بالإضافة إلى الخروج عن أصول وثقافة المجتمع الجزائري

فرق الإلتراس في الملاعب الجزائرية بين التقليد والتجديد

تطور كرة قدم في العصر الحديث واكبه تطور كان للجماهبر العاشقة و لعل ابرز ما يظهر في هذا التطور هو فرق ”الالتراس”، هاته الكلمة او هاته الظاهرة المنتشرة تقريبا في كل ملاعب العالم، وتختلف نظرة متابعي الكرة للالتراس بين مؤيد لها ورافض لفكرة وجودها، وعند التعريف ب ”الالتراس” فهي مجموعة من المشجعين المتعصبين ان صح التعبير لكل فريق، لها مبادئها الخاصة واشهر ما تعرف به الالتراس ”الباش” الذي يحمل اسمها و الذي يعلق في الملاعب داخل وخارج ديار الفريق، أيضا معروف عن اعضاء الالتراس اخفاء وجوههم عن الصحافة، بالإضافة الى امور اخرى ابرزها المنتوجات التي تعرضها على المشجعين واعضائها و الاغاني التي تنشرها لغنائها لاحقا في الملعب، جدير بالذكر ان مكان جلوس الالتراس غالبا ما يكون في احد منعرجات الملعب ويطلق على مكان جلوسهم ”الكورفا” أو ”الفيراج”.ورغم اختلاف البلدان و الفرق والاسماء يبقى دور الالتراس في الملعب واحد وهو دعم الفريق والوقوف خلفه طيلة التسعين دقيقة فائزا كان او خاسرا داخل الديار او خارجها، والدعم لا يكون بالغناء والوقوف في الملعب فقط بل يكون على شكل لوحات فنية تصنعها الالتراس في الملعب وتختلف اسماء اللوحات باختلاف ما يستعمل، و بعيدا عن دعم الفريق هناك امور تحدث بين التراس مختلف الفرق فمثلا كل التراس تسعى لسرقة ما سميناه سابقا ”باش” التراس الفريق المنافس الامر الذي ينتج عنه خروج الالتراس الاخيرة من ”الحركة” كما يسميه عالم الالتراس اي تصبح و كأنها لم تكن، هذه الظاهرة غير منتشرة كثيرا في ملاعب الجزائر لكنها تبقى موجودة و نراها مرتين في الموسم على الاقل.وتختلف نظرة المجتمع للالتراس فمنهم من يدعمها ويدعم اعضائها ومنهم من حتى يصبح عضو فيها، في الجهة المقابلة هناك من يرفضها ويرى اعضائها مجموعة من المشاغبين رغم ما تقدمه للفريق من دعم معنوي من المدرجات وخارجها، وأبرز من يرفض الالتراس اعوان امن الملاعب التي ترى في بعض مبادئها تعدي على القانون، وأما بخصوص ما تقدمه الالتراس للفريق داخل الملعب وخارجه يتبنى الاعضاء عبارة العائلة فيما بينهم، والسبب العلاقة الجيدة بينهم التي تشبه لحد بعيد علاقة الاخوة في التعامل فيما بينهم.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار