أولمبي المدية

الأولمبي يتنفس الصعداء أخيرا.. وسليماني ينجو من الإقالة

حقق فريق أولمبي المدية عشية اول أمس فوزا مهما وصعبا على حساب ضيفه نادي بارادو بهدف يتيم، حمل توقيع البديل أنيس بوعبد الله في الدقيقة 70 من عمر اللقاء. ورغم أن الأولمبي قد ظهر بوجه شاحب طوال أطوار المباراة، إلا أن تشكيلة المدرب سليماني قد حققت الأهم وأبقت على النقاط الثلاث بملعب "إمام لياس" متقدمة في سلم الترتيب بشكل ملحوظ، ووصل الاولمبي بفضل هذا الفوز للنقطة 16 قبل جولة واحدة من نهاية مرحلة الذهاب. وقد فرح "البلوز" كثيرا بهدف بوعبد الله الذي جعلهم يتنفسون الصعداء، خاصة وأنهم كانوا جد متخوفين من تعثر آخر يعقد المأمورية أكثر، وهو ما جعلهم يتفاعلون مع الهدف والفوز بتلك الطريقة.

ومن جهته، فإن الرئيس محفوظ بوقلقال وعقب الهدف الثمين الذي سجله بوعبد الله فرح بطريقة هيستيرية وجنونية تبرز مدى الضغط الكبير الذي عاشه خلال الأسابيع الماضية، خاصة بعد توالي الانتقادات من الأنصار، ولم يكن بوقلقال الوحيد الذي فرح بتلك الطريقة فحتى نائبه كمال دمارجي عبر عن فرحته بطريقة لفتت الانتباه.

سليماني عاش أمسية سوداء ولم يستطع إكمال المباراة 

كان المدرب أحمد سليماني خلال اللقاء الذي جمع فريقه بالضيف نادي بارادو مغضوب عليه بشدة من طرف أنصار الأولمبي، حيث عاش أمسية سوداء قبل وأثناء وبعد اللقاء، وأسمعه "البلوز" وابلا من الشتائم بمجرد دخوله أرضية الميدان. ويأتي هذا بعد سلسلة النتائج السلبية التي بات يحققها الفريق منذ فترة طويلة، والتي يتحمل مسؤوليتها بمفرده على حد اعتقاد الأنصار، وفي غمار ثورة "البلوز" على مدربهم. وبالإضافة لمطالبتهم له بشدة بالرحيل في عدة مرات فقد رشقوه بكل ما وجدوه أمامهم، وقد أصيب بحجر طائش في الرأس، لكنه لحسن الحظ لم يحدث له إصابة بالغة، وبعد أن رأى نفسه غير مرغوب فيه غادر سليماني الملعب مباشرة بعد تسجيل الهدف، ليتابع بقية المباراة من النفق. وكان المدرب سليماني مغضوب عليه من طرف الأنصار الذين شتموه مطولا، ما يؤكد عدم رضا الأنصار على الوضعية التي يعيشها الفريق، ولو أنه يبقى الشيء الأكيد هو انه يجب عدم التوقف عند هذا الحد ويحب التأكيد الأسبوع المقبل أمام النصرية، فنقطة من 20 أوت قد تعيد الهدوء لبيت الأولمبي الى غاية استئناف البطولة في مرحلتها الثانية.

مهاجم شباب عين وسارة اول المستقدمين 

وفي سياق آخر، اتفقت إدارة فريق أولمبي المدية رسميا مع مهاجم فريق شباب عين وسارة عبد الحفيظ من أجل الانضمام إلى الفريق في مرحلة التحويلات الشتوية، بعد أن سمحت الرابطة رسميا لكل فريق باستقدام لاعبين اثنين من قسم الهواة من أصل الاجازات الثلاثة المسموح بيها، عبد الحفيظ اللاعب السابق لأمل غريس والحالي لشباب عين وسارة كان قد أجرى تجارب ناجحة مع الفريق خلال الصائفة الماضية لكنه لم يوقع مع الفريق لأسباب مجهولة. وأكدت بعض المصادر بأن اللاعب قد يوقع عقده هذا الأسبوع على أن يباشر التدريبات مع التشكيلة بعد لقاء الجولة الأخيرة التي سيحل فيها أبناء التيطري ضيوفا على نصر حسين داي بملعب 20 أوت بالعاصمة يوم السبت المقبل.

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار