات، بينما كان أكثر الوافدين الجدد مشاركةً في هذه الفترة من الموسم هو الفرنسي بليز ماتويدي فقط. لاعب مثل دوغلاس كوستا القادم من بايرين ميونيخ لم يشارك إلا في 8 مباريات كأساسي، وفيديريكو بيرنارديسكي لم يتم استخدامه أساسيًا إلا في 3 مباريات. الأرقام كذلك في خط الدفاع تؤكد أن الأمور لا تسير على ما يرام، فقد استقبلت شباك يوفنتوس 14 هدفًا في 13 مباراة بالدوري الإيطالي (10 من هذه الأهداف كانت خارج قواعده.وبمقارنة التشكيلة الأساسية للفرق التي تنافس يوفنتوس وفي مقدمتها نابولي وإنتر وروما، فإن استقرار التشكيل العنوان الرئيسي لها مقارنة بالسيدة العجوز. ربما يكون العدد الكبير من اللاعبين الذين انضموا في خط الوسط قد جعل المدرب الإيطالي في حيرة مستمرة، ففي الموسم الماضي لم يعان أليغري نفس الأمر رغم تغييره لطريقة اللعب من 4/3/3 إلى 4/2/3/1 إلا أنه لم يجد مثل هذه الصعوبات. وهذا يطرح السؤال المهم، هل أليجري كان راضيًا بالفعل عن سوق الانتقالات بالنسبة ليوفنتوس ونوعية اللاعبين التي تم ضمها؟. وربما يكون هناك تفسير آخر وقد يميل له المدير الفني إذا وجه له هذا الاتهام، وهو أنه يعاني من حالة عدم استقرار فيما يتعلق بتشكيلة خط الدفاع بسبب الإصابات الكثيرة. وتعرض الوافد الجديد بينديكت هوفيديس، وماتيا دي شيليو وكذلك جورجيو كيليني للإصابة، الأمر الذي يجعله يُغير من طريقة اللعب من أجل ضمانات دفاعية أكثر، لكن الاهتمام المتزايد بالتأمين الدفاعي جعل الجماهير تقلق على المستوى الهجومي.

 

ضربة موجعة لموناكو قبل قمة سان جيرمان

تلقى نادي موناكو الفرنسي، ضربة موجعة قبل مباراته أمام باريس سان جيرمان، مساء اليوم، في قمة منافسات الجولة الـ 14 من الدوري الفرنسي. وقالت صحيفة:”ليكيب” الفرنسية، إن موناكو سيفتقد خدمات نجمه توماس ليمار، جناح الفريق، بسبب عدم تعافيه من إصابة بالكتف، وعدم مشاركته في التدريبات الجماعية أمس الجمعة. ولفتت إلى أن اللاعب يعاني من إصابة بالكتف الأيمن منذ مباراة بشكتاش التركي، في الأول من نوفمبر الجاري. في المقابل فإن جبريل سيديبي، ظهير أيمن الفريق، شارك في التدريبات الجماعية لليوم الثالث على التوالي، إلا أن ليوناردو جارديم، المدير الفني لموناكو، لن يغامر بإشراكه في الجبهة التي يشغلها نيمار جونيور، خاصة أن سيديبي غائب عن الملاعب منذ 17 أكتوبر الماضي.وأشارت إلى أن قائمة الغيابات تشمل كل من جابرييل بوتشيليا، أداما تراوري، سواليهو ميتي وستيفان يوفيتيتش. كما نشرت ”ليكيب” التشكيلة الأساسية المحتملة لموناكو، في قمة سان جيرمان، حيث تضم حارس المرمى دانييل سوباسيتش، أندريا راجي أو ألمامي توريه، جيمرسون، خورخي، يوري تيليمانس، فابينيو، روني لوبيز، جواو موتينيو، كيتا بالدي، وفالكاو.

 

كاكا يفكر في الاتجاه إلى الدوري الصيني

يفكر النجم البرازيلي ريكاردو كاكا، في مواصلة مسيرته داخل الملاعب، لمدة عام جديد، حيث أشارت بعض التقارير الصحفية إلى اقترابه من اللعب بالدوري الصيني. وذكرت صحيفة ”كوريري ديلو سبورت” أن اللاعب الدولي السابق صاحب الـ35 عامًا سوف يوقع عقدًا لمدة عام واحد مع فريق جوازو زهيتشنج الصيني. وأشارت الصحيفة إلى أنه من المتوقع عودة كاكا إلى ميلان مجددًا بعد ذلك، لتولي مهمة إدارية جديدة مع ناديه الأسبق، بعيدًا عن المستطيل الأخضر. وكان كاكا قد ظهر في ملعب ”سان سيرو” قبل مباراة ميلان وأوستريا فيينا النمساوي يوم الخميس الماضي، في الدوري الإيطالي مرتديًا ألوان الروسونيري وسط احتفاء هائل به من قبل جماهير النادي الإيطالي. وعقب اللقاء الذي انتهى بفوز الروسونيري بنتيجة (5-1)، أبدى البرازيلي استعداده للعودة إلى ميلان من أجل تولي منصب إداري، ولكنه لم يحسم موقفه من الاستمرار داخل الملاعب أو إعلان الاعتزال. وحقق كاكا العديد من الألقاب المحلية والقارية مع ميلان، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد الإسباني عام 2009، وعاد لفترة قصيرة مع الروسونيري موسم 2013-2014، قبل الاتجاه إلى الدوري الأمريكي.

 

الصحافة الإنجليزية تبرز تصريحات كانتونا وشجاعة كلوب

ركّزت الصفحات الرياضية الأولى للصحف الإنجليزية على مواضيع منوّعة، صبيحة يوم زاخر بالمباريات المهمة في البريميرليغ.

وتحت عنوان ”الاختباء من لا شيء”، أبرزت صحيفة ”ميرور”، دعوة مدرب مانشستر يونايتد جوزيه مورينيو للاعبه الأرميني هنريك مخيتريان، بتحسين أدائه على أرض الملعب، قبل أن يضع مستقبله مع الفريق في خطر. كما أكدت الصحيفة، حصول نجم آرسنال مسعود أوزيل على عرض ينص على تقاضيه 350 ألف جنيه إسترليني من أجل الانضمام إلى برشلونة. أما صحيفة ”ذا صن”، فتناولت تصريحات أسطورة مانشستر يونايتد، إيريك كانتونا التي قال فيها إنه كان يفضل تولي بيب جوارديولا، تدريب فريقه السابق بدلا من جوزيه مورينيو. ونشرت صورة للاعب وست هام يونايتد شيخو كوياتي، الذي أحرز هدف التعادل لفريقه في مرمى ليستر سيتي (1-1) في افتتاح الجولة 13 من الدوري الإجليزي الممتاز مساء الجمعة، وفي خبر آخر، أكدت الصحيفة خضوع قائد مانشستر يونايتد مايكل كاريك، لعملية صغيرة لعلاج مشكلة في القلب. من ناحيتها، أشارت صحيفة ”ديلي ستار” تحت عنوان ”انطلق على الطريق جاك”، إلى نية لاعب آرسنال جاك ويلشير ترك آرسنال قريبا، من أجل إحياء آماله في اللعب لإنجلترا خلال كأس العالم المقبلة. وتناولت الصحيفة تعادل وست هام مع ليستر، وهي أول نقطة ينالها مدرب وست هام الجديد ديفيد مويس مع الفريق. ركّزت الصفحات الرياضية بالصحف الإنجليزية، على مواضيع منوّعة، صبيحة يوم زاخر بالمباريات المهمة في الدوري البريمييرليج. وعلقت صحيفة ”ديلي إكسبرس” على تعادل وست هام وليستر بالقول ”كوياتي ينقذ مويس”، فيما خرجت بعنوان يقول ”كلوب الجريء” في إشارة إلى تصريحات مدرب ليفربول يورجن كلوب التي دافع فيها عن لاعبيه الذين أهدروا تفوقا بثلاثية نظيفة أمام إشبيلية في دوري الأبطال، وذلك قبل المباراة المهمة أمام تشيلسي.

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار